مفاوضات تشكيل الحكومة الإسرائيلية بزعامة نتنياهو تصل إلى طريق مسدود
آخر تحديث GMT 05:09:06
 فلسطين اليوم -

يرفض ليبرمان حقيبة "الخارجية" ويُصِر على تولي وزارة "الحرب"

مفاوضات تشكيل الحكومة "الإسرائيلية" بزعامة نتنياهو تصل إلى طريق مسدود

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مفاوضات تشكيل الحكومة "الإسرائيلية" بزعامة نتنياهو تصل إلى طريق مسدود

حزب الليكود "الإسرائيلي"
القدس– محمد حبيب

كشفت وسائل إعلام "إسرائيلية"، الخميس، عن وصول مفاوضات تشكيل حكومة الاحتلال الجديدة إلى طريق مسدود، ولا تزال المحادثات عالقة، رغم أن حزب الليكود "الإسرائيلي" تابع المفاوضات الائتلافية لتشكيل الحكومة خلال فترة "عيد الفصح" اليهودي.

وذكر مصدر في الليكود، إلى الإذاعة "الإسرائيلية" وصف بأنه مطلع على المفاوضات، أن كل الخيارات قائمة على الطاولة، وأن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، معني بحكومة مستقرة، وأنه حال عدم تحقيق تقدم في المحادثات فإن كل الخيارات ستتم دراستها، بما في ذلك تشكيل حكومة وحدة.

وكان ممثلون عن الليكود اجتمعوا مع نظرائهم من "البيت اليهودي"، الثلاثاء الماضي، وبدأوا العمل على وثيقة تشتمل على 39 بندًا تتضمن كل مطالب "البيت اليهودي"، والتي تقدر تكلفتها بمليارات الشواكل، كما تتضمن تغييرات في القانون تضعف الجهاز القضائي، وتمسّ بجمعيات حقوق الإنسان.

ونقل عن مصادر في "البيت اليهودي" قولها إن هناك حالة من الإحباط نتيجة التقدم البطيء في المحادثات.

وفي المقابل، تؤكد مصادر في الليكود أن الخلاف يتركز حول منصب رئيس "البيت اليهودي" نفتالي بينيت في الحكومة المقبل، ويقترح الليكود على بينيت حقيبتي وزارة المعارف ووزارة الزراعة.

وعلى صلة، فإن المفاوضات مع حزب "كلنا"، برئاسة موشي كحلون، ليست في حال أفضل، إذ يصر كحلون على الحصول على ما يسميه "أدوات العمل" للقيام بدوره وزيرًا للمال، وبضمان هذه الأدوات رئاسة اللجنة المالية التابعة للكنيست، والتي تعهد الليكود بمنحها لموشي جفني (يهدوت هتوراه)، وكذلك دائرة التخطيط التي لا ينوي وزير الداخلية المرتقب، أرييه درعي، التنازل عنها، إضافة إلى رئاسة دائرة أراضي "إسرائيل".
تجدر الإشارة إلى أنه من المقرر أن تتجدد المحادثات، الأربعاء، بين الليكود و"يسرائيل بيتينو"، بينما لا يزال يصر أفيغدور ليبرمان على حقيبة وزارة الحرب، بينما يعرض عليه الليكود وزارة الخارجية.

هذا وتناولت مواقع عبرية، الخميس، ما رشح عن المفاوضات الجارية مع حزب "كولانو" بزعامة موشيه كحلون وحزب "البيت اليهودي" بزعامة نفتالي بينت، والتي تؤشر إلى وجود الكثير من الصعوبات التي تعترض تشكيل الحكومة "الإسرائيلية"، ولإعطاء نظرة أكثر تفصيلية عن طبيعة الائتلاف والمفاوضات لابد من تحديد طبيعة الأحزاب المفترضة للدخول في الائتلاف الحكومي مع نتنياهو.

وهناك أحزاب اليمين والمتمثلة في ثلاث أحزاب غير "الليكود"، وحزب "كولانو" وحزب "البيت اليهودي" وحزب "إسرائيل بيتنا"، وهذه الأحزاب عمليًا بدأ نتنياهو مع طاقمه التفاوضي في عقد عدة جلسات معها للتوصل إلى تفاهمات حول الائتلاف الحكومي، فبعد الحديث عن الأسس التي يجب أن يرتكز عليها الائتلاف الحكومي والتي من السهل التوصل إليها "المقصود هنا السياسة العامة للحكومة، والتي لا يوجد خلاف كبير بين هذه الأحزاب في القضايا الجوهرية فيها، الصراع الفلسطيني، إيران، وغيرها"، فإنه يبدو من الصعب إرضاء هذه الأحزاب في توزيع الحقائب الوزارية "الكعكة"، إذ يجد نتنياهو نفسه أمام وضع صعب في ظل تضارب كبير بين هذه الأحزاب في مطالبها بشأن الوزارات الرئيسية، فهناك ثلاث وزارات عليها الصراع الكبير بين الأحزاب الأربعة "الجيش، والخارجية، والمال".

وقد يبدو للوهلة الأولى بأن نتنياهو قادر على ضم حزب "كولانو" للائتلاف الحكومي بمنحه موشيه كحلون وزارة المال، ولكنه يطالب بإسناد هذه الوزارة حتى تكون فاعلة بما يطلق عليها "أدوات العمل" والمتمثلة في حصوله على "دائرة أراضي إسرائيل" و "دائرة التخطيط" ولا زالت عينه على لجنة المال في الكنيست بالإضافة إلى وزارات أخرى مثل وزارة حماية البيئة.
والمشكلة الأكبر التي تواجه نتنياهو تتمثل في إرضاء نفتالي بينت زعيم "البيت اليهودي" وكذلك أفيغدور ليبرمان زعيم "إسرائيل بيتنا" فشروطهما واضحة لدخول الائتلاف الحكومي؛ الحصول على وزارة الخارجية أو الجيش.

كما صرح نفتالي بينت في محادثات داخلية في حزبه، وكذلك الحال مع ليبرمان الذي قد يُمنح وزارة الخارجية من قِبل نتنياهو لضمان وجوده في الائتلاف، ولكن سيجد نتنياهو نفسه أمام مشكلة كبيرة مع بينت الذي هاجمه بشدة في حديث مغلق تم نشره اليوم، وأصر في هذا الحديث على مطلبه إما "الخارجية أو الجيش"، وفي ظل رفض حزب "الليكود" عن وزارة الجيش التي سيشغلها مجددًا موشيه يعلون فإن الوضع ستعقد أكثر أمام نتنياهو.

والجزء الثاني من الأحزاب المفترضة هي أحزاب المتدينين "حركة شاس، يهودات هتوارة" قد لا يجد نتنياهو صعوبات في القضايا السياسية مع هذه الأحزاب، ولكنه سيجد صعوبات حول تقسيم الحقائب الوزارية واللجان في الكنيست الإسرائيلي، وكذلك الموازنات للكثير من القضايا التي تهم جمهور المتدينين، صحيح بأن هذه الأحزاب عودتنا على قبولها الرشوة المالية وميزانيات تهما كثيرا، ولكن مع وجود تعارض كبير فيما تطلبه أحزاب اليمين مع هذه الأحزاب قد تعقد الأمور أكثر على نتنياهو.

ومطلب حزب المتدينين الغربيين "يهودات هتوارة" في لجنة المال التابعة للكنيست يتعارض بشكل كبير مع موقف حزب "كولانو"، ففي حال بقى كحلون مصرًا على هذه اللجنة، فإن نتنياهو سيجد صعوبات كبيرة في إرضاء حزب "يهودات هتوارة".
وفي المقابل، فإن مطلب حزب المتدينين الشرقيين "شاس" يتعارض بشكل كبير مع مطلب كحلون، فالحديث عن منح ارئي درعي زعيم "شاس" وزارة الداخلية قد لا يجد معارضة، ولكن

الحديث عن "دائرة التخطيط" يشكل معضلة كبيرة لحركة "شاس"، فهذه الدائرة تابعة لوزارة الداخلية ولكن كحلون يطالب بها، وهذا ما يرفضه بشكل قاطع درعي ولن يتنازل عنها.
ودفعت هذه الصعوبات طاقم "الليكود" التفاوضي وكذلك نتنياهو نفسه للتلميح بالذهاب إلى المعسكر الصهيوني والاتفاق معه على تشكيل الحكومة "الإسرائيلية"، ما سمح بعودة هذا الاحتمال ليكون على الطاولة السياسية في "إسرائيل"، صحيح صدرت تصريحات عن المعسكر الصهيوني وعلى لسان زعيمه يتسحاق هيرتصوغ، الذي أكد بأنه سيكون في صفوف المعارضة ويقودها، ولكن رشحت بعض المعلومات عن فتح مفاوضات من خلف ظهر هيرتصوغ، ومع ذلك يبقى نشر هذه المعلومات في سياق الضغوطات، التي يمارسها "الليكود" على حلفائه من أحزاب اليمين، ودفعهم إلى التنازل عن بعض شروطهم والانصياع لحزب "الليكود".

ويبقى القول بأن الاحتمال الأقرب هو نجاح نتنياهو بتشكيل حكومة من اليمين والمتدينين، وقد يجد نفسه مضطرًا لتقديم بعض التنازلات لهذه الأحزاب لتشكيل الحكومة وبقاء نتنياهو على رأسها، والذي قد يبدو بأنه له أهمية أكبر من القضايا الجوهرية الأخرى.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاوضات تشكيل الحكومة الإسرائيلية بزعامة نتنياهو تصل إلى طريق مسدود مفاوضات تشكيل الحكومة الإسرائيلية بزعامة نتنياهو تصل إلى طريق مسدود



 فلسطين اليوم -

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ فلسطين اليوم
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 05:54 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 فلسطين اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:07 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 فلسطين اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 13:18 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

"أفرايزز" تفاوض لإنشاء محطات طاقة شمسية بمليار جنيه

GMT 02:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

رحاب عمر تعترف بعشقها غناء القصائد أمام جمهور المستمعين

GMT 08:31 2014 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محاكم بريطانية تقاضي أمهات تسبّبن بتشويه أطفالهن
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday