بعض الأخطاء التي يقوم بها الآباء و الأمهات الجدد


جميع الاباء والامهات يخطئون فى تربية أطفالهم خصوصا في بداية مرحلة حياتهم كوالدين لطفل،  وتجعلكم تتذكروا طفولتكم، على الرغم من ان ذكريات الماضي الخاصة بكم تثير القلق وتجعلكم تبحثون عن الادوية المهدئه فلا تقلقوا، فمن المرجح انكم ستقومون بعدد لا باس به من تلك الاخطاء عندما تصبحون والدين لطفل، فكلنا بشر وكل منا معرض للخطأ احيانا، عندما نعرف مسبقا ما هي الاخطاء التي قد نقع فيها، يكون من الاسهل بالنسبة لنا الاستعداد لها ومنع حدوثها.

و من اكثر الاخطاء شيوعا :
 -الهلع و الخوف من كل شيء و على كل شيء :

 عندما يحدث للاطفال تقيؤ وبكاء وبصق، يبالغ الاباء والامهات في رد الفعل،  مما يؤثر سلبا علي حياة الطفل، ويضيع فرصة الاستمتاع بجميع مراحل نموه الاولي، نتيجةالخوف الزائد عن حده .
 -عدم السماح للطفل الرضيع بالبكاء :

 يحرص الاباء علي عدم بكاء الطفل، وذلك لربط البكاء مع حقيقة أننا نقوم بأمر خاطئ ونحن بحاجة الي إصلاحه، فينبغي أن نفهم ان بكاء الأطفال امر طبيعي، و لكن في حال البكاء المتواصل و لمدة ساعة و الذي يصاحبه حمى و غثيان، ينصح بمراجعة الطبيب المختص، للتأكد من سلامة صحته.
 -إيقاظ الطفل للرضاعة الطبيعية :

 هناك مفهوم خاطئ مفاده أن حليب الثدي ليس غليظا بما فيه الكفاية ليشبع الطفل الرضيع خلال الليل، ولكن من الممكن والمفيد للأطفال الرضع و أمهاتهم النوم خلال الليل بحيث ينصح بتوفير النوم العميق للطرفين من أجل الحصول على الراحة.
 -الخلط بين البصق و التقيؤ :


 إن الفرق بين البصق والقئ هو مدي تكرره واستمراره وليس قوته، فيمكن أن يتناثر البصاق في جميع أنحاء الغرفة ولكن القئ يتكرر إذا كان الرضيع مصاب بفيروس في الجهاز الهضمي، فإنة سوف يتقيأ كل 30 أو 45 دقيقة بغض النظر عن التغذية التي يتلقاها، فالبصق هو امر عرضي عند الاطفال .
 -عدم تعرق الأطفال حديثي الولادة لدى إصابتهم بالحمى :


 أي حمي في الأشهر الثلاثة الاولي من حياة الطفل هي حالة طارئة، الاستثناء الوحيد هو الحمي التي تتطور في غضون 24 ساعة بعد تعطيم الرضيع، وقد يظن الوالدان ان الرضيع دافئ ويعطيانه تايلينول الطفل، ولكن هذا الخطأ في هذه الفئة العمرية حيث أن نظام مناعة الرضيع لم يصل بعد الي معالجة العدوى من تلقاء نفسه . 
-إهمال العناية بالفم :


 لا يفكر الكثير من الآباء والأمهات الجدد في العناية بأسنان أطفالهم حديثي الولادة أو صحة فمهم قبل فوات الأوان، فلا تعطي طفلك الحليب في السرير إذا بدأت أسنانه في الظهور حيث أن ذلك سيزيد من خطر الإصابة بالتسوس، استخدمي الشاش المبلل لمسح أسفل لثة طفلك و اجعله يبدأ باستخدام الفرشاة و المعجون عندما يبلغ عاما ومن المهم أيضا التأكد من حصول طفلك على ما يكفي من الفلوريد، و يوجد الفلورايد بشكل طبيعي في الماء ويساعد في الوقاية من التجويف .