مركز "دبي للسلع المتعدّدة"

عزّز مركز دبي للسلع المتعدّدة تعاونه مع أصحاب المشاريع ورواد الأعمال في أستراليا الغربية، وذلك من خلال اللقاءات التّي عقدها الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعدّدة أحمد بن سليم مع الرئيس التنفيذي لغرفة التجارة والصناعة في أستراليا الغربية ديدر ويلموت  ونائب رئيس جامعة كيرتين، ومركز انترنت سيسكو للابتكار في كل شيء في مدينة بيرث البروفيسور كريس موران، حيث علّق أحمد بن سليم تعقيبًا على اللقاءات والجهود التّي بذلتها كل من غرفة التجارة والصناعة وجامعة كيرتين بقوله: "كانت تجربة مثيرة للاهتمام أن نرى كيف يمكن لتطبيق التقنيات الجديدة أن يحسن بشكل ملحوظ العملية التعليمية"، مضيفًا بأنّ "مركز دبي للسلع المتعدّدة يسعى إلى إجراء المزيد من الحوار مع مركز إنترنت سيسكو للابتكار في كل شيء، واتفقنا على الحفاظ على علاقة وثيقة مع جامعة كيرتين للبحث في إمكانية التعاون لتطبيق التقنيات الذكية في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة".

وصرّح ديدر ويلموت بقوله "إنّنا في غرفة التجارة والصناعة في أستراليا الغربية نسعى جاهدين إلى ربط الشركات في أستراليا الغربية مع رواد الأعمال في جميع أنحاء العالم للكشف عن فرص نمو جديدة لصالح الصناعة في أستراليا الغربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة شريك تجاري مهم لأستراليا الغربية، مشيرًأ إلى أنّ "هناك أكثر من 13,700 شركة مسجّلة حاليًا في المنطقة الحرّة لمركز دبي للسلع المتعدّدة، وهو ما يقدّم العديد من الفرص المهمّة إلى أعضاء غرفة التجارة والصناعة وروّاد الأعمال في أستراليا الغربية، ولقد سعدنا جدًا بهذا الاجتماع الأول مع الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة أحمد بن سليم، ونتطلّع إلى التعاون في المستقبل لربط أعضاء غرفة التجارة والصناعة مع الشركات الأعضاء في المنطقة الحرة لمركز دبي للسلع المتعددة، وتحديد الفرص المشتركة الجديدة للنمو الاقتصادي".
 
وزار بن سليم مركز إنترنت سيسكو للابتكار في كل شيء في أستراليا الغربية، حيث اجتمع مع نائب رئيس جامعة كيرتين البروفيسور كريس موران، لمناقشة تطوّر التكنولوجيا والابتكار وتغييرها باستمرار للطريقة التي نمارس فيها أعمالنا وتثقيف أجيال المستقبل وتشكيل حياة الناس بشكل عام، والمركز هو منظمة غير ربحية تمثّل صوت الأعمال في أستراليا الغربية منذ ما يزيد على 125 عامًا. ويقوم المركز، الذّي يزيد عدد أعضائه على 9000 عضو من كافّة المناطق والصناعات، بمهمّة مساعدة الشركات المحلّية على العمل وضمان أن تكون أستراليا الغربية مكانًا يمكن فيه للشركات من كافّة الأشكال والأحجام تحقيق النجاح.

وأوضح البروفيسور موران كيف أنّ التقنيات التفاعلية تأخذ التعليم إلى مستوى أعلى، واستعرض كيف يمكن للشركات الكبيرة أن تستفيد من التحليلات والبحوث المعززة مثل "تقرير مستقبل التجارة" في هذا المجال مشيرًا إلى أهمية رعاية المواهب الشابة من خلال إنشاء حرم لجامعة كيرتين مؤخرًا في مدينة دبي الأكاديمية العالمية، مضيفًا بأنّ "جامعة كيرتين فخورة جدًا بإنشاء حرم دولي جديد في دبي، وتتطلّع إلى العمل مع مركز دبي للسلع المتعدّدة والصناعة المحلّية لتخريج أفواج جاهزة للعمل وتنفيذ مشاريع بحثية تعاونية.

يُشار إلى أنّ مركز إنترنت سيسكو للابتكار في كل شيء ملتزم بتحقيق النمو المستقبلي والابتكار في أستراليا بهدف تحفيز وتسليط الضوء على الابتكار من خلال الجمع بين العملاء والشركاء في الصناعة والشركات الناشئة ومطوّري التطبيقات والمنظمات الحكومية والجامعات.