أعضاء جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية

نظمت جمعية "المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية"، لقاءًا مفتوحًا تحت عنوان "مناقشة قانون العمل الفلسطيني وتشكيل لجان نقابية لاسيما بعاملات صالونات التجميل"، الأربعاء، على شرف الأول من أيار/مايو الجاري، الذي يصادف عيد العمال العالمي.
 
ويهدف اللقاء، إلى تمكين النساء العاملات وتعزيز مشاركتهن في مجالات الحياة كافة، والوقوف على واقع قانون العمل الفلسطيني، وتفعيل آليات التفتيش والرقابة على تطبيقاته، وتعميق مفاهيم العمل اللائق تماشيًا مع معايير منظمة العمل الدولية والعربية، ورفع مستوى إلتزام الهيئات الرسمية والأهلية ووسائل الإعلام بضرورة تطبيق قانون العمل الفلسطيني وتشكيل لجان نقابية عمالية كإحدى الدعائم الأساسية لسلة الحماية الاجتماعية.
 
وشارك في اللقاء كل من ممثلي جمعية "المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية"، ووزارة "العمل" الفلسطينية، ومركز "الديمقراطية وحقوق الإنسان"، ونقابة "أصحاب الصالونات"، بغية تشكيل لجان نقابية الخاص بعاملات صالونات التجميل.
 
وأكد مسؤول عمل النساء في وزارة "العمل" مأمون عودة، أنَّ النساء يعتبرن الجهة الأكثر تضررًا من عدم تطبيق قانون الحد الأدنى للأجور،  إذ أن خريجات الجامعات والمعاهد والكليات يعملن بأجور قليلة، ولا يمكن دعمهن إلا من خلال توعيتهن لحقوق العاملات والعاملين، وإلزام أصحاب العمل بتطبيق قانون العمل الفلسطيني.
 
وأضاف عودة، أنَّ دور وزارة "العمل" يتمثل بتطبيق القانون فقط، ولا يمكن للوزارة الانحياز لطرف من دون الآخر.
 
وبيّن مسؤول دائرة الصحة والسلامة المهنية في مركز "الديمقراطية وحقوق الإنسان" أنس بواطنة، أنَّ 79في المائة من المنشآت في فلسطين لا تطبق قانون العمل، و75في المائة لا تقدم أتعاب نهاية الخدمة، و33في المائة أغلبهم من النساء لا يتقاضين الحد الأدنى من الأجور.
 
وأضاف بواطنة، أنَّ ما يعزز انتهاك حقوق العمال هو عدم إنضمامهم للنقابات، مشيرًا إلى أنَّه في فلسطين يقدر بأن  14.8في المائة فقط من العاملين هم أعضاء في النقابات، على الرغم من أن العمل النقابي مهم من أجل تحصيل حقوق العمال.
 
وأوضحت عاملة التجميل زينب عبد المعطي، أنَّه منذ عملها في قطاع التجميل لأكثر من 22 عامًا، لا يزال انتهاك حقوق العاملات مستمرًا، وتضطر النساء العمل بأجر متدني يصل في كثير من الأحيان إلى 300 شيكل فقط شهريًا، وإنشاء نقابة للحفاظ على حقوقهن هو أولوية ويجب تنفيذها.
 
وشكلت جمعية "المرأة العاملة" لجنة تأسيسية من العاملات، من أجل البدء بتشكيل نقابة للعاملات في صالونات التجميل.