عن جريمة ختان الإناث
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

عن جريمة ختان الإناث

 فلسطين اليوم -

عن جريمة ختان الإناث

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

«أعلن البرنامج القومى لمقاومة ختان الإناث، بالمجلس القومى للسكان خلو 65 قرية من ختان الإناث على مستوى الجمهورية، وأن اجمالى القرى المستهدف خلوها من تلك العادة، 160 قرية خلال السنوات الخمس المقبلة».. ذلك هو التصريح الذى نسب للدكتور مجدى حلمى منسق الجمعيات الاهلية ببرنامج ختان الإناث بوزارة الصحة، كما جاء فى المصرى اليوم صباح (4/8). 

هذا خبر طيب، لكنه فى نفس الوقت خبر محبط للغاية، لأن خلو أى قرية من تلك الجريمة أمر إيجابى بلا شك، لكن أن يقتصر الأمر على 65 قرية ويكون طموحنا هو الوصول إلى 160 فى السنوات الخمس القادمة، أمرا محبطا بل وشائنا. لماذا؟ لأن مصر- أولا- بها أربعة آلاف قرية، أى أن 160 قرية تمثل فقط 4 بالمائة منها، ونحن فى العقد الثانى من القرن الحادى والعشرين. إننى اعتقد أن قضية ختان الإناث من أبرز دلائل حالة تدهور ثقافى تعانى مصر منها، هل تعلمون ان مصر وفق احصاءات الصحة العالمية- تقع على رأس دول العالم التى تمارس بها تلك العادة الوحشية، لا تسبقها إلا الصومال وغينيا وجيبوتي؟ 

ثانيا، بالرغم من أن تلك العادة ليس لها أى سند دينى موثوق، فإن بعضا من المتطرفين والمتشددين والدواعش الذين ابتليت بهم الأمة الإسلامية يطلقون فتاواهم الفاسدة بختان الإناث، كعفة وطهارة وسنة نبوية ومن صميم الإسلام. غير أنه ما يثير المزيد من الإحباط والاستغراب، ويشير إلى حالة ثقافية أكثر تدهورا مما نتصور، إنه بالرغم من تشديد عقوبة ختان الأنثى لتكون جناية تعاقب بالسجن لمدة لا تقل عن خمس سنوات لمن يمارس الختان، و لمدة لا تقل عن سنة لمن يقدم أنثى للختان، فإن تلك الجريمة لاتزال تتم بإصرار الأهل أنفسهم، وللأسف يقوم بها أطباء يفترض أنهم «تعلموا» فى كليات الطب، لكن ثقافتهم وطرق تفكيرهم لم تتطور ولم تختلف عن الذين يستأجرونهم لارتكاب تلك الجريمة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن جريمة ختان الإناث عن جريمة ختان الإناث



GMT 06:55 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

نهاية الأسبوع

GMT 06:43 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

دروس من برشلونة!

GMT 10:46 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

استغاثة!

GMT 07:32 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

..وجورج قرداحى!

GMT 07:31 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

حماقة متفردة

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 10:02 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كن دبلوماسياً ومتفهماً وحافظ على معنوياتك

GMT 09:21 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات لسيطرة الكبار على منصة التتويج في بطولة فورمولا 1

GMT 14:48 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

عزيز الشافعي يكشف كواليس أغنية "أهد الدينا" لرامي صبري على 9090

GMT 04:22 2025 الجمعة ,20 حزيران / يونيو

خياران أمام إيران… وخيار واحد أمام لبنان

GMT 17:29 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

مصابيح "ليد" عصرية وفريدة التصميم مِن شركة "فولكس فاجن"

GMT 03:30 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حملة لحماية الأسود من القنص في تنزانيا خشية من انقراضها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday