بين الصفقة النووية وبابا الإسلام
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

بين الصفقة النووية وبابا الإسلام

 فلسطين اليوم -

بين الصفقة النووية وبابا الإسلام

بقلم : جهاد الخازن

التقرير القادم عن التزام إيران بالاتفاق النووي مع الدول الست، يصدر حوالى منتصف هذا الشهر، ويتوقع الخبراء أن يسجل التزام إيران نصوص الاتفاق، كما قال كل تقرير سابق منذ 2015.

عصابة الحرب والشر الليكودية على هامش الميديا الأميركية لا يسرها ذلك، وهي تريد أن تنسحب الولايات المتحدة من الاتفاق، الذي قال عنه دونالد ترامب إنه «أسوأ صفقة على الإطلاق». وقرأت مقالاً طويلاً بهذا المعنى لأحد رموزها في واشنطن.

إذا كان ترامب له هذا الرأي، فالاتفاق النووي جيّد وفعّال. لكن هذا لا يجعل العصابة وإسرائيل من ورائها، تتوقفان عن المطالبة بإلغاء الاتفاق ومنع إيران من تجربة صواريخ بعيدة المدى.

إسرائيل تملك ترسانة نووية، وهي دولة تحتل وتقتل وتهدم يوماً بعد يوم، إلا أن عصابتها تجد هذا مبرَّراً طالما أن الإرهاب الإسرائيلي يرتكبه.

اليهود حول العالم احتفلوا قبل أيام برأس السنة اليهودية «روش هاشاناه»، ولهم عيد آخر مهم كل سنة هو «يوم كيبور» أو «يوم الغفران».

كل من العيدين ترافقه «عشرة أيام من التوبة»، ولا أرى توبة أو ندماً، وإنما أجد إصراراً على استمرار احتلال فلسطين وقتل أهلها، خصوصاً الأطفال، كما يفعل الإرهابي بنيامين نتانياهو في كل فرصة ممكنة.

طبعاً اليمين الإسرائيلي لا يدين نتانياهو، وإنما يغفر له خطاياه أو لا يعترف بارتكابه خطايا. هذا اليمين النازي الميول، يفضل أن يدين ولداً من أصل سوري هو يحيى فروخ المتهم بتفجير في قطار داخل محطة بارسونز غرين في لندن، أسفر عن إصابات بسيطة لعدد من الركاب، ولا موت إطلاقاً.

أنا أدين التفجير وكل تفجير سبقه وسيتلوه، لكن أدين إسرائيل وعصابة الشر قبل الجميع، فلولا جرائم إسرائيل لما كان هناك إرهاب مضاد.

نصير الإرهاب ديفيد هوروفيتز له «مركز الحرية»، بمعنى حرية إسرائيل في قتل الفلسطينيين. المركز وزّع منشورات وصوراً في حرم جامعة كاليفورنيا في باركلي، تشير إلى طلاب وأساتذة وتتهمهم بتأييد الإرهاب.

الإرهاب في الشرق الأوسط إسرائيلي، وقد سبق كل إرهاب آخر، والطلاب والأساتذة «المتهمون» هم أنصار الحرية للفلسطينيين، وأعداء الشر الإسرائيلي الذي يقوده بنيامين نتانياهو. كل حديث آخر يعني إدانة عصابة الشر بالتستّر على جرائم إسرائيل إلى درجة التواطؤ.

كان السيناتور جون ماكين بطلاً أميركياً، حارب في فييتنام وسُجن ثم أطلق سراحه، وهو عضو في مجلس الشيوخ منذ عقود، وسُمعته أنه يميني. ماكين رفض برنامج إدارة ترامب للصحة، والذي قدّم بديلاً من برنامج الرعاية الصحية، الذي وضعته إدارة باراك اوباما ويستفيد منه 20 مليون أميركي.

برنامج ترامب يفيد الأثرياء، وقد عُرِض مرتين على الكونغرس وفشل، وهو سيُعرض مرة ثالثة ويفشل، لذا كانت الحملة على جون ماكين، الذي يعني تصويته ضد برنامج ترامب إنه لن يحصل على 50 صوتاً ضرورية لإقراره في مجلس الشيوخ، الذي يضم مئة عضو.

في خبر آخر، استقبل البابا فرنسيس الدكتور محمد عبدالكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي. ميديا عصابة الشر تزعم أن الرابطة لها علاقة بتأييد الإرهاب. أنا أقول إن عصابة الشر تؤيد الإرهاب الإسرائيلي، وإن رابطة العالم الإسلامي تؤيد حقوق المسلمين، مثل حق الفلسطينيين في بلادهم.

عصابة الشر في خبر لها، جعلت العنوان «بابا الإسلام». هو بابا الكاثوليك، وهم حاخامات الإرهاب. الحق سينتصر.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين الصفقة النووية وبابا الإسلام بين الصفقة النووية وبابا الإسلام



GMT 13:50 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

شعر عربي قديم للقارئ

GMT 17:11 2020 الإثنين ,10 آب / أغسطس

ترامب سيخسر انتخابات الرئاسة الاميركية

GMT 21:34 2020 الخميس ,06 آب / أغسطس

أخبار عن اللاساميّة وماليزيا وآيا صوفيا

GMT 19:20 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

الصين وايران قرب اتفاق كبير

GMT 14:38 2020 الثلاثاء ,04 آب / أغسطس

الرئيس ترامب في وادٍ وبلاده في وادٍ آخر

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 10:02 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كن دبلوماسياً ومتفهماً وحافظ على معنوياتك

GMT 09:21 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات لسيطرة الكبار على منصة التتويج في بطولة فورمولا 1

GMT 14:48 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

عزيز الشافعي يكشف كواليس أغنية "أهد الدينا" لرامي صبري على 9090

GMT 04:22 2025 الجمعة ,20 حزيران / يونيو

خياران أمام إيران… وخيار واحد أمام لبنان

GMT 17:29 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

مصابيح "ليد" عصرية وفريدة التصميم مِن شركة "فولكس فاجن"

GMT 03:30 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حملة لحماية الأسود من القنص في تنزانيا خشية من انقراضها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday