الأزواج الذين يخونون أزواجهم أصدروا المزيد من الضوضاء في غرف النوم مع عشاقهم

وجدت دراسة جديدة أن الناس الذين يخونون شركائهم عرضة لممارسة جنس صاخب مع عشاقهم، وكشفت الدراسة أن الازواج الذين يلعبون بعيدا عن أزواجهم يصدرون أصوات أعلى، وأن ستة من أصل عشر نساء أي نحو 62% و72% من الرجال أشاروا أنهم كانوا يصدرون المزيد من الضجيج في السرير عندما كانوا يخونون أزواجهم.
 
وأتت النتائج من استطلاع للرأي أجرى على 1000 شخص في موقع للعلاقات الغرامية، وكشفت النتائج أن النساء يصدرن ضوضاء أكثر، فاعترفت 88% من النساء اللواتي شملهن استطلاع الرأي أنهن أصدرن أصوات أعلى أكثر من شركائهن في العملية، وأكد 64% من الرجال الذين شملهم الاستطلاع أيضا أن عشيقاتهم كن أكثر انفعالا.

وتضيف الضجة المزيد من المتعة لدى معظم الأزواج عند ممارسة الجنس، فقال سبعة من كل عشرة رجال أي 71% أنهم يستمتعون أكثر عندما تكون شريكاتهن مشاغبات ويصدرن الضوضاء لدى ممارسة الجنس.

وأشارت نحو 62% من النساء أنهم يتمتعن أكثر عندما يعبر الرجال عن متعتهم أكثر بصوت مسموع أثناء ممارسة الجنس، ووجدت الدراسة أن 59% من الرجال و 57% من النساء كانوا يستمتعون أكثر بالجنس لأنهم كانوا يصدرون الكثير من الضجيج، وأن 65% من الرجال و 63% من النساء سمعوا أزواج أخرين أثناء ممارسة الجنس.


 
ووجدت الدراسة أيضا أن النساء والرجال غير المخلصين كانوا صاخبين أكثر في ممارسة الجنس مع عشاقهم مقارنة بأزواجهم أو زوجاتهم، وأشار الناطق باسم الموقع الذي أجرى عليه استطلاع الرأي كريستيان غرانت " يعتبر الجنس الصاخب شيء شخصي أكثر، فبعض الناس يصرخون وكأنهم في حفل موسيقى، والبعض الآخر لا يصدرون أي صوت، وهذا لا يعني انهم لا يتمتعون، قد تكون احدى النظريات أن النساء تصدر الأصوات أكثر من الرجال، ربما لأنهن يشعرن بضرورة تقديم أدلة أنهن يتمتعن."
 
وأضاف " من المثير للاهتمام أن الاشخاص الذين يخونون ازواجهم يصدرون أصوات أعلى عندما يمارسون الجنس مع عشاقهم مقارنة مع ازواجهم، وربما تعود أحد الاسباب أن الحياة الحميمية بين الأزواج تتراجع وأن الجنس مع العشيق أو العشيقة أكثر اثارة."