دروس السينما الكورية للمصرية
آخر تحديث GMT 08:04:55
 فلسطين اليوم -

دروس السينما الكورية للمصرية

 فلسطين اليوم -

دروس السينما الكورية للمصرية

بقلم : خالد منتصر

بلغت سينما كوريا الجنوبية ذروة تاريخية مع فيلم «طفيلى» Parasite لبونج جون هو الذي فاز بالسعفة الذهبية في كان عام 2019، ثم بأربع جوائز أوسكار عام 2020، بينها أفضل فيلم، ليصبح أول فيلم بغير الإنجليزية يفوز بهذه الجائزة، وهذا اختراق استثنائي يحدث لأول مرة لحاجز اللغة أمام السينما العالمية، لكن كيف وصلت السينما الكورية لهذا المستوى المتقدم والذي جعلها منافساً شرساً لهوليوود؟ لا بد أن نبحث في الأسباب لعل فيها بعض المنشطات للسينما المصرية، التي تعاني هذه الأيام بشكل كبير، وصلت السينما الكورية إلى مكانتها لأنها بنت صناعة متكاملة ترتكز على الموهبة أولاً، أدواتها الحرية والتمويل والتدريب وحماية السوق والتوزيع.

وكان التحول الأكبر منذ أواخر الثمانينات وخلال التسعينات، بداية وسّعت مساحة الحرية أمام المخرجين، مع التحول الديمقراطي، تصاعدت مقاومة الرقابة، وفي أكتوبر 1996 قضت المحكمة الدستورية هناك بعدم دستورية نظام المراجعة المسبقة للأفلام، ثم استمرت إصلاحات أخرى، ساعد ذلك على توسيع الموضوعات الممكن تناولها، مثل التسلط، والفساد، والتفاوت الطبقي، والتاريخ المؤلم، لم تختفِ القيود دفعة واحدة، لكن مساحة التعبير اتسعت.

أدخلت كوريا تمويلاً مؤسسياً وإدارة محترفة، سمحت لشركات كبرى، مثل سامسونج، دخول مجال تمويل الأفلام في التسعينات، ثم توسعت صناديق الاستثمار وشركات التوزيع، أصبح الفيلم مشروعاً يبدأ بالتطوير والتخطيط، وتُحسب له الميزانية والجمهور والتسويق وحقوق الاستغلال، وشمل الاستثمار تطوير الأفكار منذ مراحلها الأولى، بما أتاح تجارب وأنواعاً سينمائية أكثر تنوعاً، طبّقت نظام «حصة العرض»، الذي يُلزم دور السينما بتخصيص جزء من أيامها للأفلام الكورية، بلغت الحصة 146 يوماً سنوياً، ثم خُفضت إلى 73 يوماً عام 2006، منح ذلك الإنتاج المحلي مساحة لمواجهة المنافسة الأجنبية وبناء جمهوره.

أُعيد تنظيم مجلس السينما الكوري KOFIC عام 1999 بهدف تعزيز سياسات دعم السينما واحترام حرية العاملين فيها، وساهم في آليات تمويل تجمع المال العام والاستثمار الخاص، ظهر منتجون محترفون وشركات جديدة، وأُتيحت فرص لمخرجين جدد. وانطلق مهرجان بوسان عام 1996 ليعرّف العالم بالسينما الكورية، ثم تطورت حوله منصات لدعم المشروعات وربط أصحابها بشركاء الصناعة، ومزج صناعها الجريمة بالكوميديا السوداء، والرعب بالدراما الاجتماعية، وقدّموا مشكلات كورية في حكايات مشوّقة يفهمها جمهور خارج كوريا، وأصبح هذا المزج بين الأنواع من علامات جاذبيتها الدولية، الموهبة تحتاج إلى حرية، وتمويل يصبر على تطوير الفكرة، وشاشة تتيح للفيلم مقابلة جمهوره، وتوزيع يحملها إلى الخارج.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دروس السينما الكورية للمصرية دروس السينما الكورية للمصرية



GMT 02:42 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

أول عسكري وآخر مدني... انقلاب وشيك

GMT 02:41 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الشيخ الأردني: أنا من ربْع عيسى يا ولدي

GMT 02:39 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

من يستعيد الإسلام من مختطفيه؟

GMT 02:38 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ريال مدريد وبرشلونة.. الموسم بدأ من هنا

GMT 02:35 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

من تيريز هلسا إلى طريقة في استنكار الجرائم الطائفيّة

GMT 02:33 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

التركيز الاستراتيجي لتسجيل الأهداف

GMT 02:32 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو خاسر رابح... وربما العكس!

GMT 02:30 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

طرابلس في مرايا العودة

من الأزرق الداكن إلى الأبيض الريشي رحمة رياض تخطف الأنظار بإطلالات ألبومها الجديد

بغداد ـ العرب اليوم
شوّقت النجمة العراقية رحمة رياض جمهورها للفصل الأول من ألبومها الجديد «البنت العنيدة»، كاشفة عن ثلاث إطلالات مميزة رافقت أغاني هذا الفصل الذي يضم ثلاث أعمال باللهجة العراقية: «البنت العنيدة»، و«انغرمت بيك»، و«عازل نفسي»، لتمثل رحلة عاطفية عبر مراحل الحب المختلفة. وتألقت رياض في كل أغنية بخيارات استعادت أناقة النجمات الكلاسيكية بتفاصيل دقيقة ومتنوعة، حيث اختارت في أغنية «انغرمت بيك» فستاناً طويلاً بالأزرق الداكن بقصّة انسيابية وياقة عالية دون أكمام، تميز بكسرات ناعمة تنسدل بميل نحو الخصر، ونسّقته مع مجوهرات ذهبية مرصّعة بأحجار زرقاء وتسريحة شعر جانبية بتموّجات عريضة تماثل إطلالات نجمات السينما الكلاسيكية. وفي أغنية «عازل نفسي»، استحضرت ملامح الموضة الأوروبية القديمة ببلوزة سوداء بتصم...المزيد

GMT 09:27 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 01:25 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 13:20 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 10:34 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 17:36 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:29 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء ممتازة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 07:20 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

اكتشفي حيل ذكية للتخلص من بقع الملابس

GMT 02:54 2014 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

"دار التأثيث" تطلق ستائر راقية تشعّ فخامة وأناقة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday