ام تفتل ابنتها الرضيعة

اعترفت سيّدة بريطانية تسبّبت في مقتل طفلتها الرضيعة أنها لكمتها في وجهها قبل وضعها في سريرها الذي كان شبيها بالقفص وتقييدها، وهو ما أدى إلى وفاة الطفلة، وكان ذلك في رسائل نصية مع زوجها.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أنه تم العثور على جثة "إلي ماي مينشول" في شقة تشاركتها في بريستون، لانكشاير، في مارس/ آذار الماضي.
وحوّلت الأم فراش الطفلة البالغة من العمر 19 شهرا إلى قفض مغلق من جميع الجوانب، وحصل الزوجان الشابان على البراءة من تهمة القتل في محكمة ليفربول كراون، الجمعة، بسبب القتل غير المتعمد، وكشفت المحاكمة عن سلسلة من الرسائل النصية بشأن سلوك الطفلة، وتضمنت الرسائل تهديدات بمعاقبة الطفلة.
وقالت كويل لهيتشكوت في إحدى الرسائل التي تقشعر لها الأبدان: "عضتني إيلي؛ لذلك حبستها في غرفتها، لكنها تصفع رأسها في الحائط، ودخلت لصفعها عدة مرات"، ورد هيشتكوت: "سأخرجها حين أعود، وسأعيدها مرة أخرى إلى غرفتها"، وكان آخر رسالة بين الزوجين في 20 مارس/ آذار، قبل 3 أيام من العثور على جثة إيلي مربوطة في فراشها وهي على وجهها، وقالت كويل: "إيلي تشاغب مرة أخرى، أعدتها إلى غرفتها"، ورد هيتشكوت ضاحكا: "سأتصرف عندما أعود إلى المنزل".
وكتبت كويل رسائل أخرى توضح كيف كانت "متوترة للغاية" لدرجة أنها أرادت "القفز أمام القطار"، واشتكت الأم من أن الطفلة كانت تبقيها مستيقظة طوال الليل.
ووجدت هيئة المحلّفين أن الزوجين مذنبان بالتسبب في موت الطفلة أو السماح به، وهي تهمة تدرج تحت القسوة على الأطفال، من خلال "حبس" الطفلة في سريرها وتقييدها في السرير.
وظهرت علامات الربط على يدي وأرجل الطفلة الرضيعة، وخلص فحص ما بعد الوفاة إلى أن الوفاة نتجت عن "التقييد القسري ووضع الطفلة على وجهها".
وقال والد الطفلة جون مينشول: "كانت طفلة رائعة ومميزة لكل من حولها، كانت دائما سعيدة، وأفضل ابنة يمكن لأي شخص أن يتمناها، حقيقة أنها أخذت بعيدا كسرت قلوبنا، لأنها كانت محبوبة، سنفتقدها بشدة".
وقال بريت غريتي، من دائرة الادعاء الملكية: "هذه حالة مأساوية حيث تعامل طفلة صغيرة وبريئة بأبشع طريقة ممكنة من قبل أولئك الذين كان ينبغي أن يحافظوا على سلامتها من الأذى"، وأضاف: "في جميع الحالات، نفى المتهمون المسؤولية عن التسبب في وفاتها، وألقى باللوم على بعضهم البعض، لكن اليوم وجدت هيئة المحلفين أن أم الطفلة وزوجها مذنبان بالتسبب في وفاتها، نتيجة الإهمال".