أزمة السقوط الأخلاقى
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أزمة السقوط الأخلاقى؟

 فلسطين اليوم -

أزمة السقوط الأخلاقى

عماد الدين أديب

فى يقينى أن مصر بحاجة إلى أساتذة طب نفسى أكثر مما هى فى احتياج لأساتذة علوم سياسية أو متخصصين فى الاقتصاد. فى يقينى أن هناك خللاً هائلاً حدث فى نسيج الشخصية المصرية، وفى تركيبتها النفسية خلال السنوات الأخيرة. والمتابع للأحداث اليومية الخاصة بسلوك المواطنين يمكن أن يرصد دلائل على تدهور المعايير القيمية فى سلوك الإنسان المصرى.

كنا نعرف عن الشخصية المصرية أنها بعيدة عن العنف وأقرب إلى التسامح، فإذا بنا نرى سهولة تفجير سيارة مفخخة، وإذا بنا نرى قنابل تنفجر بجهاز ريموت كنترول لا يتم الضغط عليه إلا فى ظل وجود أكبر عدد من الناس حتى يتم إحداث أكبر عدد من الضحايا.

لم يكن إقبال المواطن المصرى على حمل السلاح غير المرخص من سمات الإنسان العادى، فإذا بنا نجد أن هناك أكثر من 12 مليون قطعة سلاح نارى من مختلف الأعيرة فى يد المواطنين. كنا نرى دائماً جدعنة سائق التاكسى الذى يهب لإنقاذ سيارة زميله المحترقة، ويسرع باستخدام طفاية الحريق الموجودة بسيارته لنجدة الزميل مهما كانت تكلفتها أو سعرها مرتفعاً، أما الآن فنحن نرى السيارات تمر دون اكتراث على سيارات محترقة والجثث فيها متفحمة دون توقف سيارة واحدة لفعل شىء. هل أصبحت قلوب الناس أكثر غلظة؟ وهل نقصت الرحمة من نفوس الناس الجدعان؟ أصبحنا نقبل تصديق أى شائعة سلبية تتسرب على الإنترنت لرغبتنا فى قبول مبدأ أن الجميع -بالتأكيد- أسوأ منا! أصبحنا نعشق حالات الاغتيال المعنوى وأصبحت آذاننا تتلذذ بسماع الشتائم فى وسائل الإعلام، وأصبحت أناملنا تكتب حروف كلمات فيها سباب للأب والأم وتنتهك حرمات أشرف الناس.

لم تعد لدينا خطوط حمراء فى ممارسة خلافاتنا، ولم تعد لدينا قواعد أخلاقية فى التعامل الإعلامى مع أحداثنا اليومية. كل شىء قابل للانتهاك، وكل إنسان قابل للتشويه، والجميع ضد الجميع، والكل يكره الكل!

كيف وصلنا إلى هذا السقوط المدمر؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة السقوط الأخلاقى أزمة السقوط الأخلاقى



GMT 08:02 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

غزة امتحان لترامب

GMT 07:59 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

قلّة عددهم

GMT 07:56 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«الهلالُ» الذي «صبّح» إنجلترا

GMT 07:55 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

«ألغام» في طريق هدنة غزة

GMT 07:53 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

مجتمع دير المدينة

GMT 07:51 2025 الخميس ,03 تموز / يوليو

الغباء البشري

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday