فيسبوك

أكّد مجلس الإعلام التابع إلى مجلس العموم، أنّ "فيسبوك" و"تويتر"، اتفقا على تقديم بعض المعلومات المتعلقة بالوصول إلى المنشورات المدعومة من روسيا خلال استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وأكّد رئيس لجنة الثقافة والإعلام والرياضة في البرلمان داميان كولينز، أنّ المعلومات ستعطي بريطانيا فكرة أفضل عما إذا كانت روسيا حاولت التأثير على التصويت على مغادرة الاتحاد الأوروبي.

وكتبت منصات وسائل الإعلام الاجتماعية، إلى كولينز هذا الأسبوع، أنّ اللجنة واللجنة الانتخابية طلبت منهما معلومات عن التدخل الروسي في استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وقال "فيسبوك" إنه سيقدم تلك المعلومات في أوائل ديسمبر، في حين قالت "تويتر" إنها "تعتزم تبادل النتائج التي توصلت إليها في الأسابيع المقبلة"، وفي الولايات المتحدة، سلم "فيسبوك" بالفعل معلومات مماثلة تبين أنه خلال إعلانات الحملة الرئاسية والأخبار الكاذبة التي تم إنشاؤها من قبل وكالة أبحاث الإنترنت في سان بطرسبرغ، وصلت إلى حوالي 126 مليون شخص.

وبيّن كولينز الذي طلب المعلومات من "فيسبوك" و"تويتر"، إلى برنامج "توداي" في إذاعة "بي بي سي 4" إنه يشعر بالقلق إزاء "التوزيع المنهجي للأخبار الكاذبة من قبل المنظمات التي تدعمها روسيا بشكل خاص"، مشيرًا إلى أنّ بريطانيا والولايات المتحدة لا يعرفان سوى تشغيل إحدى الوكالات في سان بطرسبرغ ولكن هناك "ربما يكون آخرون وربما نجد دولا أخرى تفعل ذلك أيضا".

وحدد الباحثون في جامعة أدنبره 419 حسابًا يعمل من قبل الجيش الجمهوري الايرلندي في روسيا في محاولة للتأثير على السياسة في بريطانيا، من أصل 2.752 حساب تم تعليقه من قبل "تويتر" في الولايات المتحدة، وكتبت هذه الحسابات عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بما مجموعه 3.468 مرة - معظمها بعد إجراء الاستفتاء، وردا على سؤال عن ما إذا كان لديه شكوك في أن استفتاء الاتحاد الأوربي تأثر بروسيا قال كولينز "اعتقد أن لدينا الحق في معرفة ما يحدث. وقد حدث بعض التفاعل مباشرة قبل الاستفتاء وبالتأكيد خلال الحملة. لهذا السبب كتبت إلى مارك زوكربيرغ أن يطلب من "فيسبوك" أن تعطينا معلومات عن النشاط المدعوم من روسيا على منصته".

وأضاف "إنهم قدموا معلومات مماثلة لمجلس الشيوخ الأميركي. ولتحقيقنا البرلماني، أريد هذه المعلومات أيضا. كان لدي رد من "فيسبوك" الذي تنشره اللجنة المختارة اليوم التي تقول أنها سوف تعطينا تلك المعلومات في الأسبوع الثاني من ديسمبر كانون الأول. وآمل بعد ذلك أن يكون لدينا فرصة أفضل لفهم حجم العمليات المدعومة من روسيا خلال الاستفتاء"، وقد طلب كولينز من كبار ممثلي "تويتر" و"فيسبوك" تقديم أدلة على تحقيق لجنته حول مدى انتشار الأخبار المزيفة في السفارة البريطانية في واشنطن في شباط/فبراير.

واتهمت تيريزا ماي روسيا بالتدخل في الانتخابات وزرع القصص المقلدة وانتقدت محاولاتها "أسلحة المعلومات" من أجل زرع الفتنة في الغرب. لكنها لم تتوقف عن القول إن روسيا كان لها تأثير على استفتاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي أو الانتخابات الأخرى، ومن المعروف أن المنظمات المدعومة من روسيا اشترت إعلانات في "فيسبوك" وأنتجت محتوى الحملة قبل فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأميركية في العام الماضي. كما ذكرت السلطات في فرنسا وألمانيا أن الانتخابات كانت مستهدفة.