الفنان خالد أبوالنجا

كشف الفنان خالد أبوالنجا عن أنَّ مُسلسله الدرامي الجديد الذي تحدث عنه من قبل مازال حيز التحضير، ولا يعلم موعدًا محددًا للبدء في تنفيذه وقد تم تأجيله لأكثر من مرة لظروف إنتاجية.

وأوضح في حوارٍ خاصٍ مع "فلسطين اليوم" أنَّه لم يكن راضيًا تمامًا عن موعد طرح فيلمه الأخير "ديكور"، مشيرًا إلى أنَّ هذا الأمر تكرر معه في أغلب أفلامه، فلم يرضَ عن موعد طرحها كلها، فهي تأتي في مواعيد غير مناسبة للسوق ولا للجمهور.

وأشار إلى أنَّ فيلم "ديكور" تم طرحه مع بدء امتحانات نصف العام في مصر، وكذلك في أغلب الدول العربية، وبالتالي لم يشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا ما أثر عليه وعلى إيراداته بشكل ملحوظ.

وبيَّن أنَّه ليس بإمكانه التدخل في عمل شركات الإنتاج والتوزيع التي تطرح الأفلام في هذه المواعيد، إلا أنَّه يجدها غير مناسبة ويكون غير راضِ عنها.

وأشار إلى أنَّه يبذل مجهودًا كبيرًا في الأفلام مع فريق العمل، ويريد أن يشاهدها أكبر قاعدة جماهيرية، ويدرك تمامًا أن هذه الأفلام تستحق المشاهدة بدليل تحقيقها نسبة مشاهدة مرتفعة ونجاحات كبيرة بعد عرضها على القنوات الفضائية، لكنه يرغب أن يتم طرحها في مواعيد مناسبة لجمهور السينما.

وبشأن فيلمه المؤجل لأكثر من مرة "قدرات غير عادية"؛ أكد أنَّ الفيلم لا بد من وضع اللمسات النهائية عليه وإعادة مونتاجه بالشكل الصحيح، بالرغم من عرضه قبل ذلك في مهرجان "دبي السينمائي".
 
وأرجع السبب في ذلك إلى رغبة الشركة المنتجة في الانتهاء منه بشكل سريع لعرضه في المهرجان، لكن المخرج داوود عبدالسيد كان يحتاج لمزيد من الوقت من أجل إضافة بعض الأشياء وحذف البعض الآخر حتى يخرج للجمهور بأفضل صورة ما أدى إلى تأجيله لموعد لم يحدد بعد.

وعن التعاون الثاني الذي يجمعه بالمخرج داوود عبدالسيد بعد ما يقرب من عشر سنوات؛ أوضح أنَّ داوود عبدالسيد مخرج قدير، وبالرغم من مرور سنوات عديدة إلا أنَّ طريقته في الإخراج وأسلوبه وتعامله مع الممثلين وفريق العمل ظل واحدًا.

وشدد أبوالنجا على أنَّ عمله مع هذا المخرج يُعد إضافة كبيرة في مشواره الفني ويخلق علامات بارزة في السينما المصرية ويتمنى العمل معه مرات أخرى.