الجيش الجزائري

قالت وزارة الدفاع الجزائرية إن العملية العسكرية المستمرة منذ الأحد بجبال أغريب شمال مدينة عزازقة في منطقة القبائل، أسفرت عن تدمير مخابئ جبلية للإرهابيين تحتوي على قنابل تقليدية الصنع ومعدات للتفجير، ساعات بعد القضاء على مسلحين اثنين من طرف قوة عسكرية متخصصة في مكافحة الإرهاب.

وكشف مصدر عسكري أن نائب وزير الدفاع الوطني وقائد أركان الجيش الشعبي الوطني الفريق أحمد قايد صالح عقد اجتماعا بضباط ومسؤولين سامين في الناحية العسكرية الثانية للوقوف على المستجدات، مقدما ثناءه للقوات المسلحة التي أجهضت مخططا إرهابيا يستهدف ضرب مواقع حساسة بمنطقة القبائل.

وجاء تحرك الجيش الذي باشر عملية عسكرية كبرى لتمشيط الجبال الممتدة من مداشر وقرى تيزي وزو إلى محافظات بجاية والبويرة وبومرداس بضواحي العاصمة الجزائرية، استنادا إلى معطيات استخباراتية وبلاغات لسكان محليين حيث يتواصل القصف بالمدفعية الثقيلة للمنطقة المعروفة بتضاريسها الوعرة.

ولاحظت مصادر محلية تحليق طائرات حربية بسماء الإقليم مع تعزيز تواجد القوات المسلحة البرية لفرض الحصار على بقية عناصر المجموعة الإرهابية التي تتحرك بالمنطقة الجبلية، حيث أفادت بتدمير 16 مخبأ في عمق الجبال بقرب القضاء على الشركاء الفارين من “كتيبة الموت”.

إلى ذلك، سلم متطرفان نفسيهما بإقليم قسنطينة في شرق البلاد إثر مفاوضات مع قوات الجيش الجزائري التي تمكنت خلال هذه العملية من استرجاع أسلحة رشاشة و ذخيرة حربية وخرائط قدمها المسلحان التائبان تخص تحركات ومخططات الجماعات الإرهابية بالجهة الشرقية المتاخمة للحدود التونسية.

وأفادت قيادة الجيش أن وحداتها ضبطت 6 تجار مخدرات وبحوزتهم كميات معتبرة من الحشيش والعربات السياحية بولايتي وهران وغليزان، فيما تمكنت قوة عسكرية أخرى بولاية تلمسان الحدودية مع المغرب من إحباط تهريب نحو 30 ألف لتر من الوقود وبولاية تبسة القريبة من الحدود التونسية تم القبض على مهرب خطير بحوزته أسلحة وأموال.