الفنان الكبير محمود ياسين

الفنان الكبير محمود ياسين هو فنان من الطراز الرفيع استطاع ان يوجد اسمه فأصبح نجمًا للأفلام السينمائية طوال  فترة السبعينات  ثم استطاع ان يعيش سنوات النضوج الفني بنجاح في الثمانيات والتسعينات وثبت على النجاح في الألفية الجديدة .. تعددت ادواره ما بين الكوميدي والدرامي والآكشن، قدم خلال مشواره الفني العديد من الوجوه الشابة والمؤلفين الشباب لذلك في عيد ميلاده كان معه هذا الحوار

وعن مشواره يقول: "الحمد لله قدمت أدوارًا عديدة وصنعت تاريخًا مشرفًا وجاء ذلك بالصبر وسماع الملاحظات من اساتذتي منذ بايتي .. وأكد أن حبه للتمثيل جعله شغوفا بالمسرح فكان يقرأ روايات شكسبير وموليير وتعلم من كتابتهم الانفعالات وتركيبات الشخصيات النفسية"

وعن تعاونه مع الفنانة شادية، قال : "اول بطولة لي كان مع الفنانة شادية في فيلم نحن لا نزرع الشوك وذلك بعد ظهوري في مشاهد محدودة في فيلم شيء من الخوف ... بعد نجاح نحن لانزرع الشوك تعرف الجمهور علي وكان من الضروري اختيار اعمالي وبالفعل كتب الله لي النجاح"، وأضاف ان وجود أساتذة في الإنتاج والإخراج والتمثيل وايمانهم بموهبتي وقتها هو ما دفعني للنجاح مثل المنتج الكبير رمسيس نجيب الذي اكتشف العديد من النجوم والنجمات ونجحوا معه وكنت انا من ضمن هؤلاء"

وحول عمله مع الفنانة نجلاء فتحي وعمل ثنائيا فنيًا معها قال محمود يس :"الفنانة نجلاء فتحي فنانة رقيقة وكان بيننا كيميا فنية وعملنا معا اكثر من عشرون فيلما ونجحا وكان هناك تنافسا شريفا فكون الراحل نور الشريف ثنائيا فنيا مع الرائعة مرفت أمين .. وكنا نتبارى بحب والجمهور يستمتع بالمشاهدة

وعن حبه للمسرح قال : "انا منذ صغري احب المسرح منذ ان كنت في بلدي مدينة بور سعيد الباسلة وذهبت الى القاهرة بسبب الصروح المسرحية بها وقدمت العديد من الاعمال الناجحة ثم أصبحت مدير للمسرح القومي وقدمت مسرحية أهلا يا بكوات كانت من بطوله أصدقائي الأعزاء عزت العلايلي وحسين فهمي .. ونجحت نجاحا باهرًا "

وحول ضرورة ان يقوم الممثل بتطوير نفسه دائما قال: "على أي فنان ان يبحث عن ذاته داخل الاعمال التي يقدمها ليس هذا فقط على الافنان ان يحترم تاريخه ويبحث عن الجديد الذي يقدمه للجمهور وما ينتظره منه

أما عن ابتعاده للإنتاج بعد ان انتج العديد من الاعمال السينمائية منها فيلم قشر البندق قال الإنتاج الان يحتاج لمجهود وميزانيات ضخمة جدا فالإنتاج الان يختلف باختلاف صانعيه، اما عن تشجيعه للشباب فقال: "تشجيع الشباب امر هام فهم الذين يحملون راية مصر غدا وعلينا نحن كفنانين كبار ان نمد أيدينا لمساعدتهم مثلما فعل اساتذتنا معنا عندما بدأنا العمل بالفن ولولا ذلك لما وجدنا ولما تحدث الجمهور عن اعمالنا ولذلك ان فخور بتاريخي وبمصريتي وانصح كل الشباب ان "يفخروا بعروبتهم ومصريتهم وبما يقدموه.

وعن القضية الشهيرة المتعلقة بمسلسل رياح الشرق والتي قدمت أوائل القرن الحالي وادعى احد الأشخاص بأنه صاحب القصة قال :"انا رفعت قضيه لأثبت احقيتي في العمل وحكمت المحكمة في اول درجة وثاني درجة لصالحي وأثبتت ملكيتي الفكرية لهذا العمل الذي تناول فترة مهمة جدا من فترات التاريخ وهو سقوط غرناطه بلاد الاندلس ( اسبانيا ) في يد أوروبا وانتهاء العصر الإسلامي بها موضوع كبير وهام وادعوا كل شاشات العربية اعادة عرض هذا العمل لأنه يفتح الافاق ويعرفنا بتاريخنا وحقيقه ما تعرضت له هذه الحقبة من صراعات وخيانات أدت الى سقوط غرناطة.

وحول رحيل صديق العمر نور الشريف قال نور الشريف صديقي واخي ورفيق رحلة كفاح ونجاح لذلك افتقده كثيرا وحب الناس ترجم اثناء جنازته رحمه الله رحمة واسعة".

وعن نجاحات عمرو ورانيا قال : "سعيد بتجربة عمرو وكتابته ليالي الحلمية الجزء السادس وأرى انه يبذل فيها مجهودًا كبيرا وان شاء الله النجاح يحالفه اما رانيا فهي تسير على خطى ثابتة والحمد لله تعالى على نجاحهم".

وعن آخر اعماله قال انه يقرأ بعناية الاعمال التي يدخلها ولم يقرر بعد ما الذي سيوافق عليه .