قال النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد سعدون الصيهود، الجمعة، ان "السعودية تقود مشروعاً طائفياً جديدأ في العراق  بعد ان فشل المشروع التركي –القطري في تحقيق اهدافه التآمرية ضد الدول العربية " وقال السعدون في لقاء صحافي تسلمت "العرب اليوم "نسخة منه " ان "المشروع السعودي الان هو مشروع طائفي، سلفي، تكفيري، صهيوني، مدعوم بالمال والسلاح والفتاوى التكفيرية"، مشيرا الى اطراف سياسية عراقية لم يسمها  " متورطة بهذا المشروع وتعمل ضمن اجنداته في البلاد". ولفت الصيهود الى ان "المشروع الجديد لا يقل خطورة على المشروع القطري ـ التركي، كونه جاء للاهداف التآمرية ذاتها التي تسعى الى اسقاط الحكومة والطعن والتشكيك بعمل الاجهزة الامنية واستهدافها، وكذلك تعطيل المشاريع الخدماتية بشتى الطرق والاساليب". واوضح ان "هذه الاطراف وقنواتها المغرضة اعتادت على سياسة تضليل الحقائق واشاعة الفوضى والاحتقان الطائفي، وهم جزء لا يتجزأ من المشروع التآمري على وحدة العراق وشعبه".