القوات السورية تستهدف مخيم اليرموك وإدلب

استشهد طفل دون سن الـ 18 جراء قصف صاروخي من قبل القوات الحكومية السورية استهدف أماكن في مخيم اليرموك جنوب العاصمة، وفي محافظة إدلب قصفت القوات الحكومية السورية مساء الأحد، على أماكن في أطراف بلدة الهبيط الواقعة في ريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن مقتل طفل وإصابة شخص آخر بجراح.
 
وفي محافظة ريف دمشق، ارتفع، إلى 4 بينهم مواطنتان اثنتان، عدد الشهداء الذين قضوا جراء القصف الجوي والصاروخي المكثف والذي استهدف مدينة دوما الخاضعة لسيطرة جيش الإسلام في الغوطة الشرقية، وعدد الشهداء مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، ليزيد إلى  1411 بينهم 278 طفلًا دون سن الثامنة عشر، و179 مواطنة، عدد الشهداء المدنيين ممن قضوا جميعًا منذ الـ 18 من شباط / فبراير الفائت، خلال تصعيد عمليات القصف الجوي والمدفعي على مدن وبلدات دوما وحرستا وعربين وزملكا وحمورية وجسرين وكفربطنا وحزة والأشعري والأفتريس وأوتايا والشيفونية والنشابية ومنطقة المرج ومسرابا ومديرا وبيت سوى وعين ترما ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية المحاصرة.
 
وتسبب القصف خلال هذه الفترة التي استكملت أسبوعين منذ انطلاقتها، في إصابة أكثر من 5200 مدني بينهم مئات الأطفال والمواطنات بجراح متفاوتة الخطورة، فيما تعرض البعض لإعاقات دائمة، كذلك لا تزال جثامين عشرات المدنيين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي المدفعي والصاروخي من قبل القوات الحكومية السورية على غوطة دمشق الشرقية، ومن ضمن المجموع للشهداء الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان 879 مدنيًا بينهم 137 طفلًا دون سن الثامنة عشر و96 مواطنة، ممن استشهدوا ووثقهم المرصد منذ صدور قرار مجلس الأمن الدولي، الذي لم يفلح مرة جديدة في وقف القتل بحق أبناء غوطة دمشق الشرقية، كما تسبب القصف بوقوع آلاف الجرحى والمصابين، حيث لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد بسبب وجود جرحى بحالات خطرة.
 
وفي محافظة حلب، سقطت 4 قذائف صاروخية على الأقل على أماكن في شارح النيل في مدينة حلب الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية السورية، دون أنباء عن إصابات حتى الآن، في حين قصفت القوات الحكومية السورية مساء الأحد، أماكن في كفر حمرة شمال غرب حلب، ولا معلومات عن خسائر بشرية، وفي حماة، تشهد مناطق في الريف الشمالي الحموي استمرارًا للقصف الصاروخي والجوي المكثف، حيث رصد المرصد السوري استهداف طائرات حربية ومروحية أماكن في بلدتي اللطامنة وكفرزيتا، بالتزامن مع قصف صاروخي عنيف من قبل القوات الحكومية السورية استهدف البلدتين، ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن خسائر بشرية، فيما سقطت قذائف على أماكن في قرية قبة الكردي الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية السورية بريف مدينة سلمية، كذلك أصيب 5 عناصر من القوات الحكومية السورية جراء انفجار لغم بهم في ريف حماة الشرقي.
 
من ناحية أخرى، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار عمليات النهب والسرقة التي تقوم بها عناصر تابعة لقوات عملية "غصن الزيتون" التي تقودها تركيا، لممتلكات مواطنيين من محال تجارية ومنازل وسيارات بالإضافة لمحتويات المقرات السياسية والعسكرية، وعلم المرصد أن اشتباكات جرت بين مجموعات تقوم بالسرقة ومجموعات رافضة لها، دون معلومات حتى اللحظة عن الخسائر البشرية، في حين قضى 13 على الأقل وأصيب أكثر من 25 بجراح، من الفصائل السورية الموالية للقوات التركية جراء انفجار ألغام بهم داخل مدينة عفرين أثناء عمليات التمشيط التي تقوم بها عقب سيطرتها عليها بشكل كامل الأحد.
 
كذلك وثق المرصد السوري 6 عناصر من الفصائل ممن قضوا جراء استهداف آلية لهم بصاروخ موجه في محور قرية علمدارا بناحية راجو، ليرتفع بذلك 515 على الأقل من عناصر القوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية بينهم 78 جنديًا من القوات التركية، ممن قتلوا وقضوا في الاشتباكات مع القوات الكردية وانفجار ألغام في منطقة عفرين منذ بدء عملية "غصن الزيتون" في الـ 20 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري، وحتى الآن.
 
وكان المرصد السوري نشر صباح الأحد، أن ما لا يقل عن 1500 من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي قضوا خلال الفترة ذاتها، كما كان قتل 91 على الأقل من عناصر القوات الحكومية السورية الشعبية في القصف التركي منذ بدء دخولهم في الـ 20 من شباط / فبراير من العام الجاري 2018، كما وثق استشهاد 289 بينهم 43 طفلًا و28 مواطنة، من المدنيين من المواطنين الكرد والعرب والأرمن، ممن قضوا في القصف الجوي والمدفعي والصاروخي التركي، وفي إعدامات طالت عدة مواطنين في منطقة عفرين، منذ الـ 20 من كانون الثاني / يناير من العام 2018، كما تسبب القصف بإصابة مئات المواطنين بجراح متفاوتة الخطورة.
 
ونشر المرصد السوري منذ ساعات، أنه علم من عدد من المصادر الموثوقة، أن العناصر التابعة لقوات عملية “غصن الزيتون” التي تقودها تركيا، وبعد سيطرتها على على مدينة عفرين بشكل كامل، بدأت بنهب ممتلكات مواطنين ومحتويات المقرات السياسية والعسكرية وبنهب آليات وسيارات ونهب المحال التجارية في المدينة، التي كانت تسيطر عليها القوات الكردية قبيل انسحابها من المدينة، عقب عملية عسكرية بدأت منذ الـ 20 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، في عملية واسعة أطلقتها القوات التركية وتمكنت خلالها من فرض سيطرتها على كاملة منطقة عفرين بنواحيها وقراها وصولًا إلى السيطرة على مدينة عفرين.
 
وكانت مصادر موثوقة قد أبلغت المرصد السوري، أن عددًا كبيرًا من القرى تعرضت لعمليات نهب من قبل قوات عملية "غصن الزيتون" التي تقودها القوات التركية، إذ جرى نهب الآليات والمنازل والأدوات الزراعية، مؤكدةأن بعض الأهالي وجدوا بيوتهم فارغة من محتوياتهم كما جرى نهب الآليات والأدوات الزراعية.
 
وفي محافظة ريف دمشق، يتواصل القصف الجوي والصاروخي بشكل متصاعد ومكثف على القسم الشمالي من الغوطة الشرقية، حيث رصد المرصد السوري تنفيذ طائرات حربية أكثر من 17 غارة على أماكن في مدينة دوما الخاضعة لسيطرة جيش الإسلام، بالتزامن مع إلقاء الطيران المروحي مزيدًا من البراميل المتفجرة على مناطق في المدينة، تترافق مع قصف صاروخي بعشرات القذائف والصواريخ تستهدف المدينة وأطرافها، حيث تسبب القصف المكثف على دوما باستشهاد رجل ومواطنة وإصابة آخرين بجراح متفاوتة، كذلك نفذت طائرات حربية عدة غارات مساء الأحد، على مناطق في مدينة حرستا، بالتزامن مع قصف صاروخي بأكثر من 35 صاروخ يعتقد أنه من نوع أرض – أرض أطلقته القوات الحكومية السورية على حرستا، ما أسفر عن استشهاد 4 أشخاص هم طفلان ومواطنتان، على صعيد متصل تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة على المحورين الشرقي والجنوبي لمدينة دوما، بين جيش الإسلام من جانب، والقوات الحكومية السورية والمسلحين الموالين لها من جنسات سورية وغير سورية من جانب آخر، في هجوم متواصل من قبل جيش الإسلام بغية التقدم باتجاه مسرابا، حيث تترافق الاشتباكات مع قصف عنيف ومتبادل بين طرفي القتال، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية بينهما.
 
وبذلك يرتفع إلى 1409 بينهم 278 طفلًا دون سن الثامنة عشر، و178 مواطنة، عدد الشهداء المدنيين ممن قضوا جميعًا منذ الـ 18 من شباط / فبراير الفائت، خلال تصعيد عمليات القصف الجوي والمدفعي على مدن وبلدات دوما وحرستا وعربين وزملكا وحمورية وجسرين وكفربطنا وحزة والأشعري والأفتريس وأوتايا والشيفونية والنشابية ومنطقة المرج ومسرابا ومديرا وبيت سوى وعين ترما ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية المحاصرة، كما تسبب القصف خلال هذه الفترة التي استكملت أسبوعين منذ انطلاقتها، في إصابة أكثر من 5200 مدني بينهم مئات الأطفال والمواطنات بجراح متفاوتة الخطورة، فيما تعرض البعض لإعاقات دائمة، كذلك لا تزال جثامين عشرات المدنيين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي المدفعي والصاروخي من قبل القوات الحكومية السورية على غوطة دمشق الشرقية، ومن ضمن المجموع للشهداء الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان 877 مدنيًا بينهم 137 طفلًا دون سن الثامنة عشر و95 مواطنة، ممن استشهدوا ووثقهم المرصد السوري منذ صدور قرار مجلس الأمن الدولي، الذي لم يفلح مرة جديدة في وقف القتل بحق أبناء غوطة دمشق الشرقية، كما تسبب القصف بوقوع آلاف الجرحى والمصابين، حيث لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد بسبب وجود جرحى بحالات خطرة.