مصطفاون ينالون جرعات مكثفة من الشمس

من المعروف أن التعرض المفرط  للشمس يسبب حروق الجلد، ما يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد. ولكن يبقى السؤال عن كيفية التعامل مع التعرض الفوري لكمية كبيرة من الشمس، فضلا عن أفضل طريقة للتعامل مع حروق الشمس.

ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قالت استشارية الأمراض الجلدية من مؤسسة "الجلد" البريطانية أنجالي ماتو، إن التصرف السريع، والحصول على جرعات من المسكنات والترطيب يمكن أن يساعد في علاج حروق الشمس. كما نصحت الطبيبة البريطانية بعدم العبث في بثور البشرة، وطلب المشورة الطبية إذا كان الشخص يعاني من الغثيان، والدوخة أو آلام حادة نتيجة للتعرض الزائد للشمس.
 
وعلى مدونتها الطبية "هيبووكارتك بوست"، وضعت ماتو عددا من النصائح للتخفيف من الانزعاج من حروق الشمس، وفيما يلي أبرزها:
 
1.       التصرف بسرعة: وذلك بالخروج من الشمس، و تغطية المناطق المتضررة والبقاء في الظل حتى تلتئم حروق الشمس الخاص بك، ثم ارتداء الملابس القطنية الفضفاضة التي تسمح لبشرتك ب "التنفس" وخاصة في المنطقة المسفوعة.
 
2.       دون وصفة طبية لتخفيف الآلام: فالمسكنات يمكن أن تساعد في تخفيف الألم والحد من الالتهابات الناجمة عن حروق الشمس. فالعقارات غير الستيرويدية المضادة للالتهابات مثل "ايبوبروفين" مثالية ويجب أن تستمر لمدة 48 ساعة على الأقل إذا أمكن. كما أن "الباراسيتامول" يساعد على تخفيف  الألم، ولكن  تأثيره محدود على الالتهاب.
 
3.       تبريد الجلد:  عن طريق وضع منشفة مبللة بالماء البارد لمدة 15 دقيقة، أو أخذ حمام بارد أو الاستحمام، بهدف الحفاظ على درجة حرارة أقل من الشعور بالحرق الحار.  ولابد من التأكد أن مياه الاستحمام لابد أن تتدفق بلطف وليس بشكل كبير. وإذا بدأت البثور في التطور، فإن الاستحمام هو الأفضل، دون تنشيف الجلد  بمنشفة، ولكن يتم الربت بلطف على الجسم.
 
4.       عدم العبث بالبثور: لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى العدوى وحدوث ندوب، فهي ستنفتح من تلقاء نفسها بعد بضعة أيام. في هذه الأثناء، وعلاج الجلد بلطف.
 
5.       ترطيب الجلد: استخدام كريم غير معطر لتهدئة الجلد بعد الاستحمام أو الدش، وتكرار ذلك ضروريا لتقليل ظهور تقشير الجلد، وهذا قد تحتاج إلى أن تستمر لعدة أسابيع.  ويمكن أن تكون مادتا الألوفيرا أو الصويا اللتين تحتويان على المواد الهلامية تكون مفيدة في تلطيف الجلد. فالألوفيرا لا تساهم في  تبريد الجلد فحسب، ولكن أيضا يعمل كمضاد للالتهابات. ويجب الحذر من استخدام الكريمات أو المستحضرات التي تحتوي على البترول، البنزوكائين أو يدوكائين، لأنها قد تسبب تهيج الجلد.
 
6.       ابق جسمك رطبا:  فحروق الشمس تقلل السوائل في الجسم، لذا فشرب الكثير من الماء يمنع الجفاف ويساعد الجسم على التعافي. كما ينبغي، من الناحية المثالية،  تجنب تناول الكحول خلال هذا الوقت، لأنها سوف تزيد من سوء جفاف البشرة.


 
7.       استخدام كريم "ستيرويد" معتدل: فوضع الكريمات التي تحتوي على نسبة 0,5 إلى 1% من مادة الهيدروكورتيزون لمدة 48 ساعة. قد تقلل الألم والتورم الناجم عن حروق الشمس وتسرع عملية الشفاء. ولكن من الأفضل تجنبها في حالة الأطفال الصغار.
 
8.       وضع واقٍ من الشمس: لا يقل نسبة الحماية من الشمس عن 30% الذي يحمي من الأشعة فوق البنفسجية والأشعة الضارة الأخرى للعناية بأعضاء الجسم. كما لابد من تجنب الشمس في منتصف النهار وارتداء الملابس الواقية وقبعة ونظارات شمسية للحد من تعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية.
 
ففي عالم مثالي، يبقى منع حروق الشمس مفتاح للحفاظ على سلامة الجلد والصحة، إذ أن حروق الشمس لا تسبب إزعاجا فحسب على المدى القصير، بل أن  لديها عددا من العواقب على المدى الطويل معترفا بها، بما في ذلك تطوير سرطان الجلد في المستقبل وخطر الشيخوخة المبكرة.