سينما بارادايز والمعروفة ايضا بعمر الخيام في طرابلس

تحتل ملصقات الافلام القديمة والاعلانات التي تحذر من احتمال انقطاع الكهرباء او تمنع دخول النساء، جدران الغرفة الصغيرة المؤدية الى صالة السينما التي لا تزال وحدها تضيء شاشتها امام سكان العاصمة الليبية من الرجال وان بشكل متقطع.

ومن بين دور العرض السبع الكبرى في طرابلس، لم يتبق الا  صالة "بارادايز" وسط المدينة بعدما اغلقت كل الصالات الباقية ابوابها امام محبي السينما الواحدة تلو الاخرى، قبل سنوات قليلة من ثورة العام 2011 وغرق البلاد في فوضى امنية ونزاع مسلح على السلطة قتل فيه الالاف.