عزمي الشيوخي

دعا رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني، أمين عام اللجان الشعبية المهندس عزمي الشيوخي، إلى تعزيز الاقتصاد المنزلي بالزراعة وبالأشغال المنزلية لمواجهة (كورونا) وحماية الأرض.

وأوضح في تصريح وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: أن الحجر والعزل والبقاء في المنازل والبيوت للوقاية من فيروس (كورونا) لا يعني أن يبقى المواطنين في بيوتهم بدون أي عمل.

وأضاف: أن شعبنا هو شعب الإبداعات النضالية وشعبنا قد اختار الحياة والصمود والبقاء فوق أرضنا المحتلة.
 
وقال: يجب أن نبتدع اساليب وخطط وبرامج تساهم في تعزيز صمودنا وبقاءنا فوق ارضنا في مواجهة الفيروسات والاخطار ونفكر بعمل أي شيء منتج خلال فترة وجود فيروس (كورونا) وخلال وجود برامج التعقيم والحجر والعزل والعلاج والوقاية من كورونا وخلال وجودنا في منازلنا وحولها في الهواء الطلق مع الالتزام بتعليمات الحكومة ووزارة الصحة والمحافظين في جميع المحافظات والمدن والقرى والمخيمات في أراضي عام 48، وايضا في دول الشتات.

وأضاف: أن غالبية المنازل والبيوت بحاجة لتفعيل اقتصادها المنزلي بالعودة للاكلات الشعبية وللخبز المنزلي وللزراعة حول المنازل وبعمل اي اشغال انتاجية منزلية تساهم في تعزيز الصمود والبقاء ومواجهة الاخطار وعلى راسها اخطار فيروس (كورونا) وفيروس الجوع والفقر والبطالة وفيروس الاحتلال والاستيطان.

وأضاف يجب ان يقوم كثير من المواطنين والعمال بحراثة وزراعة اراضيهم المجاورة لمنازلهم ويجب ان نشغل انفسنا بالزراعة والانتاج الدفاعي بكافة اشكاله.

وقال إن عملية الزراعة ممارسة رياضية وانتاجية تساهم في تلبية احتياجاتنا من بعض المزروعات والاشياء المهمة وتضاعف من مناعة اجسامنا في مواجهة الفيروسات وبالزراعة نعود الى الارض لحمايتها من فيروسات ووباء الاحتلال والاستيطان ايضا.

واستذكر الشيوخي ابداعات شعبنا النضالية وبرامج مواجهة الحصار والاغلاق ومنع التجول لفترات طويلة في الانتفاضة الشعبية انتفاضة الحجارة عام 87 التي اعادة للاقتصاد المنزلي وللزراعة بشكل عام الاعتبار من خلال قيام المواطنين بتفعيل الصناعة والزراعة بكافة اشكالها النباتية والحيوانية في المنازل وما حولها التي كان من برامجها شق الطرق الزراعية والحراثة والتشجير والتسييج وحفر الابار لجمع المياه وتربية الطيور والارانب والاغنام والابقار من اجل التمكين وتعزيز الصمود لاستمرار وتصاعد الانتفاضة الشعبية في حينه.

ودعا الى تطبيق وتطوير نفس البرنامج الزراعي النباتي والحيواني في مرحلة انتفاضة الحجارة من اجل الحفاظ على استمرار الحياة الاقتصادية واستمرار انتاج ما يلزم للبقاء والتمكين لمواجهة كورونا ولحماية ارضنا من وباء وفيروسات الاحتلال وقطعان المستوطنين.

وفي النهاية اشاد رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني بالقرارات والتدابير والجهود الاستباقية والاحترازية التي يبذلها المحافظين والمؤسسة الامنية والشرطية والضابطة الجمركية والدفاع المدني ووزارات الصحية والاقتصاد والزراعة والتنمية الاجتماعية والعمل وفي مقدمتهم حكومة د. محمد اشتية والرئيس محمود عباس ابو مازن.

ودعا الحكومة الى دعم واسناد كافة البرامج الزراعية والانتاجية الفردية والجماعية واستيعاب عمالنا العائدين لأرضنا كي يبقوا حراس للارض وان لا يعودوا للعمل داخل أراضي عام 48 او في المستعمرات والمستوطنات الاحتلالية الاحلالية الاسرائيلية لنفشل صفقة العار ونفشل كل برامج المصادرة والتوسع والضم والاستيطان الاحتلالية ونبسط سيادتنا الوطنية فوق ارضنا بفعل زيادة القوة العددية البشرية الفلسطينية فيها والتي قام بتفريغها الاحتلال من محتواها العربي والسكاني من خلال برامج الاستيطان والتهجير والتطهير العرقي.

قد يهمك ايضاً :

عريقات يبحث مع وزير الخارجية الأردني سبل التعاون في مواجهة كورونا

الاحتلال يقتحم منزل أمين سر "فتح" بالقدس