بدء العام الدراسي الجديد في مدارس المحافظات الفلسطينية

توجه، أمس، مليون و200 ألف طالب، إلى مقاعدهم الدراسية، إيذاناً ببدء العام الدراسي الجديد 2015/2016 في الضفة والقطاع والقدس.

وأعلنت وزارة التربية والتعليم، أن 700 ألف طالب في الضفة، و500 ألف طالب في قطاع غزة، منهم 792 ألف طالب في المدارس الحكومية، و295 ألف طالب في مدارس وكالة "الأونروا"، إضافة إلى ما يقرب من 113 ألف طالب في المدارس الخاصة، موزعين على 2120 مدرسة حكومية، و350 مدرسة تابعة للأونروا، و450 مدرسة خاصة.

وافتتح رئيس الوزراء رامي الحمد الله ووزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، أمس، العام الدراسي الجديد من مدرسة بنات محمود الهمشري الأساسية في مدينة طولكرم، بحضور المحافظ عصام أبو بكر وقائد المنطقة العقيد ركن محمد حمودة ومدراء الأجهزة الأمنية ومديرة التربية والتعليم في طولكرم نائلة عودة وكادر من المديرية.

وهنأ رئيس الوزراء، باسم الرئيس محمود عباس، أبناء الشعب الفلسطيني من الطلبة البالغ عددهم مليون و200 ألف طالب وطالبة، ببداية العام الدراسي في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، معربًا عن سعادته بانتظام الدراسة أيضًا في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وقال الحمد الله: "وعد منا كحكومة وبتوجيهات الرئيس عباس للأسرة التربوية والتعليمية، بأننا لن ندخر جهداً في تحسين العملية التربوية ومدخلاتها وتطوير المعلم وتحسين وضعه، وهذا سيكون صلب عملنا".

إلى ذلك وجه الدكتور صيدم التحية للطالب الفلسطيني لالتحاقه بالمدرسة، واصفًا هذا اليوم بالعرس الفلسطيني بامتياز، وهو تأكيد على رسالة المعرفة والإصرار على بدء العام الدراسي في موعده رغم كل التحديات، لذلك هو يوم وطني بامتياز وعز وفخار عندما يلتئم هذا الجسد الفلسطيني الواحد في كل مدارسنا، ونبدأ نرى تجليات الإبداع الفلسطيني من خلال الإصرار على العلم والمعرفة.

وأكد صيدم أن هذا اليوم هو يوم بهيج نشعر جميعاً بالغبطة، معرباً عن سعادته في أن تكون البداية في مدرسة الهمشري في طولكرم والانطلاق منها إلى قرية دوما وباقي المناطق المهمشة، لنكون إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني في صموده وإصراره على متابعة مسيرة العلم والمعرفة.

بدوره أكد أبو بكر على دور الحكومة في رعاية المسيرة التعليمية وصولًا لتحقيق التطور والإبداع وبناء كادر بشري يمكن أن يكون اللبنة الأولى للدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وعبر المحافظ عن أمله في أن تكون هذه السنة الدراسية مميزة في محافظة طولكرم التي امتازت دائماً بالإبداع والتقدم، كما أطلق عليها الشهيد الراحل ياسر عرفات، متمنياً أن يكون العام الدراسي الجديد أجمل من السابق للطلبة.

وشددت عودة، في كلمتها على أهمية العلم كسلاح للشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن محافظة طولكرم حافظت على اللقب الذي منحها إياه الرئيس الخالد ياسر عرفات بأنها محافظة التفوق والنجاح، حيث حصلت على سبعة مراكز على مستوى الوطن في امتحان التوجيهي وحصول 612 طالباً وطالبة على معدل 90% في طولكرم.

وأكدت أن هذا النجاح يؤكد على عمق انتماء الأسرة التربوية وعلى دعم مؤسسات المحافظة للعملية التعليمية وعلى تضافر جهود الجميع لإبراز الصورة المشرقة للجانب التربوي.

إطلاق العام الدراسي من مدرسة الشهيد دوابشة في دوما

وخلال افتتاحه للعام الدراسي من بلدة دوما جنوب نابلس مسقط رأس الشهيد الرضيع علي دوابشة، قال الحمد الله: "إن المجتمع الدولي مطالب ليس فقط بدعم العملية التعليمية ورفده في فلسطين، بل وبإلزام إسرائيل بوقف كافة ممارساتها التي تنتهك حقوق أطفال فلسطين في تعليم حر وآمن، ووقف اعتقالها للأطفال وطلاب المدارس، حيث يقبع في سجونها ومعتقلاتها حوالي 200 طفل أسير يحرمون من حقهم الطبيعي في التعليم والتمتع بطفولة آمنة".

ورافق رئيس الوزراء محافظ محافظة نابلس أكرم الرجوب، والوزير صيدم، وعدد من الشخصيات الاعتبارية، وأسرة وزارة التربية والتعليم.

وأضاف رئيس الوزراء: "أجدد لكم تأكيدي على أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، تواصل جهودها الدبلوماسية والقانونية، لملاحقة ومحاسبة قتلة الرضيع علي ووالده سعد، وأدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات جدية وفاعلة، لتوفير الحماية الدولية الفعلية للشعب الفلسطيني، فقد آن الأوان لإعمال وتكريس حق الإنسان الفلسطيني في الحياة بأمن وحرية، وكرامة على أرض وطنه، وصون حياته وحقوقه".

وشدد الحمد الله على أنه وكما تواصل الحكومة جهودها الهادفة إلى دعم قطاع التعليم في قطاع غزة، واستنهاضه وتأهيل بنيته التحتية وإعادة إنشاء المدارس المتضررة، فإنها تسعى أيضًا إلى توسيع وتطوير البنية التحتية للمؤسسات التعليمية في القدس الشرقية والأغوار، كمكون أساسي في دعم صمود أبناء شعب فلسطين في مواجهة مخططات الاقتلاع والتهجير والمصادرة.

وتابع رئيس الوزراء: "لقد تضافرت كل الجهود الشعبية والرسمية، واتحدت لضمان إطلاق العام الدراسي في موعده المقرر في مدارس الأونروا، وفقًا للخطة الدراسية في الدول المعنية، وهي تتكاتف اليوم أيضاً لحث دول العالم على الوفاء بالتزاماتها تجاه الأونروا، لضمان استمرارها في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدِهِم، خاصة الصحية والتعليمية، فالتعليم حَقٌ أساسي وطبيعي في مطلق الأحوال، ولا يمكننا أن نقبل بتعطيل أو تهديد هذا الحق مهما كان السبب".

وجدد رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، التزام الحكومة بمواصلة العمل على استنهاض قطاع التعليم وتكريس نظام تعليمي متكامل، تختفي فيه تدريجياً، وبشكل مدروس مظاهر السلبية والضعف، ويتم من خلاله تمكين الطلبة والارتقاء بدور المعلم وتحسين مخرجات العملية التعليمية ككل.

وقدم الحمد الله التحية لأسرة التربية والتعليم، على جهودها المبذولة لإعداد الإنسان الفلسطيني القادر على خدمة وبناء وطنه، وشكر كافة المؤسسات المحلية والدولية ذات الصلة على إسهامها في تحسين واقع التعليم، متمنيًا لطلبة فلسطين في الوطن والشتات عامًا دراسيًّا ناجحًا وموفقًا.

افتتاح العام الدراسي في الخليل من قرية سوسيا

وفي الخليل، أعلن صيدم، أمس، عن انطلاق العام الدراسي من مدرسة سوسيا التي يعاني طلبتها وكادرها التعليمي من ممارسات الاحتلال المتواصلة والمتمثلة بهدم المدرسة وتعطيل المسيرة التعليمية في مسافر يطا، موضحًا أن سكان المسافر يقاومون الاحتلال بتمسكهم بالعلم وثباتهم في هذه المدارس المستهدفة من قبل الاحتلال.

وتفقد صيدم، عددًا من المدارس المستهدفة في مدينة الخليل وبلدة يطا.

ورافق صيدم في جولته التفقدية التي شملت مدرسة سوسيا في مسافر يطا، ومدرستي الإبراهيمية والفيحاء في البلدة القديمة من مدينة الخليل، محافظ الخليل كامل حميد، ووزير الجدار والاستيطان وليد عساف، وأمين عام اتحاد المعلمين، ومدراء التربية والتعليم في محافظة الخليل، وأمناء سر الأقاليم.

ووعد الوزير صيدم بتقديم كافة الإمكانات والتسهيلات لمواصلة التعليم في هذه المناطق المهمشة لتعزيز صمود الطلاب والارتقاء بالعملية التعليمية.

وأكد على أهمية فتح شارع الشهداء الذي تغلقه قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك لتسهيل حركة الطلاب للوصول إلى مدرستي الإبراهيمية والفيحاء المحاذيتين للحرم الإبراهيمي الشريف.

وثمن وليد عساف صمود المواطنين في مسافر يطا والبلدة القديمة، لا سيما الطلبة الذين يعانون من الجدار والحواجز والبوابات الإلكترونية التي تعيق الحركة التعليمية، مشيرًا إلى أن الحكومة الفلسطينية تعمل على تخفيف المعاناة للمواطنين من خلال توفيرها للإمكانات المتاحة لتعزيز الصمود والتخفيف من معاناة المواطنين والطلبة.

ودعا المحافظ حميد إلى التعاون بين المؤسسات والأطر الوطنية للحفاظ على المؤسسات التعليمية، وإلى أهمية التمسك بالعلم لمقاومة الاحتلال بالجيل الشاب المتعلم والمتمسك بهويته وقضاياه الوطنية.

وطالب مدراء التربية والتعليم في مديريات الخليل، بدعم المناطق المهمشة، وبناء المدارس فيها في ظل الاكتظاظ بالصفوف ونقص المدارس والتدريس بالفترة المسائية، وطالبوا المؤسسات الحقوقية بالتدخل لوقف اعتداءات الاحتلال على الطلبة من خلال التنكيل بهم وإخضاعهم للتفتيش والإذلال اليومي عبر الحواجز والبوابات الإلكترونية.

بدء العام الدراسي في شمال قطاع غزة

وتوجه نحو 42 ألفًا و700 طالب وطالبة من مختلف المراحل التعليمية في محافظة شمال غزة، إلى مدارسهم، مع بدء العام الدراسي في المدارس الحكومية.

وافتتحت مديرية التربية والتعليم نحو 65 مدرسة حكومية من كافة المراحل في أرجاء المحافظة، أمس، إيذانًا بانطلاق العام الدراسي الجديد.

وتفقد مدير مديرية التربية والتعليم في المحافظة، محمود أبو حصيرة، انطلاق العام الدراسي الجديد، من خلال زيارات ميدانية لعدة مدارس، برفقة وفد من المديرية، للوقوف على سير العملية التعليمية في يومها الأول، معربًا عن أمله في أن يكون هذا العام مفعمًا بالاجتهاد وتحقيق الطموحات.

وثمن أبو حصيرة في كلمات مقتضبة ألقاها في المدارس التي شملتها الزيارات، دور المعلمين والمعلمات في إنجاح العلمية التعليمية، بالرغم من الظروف الصعبة التي يمرون بها نتيجة عدم دفع رواتبهم.

وكانت المديرية عقدت، مؤخرًا، سلسلة اجتماعات موسعة لمدراء المدارس، والمشرفين التربويين، استعدادًا لانطلاق العام الدراسي، كما قامت بتوزيع نحو 900 ألف كتاب من مختلف المراحل الدراسية وفي مختلف المباحث التي بلغ عددها 163 مبحثًا، وتم توزيعها على الطلبة والطالبات، أمس.

 

افتتاح العام الدراسي في بيرزيت تكريماً للشهيد الطالب الخالدي

وفي رام الله افتتح مدير التربية والتعليم في المحافظة أيوب عليان العام الدراسي الجديد ٢٠١٥/٢٠١٦، وذلك بحضور نائب محافظ محافظة رام الله والبيرة حمدان البرغوثي ورئيس بلدية بيرزيت حسيب الكيلة ووفد من البلدية ومديرية التربية.

وتخلل الافتتاح زيارة خاصة إلى مدرسة ذكور الأمير حسن الثانوية في بيرزيت، تكريمًا لروح الشهيد الطالب ليث فضل الخالدي الذي استشهد مؤخراً برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقام عليان والحضور بجولة في صفوف المدرسة التقوا خلالها زملاء الشهيد الطالب ليث وبحضور والده فضل الخالدي.

وفي بداية حديثه، ترحم عليان على روح الشهيد، وأكد أن الثأر الحقيقي له هو بالسعي الحثيث في طلب العلم والالتحاق بالجامعات وإكمال المسيرة التعليمية والمساهمة في خدمة الوطن الذي ضحى من أجله ليث وكافة الشهداء والأسرى، وأن العلم هو السلاح الحقيقي لدى أبناء الشعب الفلسطيني لمواجهة الاحتلال والتخلص منه.

بدوره أكد البرغوثي أن الظروف العصيبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني تتطلب منا مزيدًا من التضحيات في سبيل التحرر والخلاص من هذا المحتل، وفي هذا الإطار أوضح أن أبناء وبنات الوطن هم رأسماله الحقيقي، وأن الاستثمار في التعليم وبناء الأجيال هو الحل الوحيد لمقاومة الاحتلال وأن العلم هو رسالتنا الواضحة للاحتلال بأننا باقون وصامدون على هذه الأرض.

من جانبه قدم رئيس بلدية بيرزيت تعازيه لذوي الشهيد والمدرسة والأسرة التعليمية، وشكر مديرية التربية والمحافظة على هذه الزيارة التي تحمل أبعادًا تربوية وتعليمية وإنسانية ووطنية، وفي كلماته القليلة الممزوجة بالدموع وقف الخالدي أمام مقعد ابنه الشهيد، مستذكرًا أخلاقه العالية وحبه لأهله وللعلم والمدرسة وزملائه ومعلميه ووطنه، مشددًا على أهمية العلم كواجب وطني وسلاح فعال في قلع الاحتلال من وطننا، وضمان الحياة الكريمة لأطفال وشعب فلسطين، كما أعرب عن شكره لمديرية التربية والمحافظة وبلدية بيرزيت على هذه اللفتة الكريمة.

وتضمنت جولة مدير التربية أيضًا مدرستي بنات الماجدة وسيلة الثانوية والبطريركية اللاتينية الثانوية، التقى خلالها مديرتي المدرستين وطالبات الثانوية العامة، وقدم لهن العديد من النصائح العامة حول آلية الدراسة المناسبة وكيفية تنظيم الوقت والتعامل مع الامتحانات والوظائف البيتية، متمنيًا لهن النجاح والتفوق.

افتتاح العام الدراسي من مدرسة بنات الإسراء الأساسية في قلقيلية

وفي قلقيلية افتتح العقيد حسام أبو حمدة نائب محافظ محافظة قلقيلية ويوسف عودة مدير التربية والتعليم العام الدراسي الجديد 2015/2016 في محافظة قلقيلية، وذلك خلال جولة صباحية في مدارس المحافظة.

وشارك في الجولة إياد نزال ممثلاً عن إقليم حركة فتح، ووفد من مديرية الشرطة وأسرة التربية والتعليم وكادر من محافظة قلقيلية.

وشارك نائب المحافظ ومدير التربية فعاليات طابور الصباح في مدرسة بنات الإسراء الأساسية، وبهذه المناسبة، شدد نائب المحافظ على رسالة العلم والتعليم في فلسطين، كأولوية قصوى للشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن العلم أقوى أسلحة الشعب الفلسطيني في معركته نحو التحرر وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وأعرب عن سعادته بفرحة الأطفال وذويهم ببدء العام الدراسي، شاكرًا أسرة وزارة التربية والتعليم على الإعداد والتنظيم الجيد لاستقبال العام الدراسي الجديد، مثمنًا دور مديرية الشرطة العين الساهرة على أمن المواطن وما تقوم به من تنظيم للمرور ليتمكن الطلبة من الوصول إلى مدارسهم بأمان.

من جانبه هنأ يوسف عودة الطلبة الجدد وذويهم بالعام الدراسي، مؤكداً على رسالة وزارة التربية والتعليم العالي بتهيئة إنسان فلسطيني يعتز بدينه وقوميته ووطنه وثقافته العربية والإسلامية، ويسهم في نهضة مجتمعه، ويسعى للمعرفة والإبداع، ويتفاعل بإيجابية مع متطلبات التطور العلمي والتكنولوجي، وقادر على المنافسة في المجالات العلمية والعملية؛ ومنفتح على الثقافات.

31500 طالب يتوجهون إلى مدارسهم في جنين

وفي جنين توجه نحو( 30 ألف) طالب إلى المدارس الحكومية في مختلف المراحل الدراسية علاوة على (1500) طالب يتوجهون إلى المدارس الخاصة.

وحيا مدير التربية والتعليم محمد زكارنة مديري المدارس والطواقم التعليمية والطلاب.

وأشار رئيس قسم التعليم العام في المديرية عبد اللطيف عثامنة، أن عدد المدارس في المديرية بلغ هذا العام (97) مدرسة منها (89) مدرسة حكومية و(8) مدارس خاصة فيها (1500) طالب، ومدرسة صناعية واحدة يدرس فيها (160) طالبًا وطالبة في الفروع المهنية كافة.

وأضاف عثامنة: "أنشئت مدرستان في المديرية لهذا العام، إحداهما أساسية عليا في بلدة عجة والأخرى أساسية مختلطة في بلدة عنزا.