طوكيو على خطا الغرب تفرض حزمة عقوبات إضافية ضد موسكو


وسعت اليابان قائمة العقوبات ضد روسيا فيما يتعلق بموقف موسكو من الأزمة الأوكرانية، وأعلنت الأربعاء 24 سبتمبر/أيلول عن قيود جديدة بحق خمسة مصارف روسية كبيرة.

من جانبها قالت زارة الخارجية الروسية إن "طوكيو بفرضها عقوبات ضد روسيا تحت تأثير خارجي، تلحق ضررا بمواقفها الجيوسياسية وترسل إشارة خاطئة لرجال أعمالها".

وأضافت الخارجية الروسية في بيان لها أن موسكو محبطة من إعلان طوكيو فرض عقوبات جديدة بحق روسيا وتعتبر هذه الخطوة غير الودية بمثابة دليل جديد على عجزها عن تحديد خط سياستها الخارجية بشكل مستقل.

هذا وأعلنت وزارة الخارجية اليابانية أن العقوبات الجديدة تطال كلا من المصارف الروسية التالية: "سبيربنك" و"في تي بي" (مصرف التجارة الخارجي) و"فنيش إيكانوم بنك" (بنك الاقتصاد الخارجي) و"غازبروم بنك" (مصرف تابع لشركة غازبروم الروسية للطاقة) و"روس سيلخوز بنك" (المصرف الزراعي الروسي).

وأعلن السكرتير العام للحكومة اليابانية، يوسيهيدو ساغا، في وقت سابق في مؤتمر صحفي، عن قرار الحكومة اليابانية فرض حزمة عقوبات إضافية ضد روسيا فيما يتعلق بالوضع في أوكرانيا، تشمل تشديد الإجراءات المتعلقة بتصدير الأسلحة والبضائع الروسية التي من الممكن أن يكون لها صلة مع الوضع في أوكرانيا بالإضافة إلى فرض حظر على التعاملات بالأوراق المالية لبعض البنوك الروسية.

يشار إلى أن طوكيو وقعت منذ بداية الأزمة الأوكرانية بين ناري إرضاء مجموعة السبع الكبرى بفرض عقوبات ضد روسيا، وعدم الرغبة في إفساد العلاقات مع موسكو التي شهدت دفئا في الفترة الأخيرة.

وكانت الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي قد أعلنت عن عقوبات إضافية ضد روسيا شملت قطاعات المال والطاقة والدفاع، وعددا من الشخصيات الاعتبارية الروسية على خلفية الأزمة الأوكرانية.

فيما ردت موسكو على عقوبات دول غربية سابقة بحظر استيراد المنتجات الغذائية منها.