في ذكرى طوفان السنوار
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

في ذكرى طوفان السنوار

 فلسطين اليوم -

في ذكرى طوفان السنوار

بقلم : مشاري الذايدي

اليوم هو السابع من أكتوبر من عام 2026 الذي يوافق مرور 3 سنوات على حادثة تأسيسية غيّرت - وليس هذا مبالغة - مسارات السياسات في المنطقة كلها.

في الثلاثين من أبريل (نيسان) 2022، خرج يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» بقطاع غزة آنذاك، مُحذّراً إسرائيل والعالم من حرب «إقليمية دينية».

في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 نفّذ رجاله هجومهم الشهير، الذي ترتّب عليه تغييرات كثيرة في فلسطين وعلى فلسطين وحول فلسطين... داخل وخارج فلسطين. قبلها - كما تتبّع تقريرٌ لهذه الجريدة - خرج السنوار في ديسمبر (كانون الأول) 2022 يقول للإسرائيليين: «سنأتيكم بطوفان هادر... سنأتيكم بصواريخ دون عَدّ... سنأتيكم بطوفان جنود دون حدّ... سنأتيكم بملايين من أمتنا مدّاً بَعد مَدّ».

وفي 16 أكتوبر، نفس شهر البداية، وكأن أكتوبر مرادفٌ لاسم السنوار، قتلت إسرائيلُ يحيى السنوار، في مشهدية بصرية لن تزول عن الأذهان. السؤال، وبعد الدمار الرهيب والقتل الفظيع، الذي جرى على غزّة حجراً وبشراً، ما الفائدة؟!

يقول البعض، من فلسطينيين وغيرهم، لقد أرجعنا «القضية» إلى بؤرة الاهتمام العالمي. كيف استفادت القضية «عملياً» من هذا الاهتمام؟!

مجلس السلام الذي أنشأه ترمب في غزة هل هو ترجمان هذا الاهتمام؟! أم مظاهرات وتعليقات بعض الغربيين ضد إسرائيل؟!

ربما... لكن إزاء الخسائر الرهيبة والمآسي التي حلّت بغزّة وأهلها، أظنُّ أن الثمن زهيد والألم شديد.

مصدر فلسطيني مقيم في الخارج قال لهذه الجريدة عن موقف «إخوان» السنوار من هذه العملية بعد حين: «التأييد داخل (حماس) على المستوى الرسمي فقط، ولكن بعض الانتقادات كانت تتمُّ أحياناً في جلسات خاصة بين بعض القيادات من مستويات مختلفة»، لكنها كما قال انتقادات شكلية إجرائية وليست حول جوهر الطوفان السنواري. يشير المحلل السياسي الفلسطيني المقيم في غزة، مصطفى إبراهيم، لهذه الجريدة أيضاً إلى الانتقادات الشعبية للسنوار والغضب إزاء قراره الذي اتخذه من دون دراسة مستمرة، يضاف إليها ما عاشه السكان في القطاع، وفقدانهم منازلهم وممتلكاتهم. ويقول إن «الفلسطينيين أو غيرهم خارج قطاع غزة، ربما يؤيدون ما فعله السنوار؛ لأنهم فقط لم يعيشوا الظروف نفسها من تدمير وقتل ونزوح وغيره». خارج فلسطين، ماذا استفاد المُعسكر الإقليمي الذي تنتمي له «حماس»؟! محور المقاومة بقيادة إيران كما يُوصف.

أظنُّ أن الجواب واضحٌ في إيران نفسها ولبنان والعراق، والآن اليمن، ناهيك عن خروج سوريا الأسد بالكُليّة، من هذه الخيمة.

هذه الكلمات ليست سوى نقرات خفيفة على لوحة المفاتيح الكبيرة لصباح السابع من أكتوبر، وإلا فإن تتبّع ونثر ثم جمع هذه النقرات والنغمات، يحتاج إلى نَفَس وجَلَد مايسترو خبير.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في ذكرى طوفان السنوار في ذكرى طوفان السنوار



GMT 02:01 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أقوى سلاح

GMT 01:58 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

هل نتحمّل 7 أكتوبر مرّةً أخرى؟

GMT 01:56 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

عندما يتحوّل العرب ضحيّة لنظرية المؤامرة…

GMT 01:55 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جرأة الملك محمد السادس

GMT 01:54 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

معركة مصيريّة لإيران في العراق

GMT 01:52 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

“التّأجيل”… الاسم الآخر لإلغاء الانتخابات الفلسطينيّة

GMT 01:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التصالح مع الموت

GMT 01:46 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لكنْ متى استقلّ العراق؟

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday