المانجو

للمانجو فوائد عالية جدًا، ولها أضرار أيضًا، لذا من المهم جدًا الاعتدال في تناولها، حتى لا تفاجأ بالزيادة في الوزن وأنت تحاول البحث عن الرشاقة، إضافة إلى أنها تحتوي على مادة الأكسالات التي تضر بمرضى الكلى، ولذا فإن الاعتدال في تناولها هو أفضل الحلول للحصول على الفوائد المتعددة لهذه الفاكهة اللذيذة. تحتوي المانجو على العديد من الفيتامينات المهمة للجسم، إضافة إلى أنها غنية ببعض المعادن مثل الحديد والكالسيوم والبوتاسيوم والماغنسيوم. ومن هنا فإن فوائدها متعددة للإنسان، ومن أهمها أنها تمده بالطاقة والحيوية التي تجعله يشعر بالنشاط والقدرة على أداء الأعمال، ويضاف إلى ذلك أنها تخلص الإنسان من التوتر والقلق وتمنحه الإحساس بالانتعاش الذي يبعث على التفاؤل ومقاومة الإحباط واليأس. كما أنها تعمل على تقوية القلب، وتجدد الذاكرة، وتنشط المخ. وتحتوي هذه الفاكهة على الألياف التي تساعد على التخلص من الإمساك وتحسن عمل القولون. وتفيد هذه الفاكهة في مقاومة الشيخوخة المبكرة وقوة الأسنان وتلطيف حرارة الجسم وتقوية القدرة الجنسية. ومن الفوائد التي تذكر عن المانجو، والتي تهم المرأة على وجه الخصوص، أنها تسهم في جمال البشرة، وذلك باستعمال القشرة الخارجية، حيث توضع على الوجه عقب التقشير مباشرة فتعمل على شد البشرة ومنحها النضارة. تقول الدكتورة فايزة محمد حمودة في كتابها «النباتات والأعشاب الطبية» إن ثمار المانجو تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات الذائبة والمواد السكرية والدهنية والبروتينات، بالإضافة إلى فيتامينات (أ) و(ب) و(ج) وحامض الستريك وكمية من الزيوت الطيارة في القشرة. وتضيف أن للمانجو صفات عديدة لاحتوائها على نسبة عالية من الفيتامينات، ولذلك فهي مفيدة في علاج ضعف الإبصار ومرض الإسقربوط ومرض البري بري. وتشير الدكتورة فايزة إلى أن بذور المانجو مفيدة في علاج ديدان الأمعاء، وذات فعالية ضد الإسهال المزمن. وتنصح الدكتورة فايزة مرضى الكلى بعدم الاكثار من تناول المانجو لاحتوائها على كمية كبيرة من الأكسالات. ويذكر فؤاد محمد الفرشوطي في كتابه «نسيم العافية» أن المانجو سيدة الفواكه وأنها تحتوي على ألياف لينة، وتنفع من فقر الدم وحالة النحافة. ويشير إلى أن بذورها تجفف وتسحق لوقف النزيف سفوفا، وأنها تمنع الإسهال وتطرد الديدان.