ثقافة القتل
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

ثقافة القتل

 فلسطين اليوم -

ثقافة القتل

بقلم :د. يوسف رزقة

إنها صورة مصغرة لما يجري مع الفلسطينيين في كل يوم، وعند أدنى اشتباه. أعني بالصورة المصغرة هنا هو قتل ضابط حارس السفارة الإسرئيلية للأردنيين، وادعاء أن أحدهما تهجم عليه. المسألة ليست تهجمًا أو غيره، ولكن يد الإسرائيلي على الزناد في داخل الأراضي المحتلة، وكذا في السفارة في عمان، إنها ثقافة القتل، ثم القتل بلا تردد، هذه الثقافة هي التي حملت الحارس في السفارة على قتل الأردنيين بهذه السهولة. إنها بلطجة القوة الغاشمة وثقافة الخوف من العربي التي تجعل استخدام الرصاص سهلًا، وبغض النظر عن النتائج.

ربما توقع الأهل في الأردن أن تقوم الحكومة باعتقال القاتل والتحقيق معه، دفاعًا عن الدم الأردني، ولكن أعلنت المصادر العبرية أن جميع موظفي السفارة عادوا إلى تل أبيب بمن فيهم ضابط الأمن الذي أطلق النار وقتل المواطنين الأردنيين رحمهما الله، وأن نتنياهو اتصل بالعائدين وهنأهم بالعودة السالمة، ما يعني أن اتصالات نتنياهو بالملك الأردني قد أثمرت هذه العودة، واستطاعت أن تخفف من حجم المشكلة، ودون أن تحدث قطيعة دبلوماسية بين البلدين.

لسنا على علم بمحتوى ما تم الاتفاق عليه بين الجهات الرسمية من الطرفين، غير أن الحدث له تداعيات شعبية ترفض أن يقتل الأردني في بلده بهذه الطريقة التي لا تبالي بحرمة الدم وتداعيات القتل، وأثرها على الشعب الأردني. إن ثقافة استخدام الرصاص ضد العرب عند أدنى شبه أو ظن بأن هناك خطرا ما يمثله هذا العربي.

في (إسرائيل) ثقافتان: ثقافة للتعامل مع العربي، وثقافة أخرى مسكونة بالقانون لتعامل الإسرائيلي مع الإسرائيلي، لذا استسهل ضابط السفارة عملية القتل دون وجود خطر حقيقي يهدده، من عامل النجارة، لذا قلنا إن ما جرى مع الأردنيين هو صورة مصغرة لما يجري مع الفلسطينيين في كل يوم.

لو كانت العملية معكوسة، أعني لو كان القاتل أردنيًا والقتيلان من (إسرائيل)، لما غادر القاتل السجن. ومع ذلك نقول لا ندري ما الذي جرى خلف الكواليس، وفي الاتصالات الهاتفية! وما دور إدارة الرئيس الأميركي في الحل الذي جرى، وأنهى المشكلة دبلوماسيًا في وقت قصير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثقافة القتل ثقافة القتل



GMT 05:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

أزمة المياه؟!

GMT 22:05 2017 الأربعاء ,02 آب / أغسطس

لا هجرة بعد درس النكبة

GMT 21:36 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

من تداعيات الأزمات العربية

GMT 16:45 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الأقصى يوحد الأمة

GMT 05:39 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

تبادل الأراضي..؟!

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday