ساويرس  و«الأحزاب المالية»
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

ساويرس .. و«الأحزاب المالية»

 فلسطين اليوم -

ساويرس  و«الأحزاب المالية»

بقلم د. وحيد عبدالمجيد

لا يثير استغراباً إقصاء المهندس نجيب ساويرس من الحزب الذى أسسه عام 2011 وموّله ولعب دوراً رئيسياً فى قيادته من وراء ستار. صحيح أن المشهد بدا مفاجئاً لكثير من متابعى الحياة السياسية التى صارت فقيرة فى مصر0 فوجئوا بعقد جمعية عمومية غير عادية لحزب «المصريين الأحرار» لاتخاذ قرار واحد هو إلغاء مجلس الأمناء الذى رأسه ساويرس، وتولى من خلاله أداء الدور الذى اختاره من البداية, وهو «القيادة من الخلف» إذا جاز التعبير هنا. 

ولكن المفاجأة تعود فقط إلى أن معظم ما يحدث داخل الأحزاب المصرية ليس معروفاً حتى للمهتمين، وليس لعامة الناس فقط. كما أن اهتمام الإعلام بها ثانوى فى أفضل الأحوال، وسطحى فى الأغلب الأعم. ولذلك لم يكن الصراع المكتوم الدائر فى هذا الحزب معروفاً، رغم أن استقالة رئيسه السابق د. أحمد سعيد كانت مؤشراً مهماً على أوضاع غير طبيعية داخله. 

كان سعيد هو الذى قام بأهم دور فى بناء الحزب, ووضع أساسا يتيح تطويره بشكل مؤسسى, وتحمل مسئوليته حين كان مؤسسه خارج مصر خلال فترة حكم «الإخوان»، ثم تصرف بطريقة أخلاقية ورفض كشف ما فرض عليه الاستقالة. 

تصور ساويرس أن المال يبنى حزبا حقيقيًا ,وأن امتلاكه مصادر التمويل يتيح له أن يحافظ على الصبغة التى أقامه على أساسها. ولم يتوقع أن استخدام المال للحصول على أكبر عدد ممكن من المقاعد فى مجلس النواب سيغير تركيبة الحزب ويفرغه من محتواه السياسى, وأن هناك بدائل للتمويل تتيح الاستغناء عنه بعد أن أصبح غريبا فيه. 

ورغم أن ساويرس أحد رجال الأعمال القلائل الذين لديهم رؤية سياسية واقتصادية بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف حولها، فقد اعتمد على المال أكثر مما حرص على هذه الرؤية فى بناء حزب «المصريين الأحرار». 

والحال أنه إذا كان المال ضرورياً فى السياسة كما فى غيرها، فليس ممكناً بناء حزب اعتماداً عليه فى المقام الأول، وإلا تحول إلى سلعة يمكن نقل «ملكيتها» من شخص إلى آخر. وليس ما جرى لساويرس فى الحزب الذى أسسه إلا بعض ما يحدث حين تكون الأحزاب «مالية» أكثر منها سياسية. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ساويرس  و«الأحزاب المالية» ساويرس  و«الأحزاب المالية»



GMT 07:04 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

تمييز ضد المرأة الرياضية

GMT 07:01 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

بطرس المُعَلِّم

GMT 07:01 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

بطرس المُعَلِّم

GMT 07:01 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

بطرس المُعَلِّم

GMT 06:59 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

احترام سائقى «أوبر»

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday