الفنان سعد لمجرد

قالت وسائل إعلام فرنسية، الثلاثاء، إن المرأة التي تقدمت بشكوى ضد الفنان المغربي، #سعد_لمجرد، تتهمه فيها باغتصابها، هي فتاة فرنسية تبلغ من العمر 29 عاماً.

وكانت النيابة الفرنسية اعتقلت لمجرد صباح الأحد بناءً على هذه الشكوى، ووضعته تحت الحراسة النظرية إلى حين الانتهاء من التحقيقات، وهي قضيّة الاغتصاب الثانية التي تلاحق صاحب أغنية "المعلم" في #فرنسا، في ظل استمرار متابعته من القضاء الفرنسي في قضيّة اغتصاب فتاة فرنسية أخرى منذ أكثر من عام ونصف.

وكشفت صحيفة "نيس ماتان" الفرنسية، أن هذه الفتاة التي تتهم لمجرد (33 سنة) باغتصابها هي من مواليد 1989، وتنحدر من مقاطعة "آلب ماريتيم"، وحلّت في منطقة سان تروبيه السياحية في إطار عقد عمل موسمي.

وأضافت الصحيفة أن قوات الأمن الفرنسي تدخلت لاعتقال لمجرد من فندق "إيرميتاج" الشهير الذي يقع بمنطقة سان روبيه، وهو الفندق نفسه الذي يشتبه في أن لمجرد التقى فيه الفتاة التي تتهمه بالاعتداء، خاصة بعد أن أكد المدعي العام أن الحادثة حصلت في فندق دون أن يشير إلى اسمه.

وكان القضاء الفرنسي أمر بتمديد فترة احتجاز سعد لمجرد لمدة 24 ساعة أخرى إلى حين انتهاء التحقيقات، وهو قرار جاء بعد تضارب رواية الطرفين خلال التحقيقات، حسب ما ذكرته الصحيفة نفسها، والتي أشارت إلى أن هذه القضيّة معقدّة وتحتاج إلى مزيد من الشهود والأدلة الجنائية، مثل تقارير كاميرات المراقبة والتقارير الطبية، وهو ما يرجحّ استمرار اعتقال لمجرد لفترة طويلة.