مفاوضات التهدئة وموقف الفصائل منها
آخر تحديث GMT 13:02:09
 فلسطين اليوم -

مفاوضات التهدئة وموقف الفصائل منها

 فلسطين اليوم -

مفاوضات التهدئة وموقف الفصائل منها

د. عصام شاور

كشف د.أحمد يوسف أن اللقاء الذي جمع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس مع توني بلير المبعوث السابق للجنة الرباعية الدولية أحدث تقدما ملموسا ربما يتم الإعلان عنه قريبا يتعلق بتهدئة لا سقف زمني لها، وتشتمل على رفع الحصار عن قطاع غزة وفتح المعابر وإنشاء ممر مائي مقابل الحفاظ على وضع أمني معين، وحتى لا نفرط في التفاؤل فقد ألمح يوسف إلى أن الأمور _كما جرت العادة_ قد تنهار بشكل كلي.

من خلال تصريحات يوسف يكون الجميع على اطلاع وإن بصورة مختصرة على ما تم في اللقاء الثنائي بما في ذلك الفصائل الفلسطينية التي حرصت حركة حماس على تزويدها بتفاصيل ما جرى، ولكننا تفاجأنا بأن بعض الفصائل لم يعجبها الوضع فكانت ردود الفعل متباينة منها ما جاء ردا مباشرا على ما قامت به حماس، ومنها غير مباشر ولكنه يتعلق بالتهدئة.

حركة فتح شنت هجوما على اللقاء الثنائي ووصفت بلير بسمسار الحروب، ولكنها لم تلق باللائمة على الطرف الذي أدار ظهره وتخلى عن رعايته للمفاوضات، وكنا نتمنى أن توجه حركة فتح اللوم للجانب المصري الذي ترك المجال لأطراف أخرى لتكون وسيطا بين حماس ودولة الاحتلال ، أما وصفها له بسمسار الحروب فنحن نعلم ذلك ونعلم أنه هو ذاته سمسار حصار وقاد أكبر مؤامرة على قطاع غزة والمقاومة الفلسطينية، ولكن المقاومة لم ترضخ لشروط الرباعية التي كان يقودها في الوقت الذي تمسكت بها منظمة التحرير الفلسطينية، أما وقد رضخ بلير ورضي أن يكون وسيطا بين (إسرائيل) والجانب المنتصر في الحرب فهذا أمر طبيعي في عالم السياسة.

أما موقف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فلم يكن واضحا، ولكن الذي فهمناه أن الجبهة ترفض نتائج اللقاء وترفض استمرار التهدئة، والغريب أن قياديا في الجبهة أشار إلى أن الاتفاق ينطوي على نزع سلاح المقاومة ولا نعلم من أين أتى بتلك المعلومات، لأن الجميع يعلم أن سلاح المقاومة وخاصة في غزة خط أحمر لا يمكن الاقتراب منه.

حركة الجهاد الإسلامي نفت أن تكون هناك موافقة إسرائيلية على إنشاء ممر بحري واستبعدت أن تكون هناك هدنة طويلة الأمد، وأن كل ما جرى ما هو إلا أحاديث شفوية تتلخص برفع الحصار مقابل تهدئة، ولكنها في موضع آخر هددت بكسر التهدئة إن أصاب أحدَ مناصريها في سجون الاحتلال أي مكروه، وهذا بحد ذاته تعبير عن موقفها من مفاوضات التهدئة التي تشارك فيها حماس.

من الواضح أن انهيار مفاوضات التهدئة ورفع الحصار عن قطاع غزة قد لا يكونان لأسباب خارجية فقط وإنما بسبب أطراف داخلية لها حساباتها الخاصة بها، ولكننا نتمنى على تلك الفصائل أن تضع مأساة الفلسطينيين في قطاع غزة أمام ناظريها عندما يكون هناك حديث عن تهدئة ورفع حصار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاوضات التهدئة وموقف الفصائل منها مفاوضات التهدئة وموقف الفصائل منها



GMT 13:02 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاحظات أولية لمواطن بسيط

GMT 12:58 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الوجه الجديد للأزمة الأميركية

GMT 12:53 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

عن أسرانا المنسيين

GMT 12:49 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سيد بايدن: فكّر بغيرك

GMT 12:44 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ثمّة متسعٌ للمزيد

GMT 08:01 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حذارِ من الحرب الأهليّة في فرنسا

GMT 14:10 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 13:52 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الثلاثاء الكبير: إسرائيل بانتظار بايدن!

تألقت بفستان من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى

أحدث إطلالات الملكة ليتيزيا الساحرة باللون "الليلكي" تعرفي عليها

مدريد ـ فلسطين اليوم
إطلالات الملكة ليتيزيا راقية وأنيقة بشكل دائم، وأحدث إطلالات الملكة ليتيزيا لم تكن مختلفة حتى ولو جاءت مكررة لكنها إختيار خالد ومميّز، وزين طقم من مجموعة دار كارولينا هيريرا Carolina Herrera لخريف وشتاء 2016 أحدث  إطلالات الملكة ليتيزيا فبدت مثالاً للأناقة والرقيّ خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز the Jaume I 2020 awards، في مدينة لونجا دي لوس ميركاديريس، واعتمدت الملكة ليتيزيا تسريحة الشعر المنسدل ومكياج ناعم. وتألقت الملكة ليتيزيا بفستان باللون الليلكي من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى أما التنورة فجاءت واسعة ووصلت إلى حدود الركبة، وزيّن الخصر حزام من القماش نفسه معقود بأناقة حول خصرها. وأكملت الإطلالة بمعطف واسع أنيق متناسق مع الفستان.   وما زاد أناقة احدث اطلالات الملكة ليتيزيا هو بطانة الفستان والمعطف التي أتت بدرجة لون أد...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 08:36 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"
 فلسطين اليوم - محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"

GMT 19:16 2020 الإثنين ,04 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 07:13 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الثور" في كانون الأول 2019

GMT 07:06 2017 الجمعة ,14 تموز / يوليو

طرق لتصميمات جلسات رائعة على أسطح المنازل

GMT 07:38 2016 الخميس ,02 حزيران / يونيو

نيسان جي تي آر 2017 تحقق مبيعات عالية

GMT 04:01 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جورجيا فاولر تطلّ في فستان أسود قصير

GMT 11:21 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

تراجع البطالة في السعودية إلى 12.3 % بالربع الثاني

GMT 13:29 2018 الإثنين ,21 أيار / مايو

سيدات الصفاقسي يحصدن لقب كأس تونس للطائرة

GMT 10:32 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

طريقة صنع عطر الهيل والفانيلا بطريقة بسيطة

GMT 11:21 2016 الخميس ,06 تشرين الأول / أكتوبر

شركة فورد تعلن طرح سيارة "فورد فوكس 2017" العائلية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday