خبراء فرنسيون يُعيدون 3 قطع أثرية إلى الخرطوم

أعاد علماء آثار فرنسيون 3 قطع أثرية اكتُشفت في شمال السودان إلى متحف السودان القومي في الخرطوم بعد ترميمها، بينها جدارية تعود إلى 3500 عام، على ما أفاد عالم آثار فرنسي لوكالة "فرانس برس" الخميس.

واكتُشفت هذه القطع الثلاث في ثلاثة مواقع أثرية مختلفة خلال السنوات الأخيرة في السودان ورممها فريق خبراء فرنسيين.

وتشمل القطع جدارية كانت مملوكة لملكة قديمة من الحضارة النوبية، ولوحاً حجرياً عليه كتابات بلغة حضارة مروي (إحدى لغات مملكة كوش) وهو أقدم الشواهد التاريخية على كتابة إفريقية صرفة، فضلاً عن منحوتة جدارية يعود تاريخها إلى نحو 3500 عام.

واكتُشفت الجدارية في موقع أثري في منطقة البطانة السودانية، بينما عُثر على اللوح الحجري في "مدينة الموتى" في منطقة سيدينجا، أما المنحوتة الجدارية فاكتُشفت في معبد قرية صلب، وكلها مواقع في شمال السودان حيث يجري فريق من علماء الآثار الفرنسيين والسودانيين أعمال حفر للاستكشاف الأثري منذ سنوات.

وسُلمت القطع، الخميس، إلى متحف السودان القومي احتفالاً بذكرى مرور نصف قرن على بدء علماء الآثار الفرنسيين عملهم في البلاد.

وقال مدير الوحدة الأثرية الفرنسية في السودان مارك مايو لوكالة "فرانس برس"، إن "الفكرة تكمن في إعادة أهم القطع المكتشفة والمرممة إلى المتحف".

ويثير وادي النيل السوداني اهتماما متزايدا لدى علماء الآثار الذين يجرون حفريات لنبش آثار مملكة كوش التي حكمت لأكثر من 1000 عام على الخرطوم الحالية والحدود المصرية. وبحسب علماء الآثار لا تزال هذه المنطقة تكتنز كميات كبيرة من الآثار غير المكتشفة من حضارات مختلفة.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

افتتاح معرض رامبرانت وفيرمير في "اللوفر أبو ظبي" في 14 شباط

باحثون يكشفون عن صورة مخبأة في لوحة للفنان الهولندي رامبرانت