موقع الكلام القديم من الكلام الجديد
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

موقع الكلام القديم من الكلام الجديد

 فلسطين اليوم -

موقع الكلام القديم من الكلام الجديد

حسن البطل

بالأمس مساءً، قال لي قارئ قديم إنه توقف عن شراء «الأيام» ليقرأ عمودي، ورماني بتوصيف رائج، خاصة لدى أعضاء وأنصار الجبهة الشعبية: أنتَ صرتَ «انبطاحياً». وبالأمس صباحاً، عقّب قارئ آخر على عمود الأمس: «هذا كلام قديم».
ظنّي أن الاثنين لا يجدان صدى فيما أكتب عن أزمة اللجنة التنفيذية، وحراك الحركة والمنظمة والرئاسة، نحو عقد جلسة للمجلس الوطني للبحث في مسار جديد لتقرير المصير، ودور المؤتمر الحركي السابع لـ»فتح» بعدها، أو في ضوئها؛ وعلاقة هذا الحراك بمنصب رئيس المنظمة والحركة والسلطة.
هل هذا الحراك، ومؤتمرات البرلمانات الوطنية والحركية سيسفر عن «تشبيب» البرلمان الوطني والحركة الفصائلية الوطنية الأكبر، والقائدة، ودور هذا «التشبيب» في دور الجيل الجديد في رسم مسار جديد لتقرير المصير؟
في أول أزمة اللجنة التنفيذية سمعتُ من كبير فيها قولاً لم يفاجئني، وهو أن هذه اللجنة «وهمية» عملياً؟!
منذ أزمة الانقسام 2007 والحديث كان يتركّز على الاحتكام لانتخابات للبرلمان الشعبي القطري (المجلس التشريعي) والبرلمان الفصائلي (المجلس الوطني) ورئاسة السلطة.
صار أمر هذه الانتخابات محكوما بـ»التوافق» على نسبة القائمة النسبية من قوائم الدوائر، ثم دور «الإطار القيادي» للمنظمة في إجراء انتخابات المجلس الفصائلي القومي، بالانتخاب حيثما أمكن في البلاد، أو بالتوافق حيثما لا تمكّن ظروف دول فلسطينيي الشتات من الانتخاب، أي بالتوافق، وكل فصيل يختار «حصته»! إضافة للمستقلين والكفاءات بالتوافق.
شخصياً، لم أشارك في المؤتمرات الوطنية أو الحركية أو النقابية.. إلاّ في ما أراه مفاصل مهمة، مثل مؤتمر عمّان للمجلس الوطني بعد الخروج من بيروت، والمؤتمر الحركي الخاص في تونس، وهو أول مؤتمر بعد هذا الخروج، ثم المؤتمر السادس، وهو أول مؤتمر في بيت لحم.. وأيضاً، مؤتمر صنعاء للاتحاد العام للصحافيين والكتّاب، بعد انشقاق بعض قياداته، حيث وجه الشاعر محمود درويش نداء للمؤتمرين من مستشفى أمراض القلب في فيينا، ثم مؤتمر الجزائر للاتحاد ذاته، الذي كان مؤتمراً «توحيدياً».
صحيح، أن مؤتمر الجزائر للمجلس الوطني العام 1988 اعتبر من أهم المؤتمرات، لأنه صاحب إعلان استقلال دولة فلسطين، لكنه كان مع ذلك «تحصيل حاصل» للانتفاضة الشعبية العامة الأولى.
الإسرائيليون قرؤوا هذا الإعلان، ووجدوا فيه ما يشبه إعلان بن ـ غوريون إقامة دولة إسرائيل، لكن التشابه، في رأيي، كان مثل الهندسة البلاغية والتاريخية العكسية لإعلان قيام إسرائيل، أي كما تنقل حركة التروس المسننة المتعاكسة في الميكانيك الحركة إلى عكسها: رواية في مقابل رواية!
كل نقاش حول المسار الجديد لتقرير المصير أمر صحي ومقبول، إلاّ في أي تلميح إلى أن النضال الفلسطيني وصل نقطة مسدودة في نفق مغلق، حالنا بعد النكبة وقبل الثورة غير حالنا اليوم على غير صعيد.
بدأ الشعب مقاومته للنكبة بالكفاح المسلح لتحرير فلسطين وقت أن هُزمت الجيوش العربية المعدّة للتحرير، وأثمرت اعترافاً عربياً بمنظمة التحرير، ثم خطاب عرفات في الجمعية العامة 1974: بندقية الثائر وغصن الزيتون. للمقاومة أسماء أخرى غير البندقية.
لم يوفر هذا الكفاح المسلح ممارسة شكل من «الإرهاب» الدولي و»العمليات الخارجية» رداً على العمليات الإسرائيلية.
ليس صحيحاً أن النضال الفلسطيني، الفصائلي والشعبي، وفّر أي شكل من أشكال المقاومة، من الانتفاضتين الشعبية والمسلحة، إلى الحجارة والدهس والطعن، إلى السعي لاعتراف دولي بحق تقرير المصير ثم بالسلطة باعتبارها دولة، إلى ما يسميه الإسرائيليون «الإرهاب الشعبي» و»الإرهاب السياسي والدبلوماسي» الى المفاوضات بالطبع مع الجانب الإسرائيلي، وأيضاً إضراب الجوع.
في محصلة النضال والمقاومة الفلسطينية أنها تركزت الآن في البلاد، وصارت القضية الفلسطينية صخرة على صدر إسرائيل، بدلاً من أن تكون البندقية الفلسطينية على كتف عربي رخوة.
القائد التاريخي للنضال والمقاومة والحركة السياسية الفلسطينية كان يقول: هذا الشعب خير من قياداته السابقة والحالية والمستقبلية.
في هذا الإطار يجب أن ننظر إلى الأزمات كلها، بما فيها أزمات المنظمة والحركة.
هذا الكلام قديم وهو كلام جديد، أيضاً.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موقع الكلام القديم من الكلام الجديد موقع الكلام القديم من الكلام الجديد



GMT 11:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

سرديات رام الله ثانية: رواية "رام الله"

GMT 11:35 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

معركة الشهداء هي ذاتها معركة الاستقلال

GMT 11:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

حين يسخر التاريخ من مصادفاته..!!!

GMT 11:26 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

إسرائيل 2021: انقسام المجتمع وتقويض أسس "الأمن القومي"!

GMT 11:22 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

"تابلو" على الحاجز

GMT 09:58 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

محمود درويش: "المتن المجهول"

GMT 09:53 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

سؤالنا وتجربتهم

GMT 09:46 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

عام التطبيع.. الإسلاميون ينكشفون أيضاً..!!

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:26 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 11:17 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

الملكة إليزابيث تستدعي حفيدها لاجتماع أزمة

GMT 12:18 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

اشتية يؤكد الحكومة تتحضر للانتخابات التي طال انتظارها

GMT 04:45 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

أمل كلوني تحمِّل الرئيس ترامب مسؤولية مقتل جمال خاشقجي

GMT 02:44 2017 السبت ,01 تموز / يوليو

غادة عبد الرازق تعرض أماكن حميمة من جسدها

GMT 07:39 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إمكانيات بسيطة تمكنك من بناء منزل صغير لأطفالك

GMT 11:49 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الجامعة العربية تدعو بريطانيا للاعتراف بدولة فلسطين

GMT 08:29 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

عرض تاج أثري من منتجات "فابرجيه" في مزاد

GMT 09:37 2018 الأربعاء ,08 آب / أغسطس

الأردن يشهد 10434 حالة تزويج قاصرات لعام 2017
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday