يوم المائة والمليار
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

يوم المائة والمليار

 فلسطين اليوم -

يوم المائة والمليار

بقلم - سمير عطا الله

ودّعتُ السنة في دبي، ربما أفضل الأمكنة لاستقبال السنة الطالعة، لا أريد أن أفكر في بيروت، أرضي وشبابي، لكن في مقاييس الحياة والطمأنينة والأداء، ليس أفضل من هذه البقعة التي أصبحت شيئاً من نيويورك، وشيئاً من «سيليكون فالي»، وقطاراً مثل ترام كولونيا، لولا أنه شوه بحمام من الإعلانات المزرية.
ودبي لا تودع عاماً واحداً، بل تختتم وداعات زايد بن سلطان. تطل صورته الباسمة والطيبة من كل الأمكنة في مئوية رجل أسس لإحدى أهم الدول الحديثة والتجارب العمرانية في العالم. جمع زايد مجموعة دول صغيرة وأقام منها دولة كبيرة. وحول الإمارات «المتصالحة» إلى اتحاد حقيقي متشابه ومتناسق. وتحت راية العروبة وفي مفهومها الإنساني البسيط والعميق، أعطى الدولة الجديدة مقامها ودورها وسياستها.
احتفلت عجمان بمئوية زايد مثل أبو ظبي. ودبي، هذه «الأعجوبة» المثيرة، تصدرت مظاهر الوفاء لدور المؤسس الذي بسط روح المساواة بين الجميع. ولا يهم كم يوماً تقضي في دبي، ففي كل يوم فصل جديد بتوقيع محمد بن راشد.
أو بالأحرى قصيدة جديدة، وآخرها بعنوان «مليار». والمليار هو رقم المسافر الهندي الشاب الذي هبط في مطار دبي قبل أسبوعين. وفي هذا العام مرّ العام الماضي 15 مليوناً من البوابات الإلكترونية. أنا، أسعدني المرور بالبوابة العادية، لأن ضابط الجوازات تعرّف إليَّ وتأهل «بالشرق الأوسط».
قلت في نفسي عندما قرأت قبل ثلاث سنوات أن محمد بن راشد عيّن في حكومته وزيرة للسعادة! هل هناك شيء اسمه السعادة في هذه الدنيا؟ ما هي السعادة وكيف نعرف بها؟ إنها عندما تقرأ صحيفتك كل يوم وتجد أن الحكومة قدمت كل يوم عملاً جديداً. عندما تجد أن ملايين البشر يفدون كل يوم ويدخلون بكل طمأنينة إلى بلاد آمنة. عندما تعرف أن القاضي الذي تمثل أمامه هو أيضاً محمد بن راشد، فلا يبقى أمامك سوى أن تطمئن إلى براءتك، أو تخاف من ذنبك. القانون هو أول شروط السعادة، وهو آخرها أيضاً.
بلد مليء بالسائقين من لبنان وباكستان والهند وبنغلاديش. وليس فيه «زمور» واحد ولا فيه إشارة واحدة تقول إن «الزمور» ممنوع. عليك أن تترك خلفك جميع العادات السيئة ومظاهر التخلف الخلقي. وهذه ليست في حاجة إلى تذكير. عندما وقعت جريمة سوزان تميم كان الشيخ محمد بن راشد في اليوم التالي عند الرئيس حسني مبارك. قال له سيادتك تعرف مثلي غلاء مصر علينا، لكن أمن بلادنا أغلى. رجاء أن تبلغ المسؤولين عدم إرسال أي وسيط.

 

نقلا عن الشرق الاوسط اللندنية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوم المائة والمليار يوم المائة والمليار



GMT 22:40 2025 الإثنين ,20 كانون الثاني / يناير

ترمب... وما ورائيات الفوز الكبير

GMT 21:38 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

سيمافور المحطة!

GMT 21:36 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

يراها فاروق حسنى

GMT 21:34 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

«بكين» هل تنهي نزاع 40 عاماً؟ (2)

GMT 21:32 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

ماذا حل بالثمانيتين معاً؟

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 10:02 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

كن دبلوماسياً ومتفهماً وحافظ على معنوياتك

GMT 09:21 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

انتقادات لسيطرة الكبار على منصة التتويج في بطولة فورمولا 1

GMT 14:48 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

عزيز الشافعي يكشف كواليس أغنية "أهد الدينا" لرامي صبري على 9090

GMT 04:22 2025 الجمعة ,20 حزيران / يونيو

خياران أمام إيران… وخيار واحد أمام لبنان
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday