قالت السعودية
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

قالت السعودية

 فلسطين اليوم -

قالت السعودية

بقلم - عمرو الشوبكي

لا أعرف ماذا سيفعل بعض إعلامينا بعد أن قالت السعودية مؤخرا عكس ما قالوه سابقا فى قضية مقتل خاشقجى، ولماذا نحن دون غيرنا عندنا هذا الكم من الهراء والخزعبلات وكأن هناك من يقول: لا بأس أن ينهال على الناس أكوام من الخرافة والتجهيل طالما أن المستقبل هو الشعب، ومع ذلك فمن المفرح القول إن ضحايا التجهيل لم يعودوا أغلبية ولكنهم بلا شك مازالوا مؤثرين.

اعترفت السعودية بمقتل خاشقجى فى وقت كان يروج فيه بعض الكتاب «أنه خطف من قبل قطر وتركيا لأنه قرر أن يعود إلى حضن الوطن»، ثم قالت السعودية إن قتله لم يكن نتيجة مشاجرة كما ذكرت فى البداية إنما كانت هناك نية مسبقة باغتياله، فارتبكت جوقة مخربى الضمائر والعقول.

لم تكتف السعودية بالاعتراف بجريمة قتل داخل قنصليتها إنما أضاف ولى العهد السعودى محمد بن سلمان على هامش مؤتمر الاستثمار فى السعودية (دافوس الصحراء) قائلا: «اقتصاد قطر قوى، وسيكون مختلفاً ومتطوراً بعد 5 سنوات، ودول المنطقة هى (أوروبا الجديدة) اقتصاديا»، وهو بذلك يشيد باقتصاد قطر لأول مرة منذ مقاطعتها فى إشارة إلى احتمال فتح صفحة جديدة فى العلاقات السعودية القطرية كأحد تداعيات عملية مقتل خاشقجى.

وعاد الرجل فى جلسة علنية فى المؤتمر وقال: طالما أن فى السعودية ملك اسمه سلمان بن عبدالعزيز، وولى عهد اسمه محمد بن سلمان، ورئيس جمهورية فى تركيا اسمه أردوجان فلن يستطيع أحد أن يحدث شرخ فى العلاقات السعودية- التركية.

وقد قال بن سلمان هذا الكلام رغم الصرامة التركية فى التعامل مع السعودية، أما فى مصر فوجدنا أحد النواب المؤيدين بشدة يطالب بضم أردوجان إلى قائمة المتهمين فى قضية قتل خاشقجى وهو أمر لم يستطع أحد فى العالم، بمن فيهم أشد المعارضين لأردوجان، قوله لأنه كلام يتعلق باحترام النفس أولا والعقل والمنطق ثانيا.

المؤسف هو فى تصور أن الخرافة والتجهيل والكلام الغير متزن يمكن أن يكونوا حلفاء لأى نظام، وعلى من أهانوا مصر وشعبها فى الأسبوعين الأخيرين أن يفكروا مرة أخرى فيما قاله ولى العهد السعودى محمد بن سلمان عن أطراف أهالوا لها الشتائم والاتهامات البلهاء، وليس تأكيد الخلاف السياسى المشروع مع توجهاتها.

ماذا سيفعل أحد النواب بعد أن تطوع بصورة مهينة وقال على جريمة قتل إن «مخطط قطر سيفشل وستبقى السعودية شامخة». لقد أخذت تركيا نقاطا فى السياسة والاقتصاد منذ تفجر قضية خاشقجى بأدائها الاحترافى، والسؤال الذى يجب أن نفكر فيه من الآن جميعا ماذا ستفعل مصر الشعب والدولة (وليس المطبلين) لو تصالحت السعودية مع قطر وتقاربت أكثر مع تركيا؟

يجب أن نفكر فى سيناريوهات مصرية.. سنناقشها غدا.

نقلا عن المصري اليوم 
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قالت السعودية قالت السعودية



GMT 04:16 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

تحية للشعب السوداني

GMT 02:15 2019 الخميس ,27 حزيران / يونيو

الاقتصاد في مواجهة السياسة

GMT 04:59 2019 الأحد ,12 أيار / مايو

ظاهرة عادل إمام

GMT 03:31 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

وبدأت الجزيرة

GMT 09:27 2019 الجمعة ,15 آذار/ مارس

الجزائر على طريق النجاح

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:49 2014 الإثنين ,25 آب / أغسطس

غوغل تعتزم طرح أولى هواتف "أندرويد وَن"

GMT 11:38 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

وزارة التعليم في غزة تتابع مشروع جاهزية المدارس للطوارئ

GMT 00:46 2025 الأحد ,08 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب جنوب غرب ايران

GMT 10:26 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي في تحدي صعب أمام فريق جيما الإثيوبي

GMT 06:22 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

المالكي يتهم الميليشيات بتصعيد إعتداءاتها لإفشال السلام

GMT 08:38 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

صبحي يستقبل البعثة المشاركة في أولمبياد الأرجنتين

GMT 14:40 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

مدرب توتنهام يعترض على اختيارات "فيفا" بسبب ميسى

GMT 21:09 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

نصائح للصحافيين بشأن كيف الحصول على الروسيات

GMT 00:43 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

خطاب تؤكّد أنّها أعادت استخدام القماش القديم لتصميم حديث

GMT 17:41 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

صيدم يزور "الوطنية" في غزة للتهنئة ويؤكد على عمق العلاقة

GMT 05:15 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سلطة القرنبيط بالرمان والنعناع
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday