سوزان كارلاند توضح ضرورة إدراك الإسلام والتطرف العنيف
آخر تحديث GMT 21:05:43
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

أصبحت محل استهداف من النشطاء المعاديين للمسلمين

سوزان كارلاند توضح ضرورة إدراك الإسلام والتطرف العنيف

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - سوزان كارلاند توضح ضرورة إدراك الإسلام والتطرف العنيف

سوزان كارلاند وزوجها وليد علي
باريس - مارينا منصف

دافعت عالمة الاجتماع الأسترالية "سوزان كارلاند"، عن المجتمع الإسلامي مطالبة باستبعاد "المفاهيم الخاطئة" عقب هجمات يوم السبت الإرهابية في باريس، حيث شن زوجها الإعلامي وليد علي هجومًا حادًا على المتوحشين ممن نفذوا المذابح في مونولوج عميق وصادق جمع الزوجين.

واستخدم وليد برنامجه "المشروع"، الذي يُستضاف فيه بالقناة العاشرة، لإلقاء خطاب حماسي يدعو فيه جميع الأستراليين بأن يسموا فوق "الكراهية" عقب الهجمات الإرهابية المرعبة التي قتلت 137 شخصًا وأصابت المئات.

سوزان كارلاند توضح ضرورة إدراك الإسلام والتطرف العنيف

وجاء خطاب علي بعد كلمة السيدة "كارلاند" على القناة العاشرة، وهي مسلمة أسترالية، والتي تحدثت عن ضرورة إدراك الفرق بين الإسلام والتطرف العنيف، فالدواعش لا صلة لهم بالإسلام ولا حتى في الخيال، ولذلك فمن الضروري حقًا ألا نقع في فخ التفكير عن أن الإسلام ضد الآخرين أو أي شيئ من هذا القبيل، فالأمر يتعلق بمجموعات كثيرة المشاكل يحاولون فرض أنفسهم ضد بقية العالم، مدعيين أن جميع المسلمين معهم، وهذا أبعد ما يكون عن الحقيقة.

   وتحولت كارلاند إلى الإسلام في سن التاسعة عشر من عمرها، وأكملت رسالتها في الدكتوراة عن الحركة النسوية الإسلامية، وهي تحذر من الأخطار الناجمة عن إظهار العالم وكأنه "أبيض وأسود". 

 وقالت: "لقد قالها الدواعش علانية أنهم يريدون القضاء على المساحة الرمادية، إنهم يريدون العالم أبيض وأسود فقط، إنهم يقصدون القضاء علينا، وهذا هو صراع الخير والشر كما يمكن أن نعرفه".

 وأضافت: إن المجتمع التعددي المزدهر هو أخر ما يفكر به الدواعش، وفي وقتٍ كهذا علينا جميعًا أن نختار ما إذا كنا سنتراجع إلى الخوف واللوم، أو إذا كنا سنختار التعاون سويًا ونؤكد أننا لن نسمح لهم بسحبنا إلى صفهم، لأن هذا جزء من أهدافهم. إنه تكتيك سياسي وجزء من مدخلهم ولا يمكن أن نسمح لهؤلاء بأن يكونوا أصحاب حق في تصنيفنا كأفراد أو مجتمعات.

 وجاءت تعليقات السيدة  كارلاند بعدما أعلنت الأسبوع الماضي عن طريقة جديدة لمعالجة المتصيدون الذين يسيئون لها ويهاجمونها على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وأطلقت الرائدة الأكاديمية اسم "المتعاطفون مع الإرهاب" و"الجهلاء من الحمقى مغسولي الدماغ" على الإنترنت، إلا أنها ابتكرت طريقة لتحويل ملاحظات التمييز إلى عطاء خيري.

 وكتبت كارلاند على صفحتها في "تويتر": "لقد قررت أن أدفع دولارًا لليونيسيف عن كل تويتة أتلقاها من المسيئين، ووصل التبرع إلى ألف دولار تقريبًا، والأطفال المحتاجون يشكرونكم من كل قلوبهم"، وغالبًا ما تكون السيدة كارلاند مستهدفة من النشطاء المعاديين للمسلمين حيث أنها نشأت في أسرة مسيحية قبل أن تتحول للإسلام.

سوزان كارلاند توضح ضرورة إدراك الإسلام والتطرف العنيف

وأرسلت كارلاند ـ أم لطفلين ـ رسائل هجومية مثل زوجها، حتى اختير زوجها لجائزة رجل العام في أستراليا ضمن مسابقة مجلة (GQ) عن الشخصية الإعلامية للعام، وكان ذلك نهاية الأسبوع.

وكتب أحد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي: "مسلم مدافع ومتعاطف مع الإرهاب"، بينما صرح أخر بأن الجائزة التي حصل عليها الصحفي رمزية سياسية، وأحد الرجال كتب تغريدة: "من هو دماغ اليرقة الذي يدافع عن الحمقى سيدة سوزان كارلاند؟"، وكتب أخر: "سوزان كارلاند غبية بما يكفي لتتحول إلى الدين الذي يرى أنها نصف الرجل، ويبدو أنه يوجد شيئ سحري في الإسلام الذي يغسل مخ الإنسان العادي ويأخذه للمؤخرة، وسوزان مجرد متحولة أخرى حمقاء".     

وأطلق على السيدة كارلاند المسلمة الأسترالية للعام في 2004، وقد أنهت رسالتها للدكتوراة في جامعة موناش في ملبورن مع بدايات هذا العام. وكان عنوانها: "محاربة المسلمين: تحقيق في الحرب العنصرية ضد المرأة المسلمة داخل مجتمعاتهن في أستراليا وأميركا الشمالية بناءً من منظور تأييد الإيمان".

   وذكر وليد في برنامج المشروع: "هناك سبب يجعل "داعش" يتمسك بالتظاهر بالقوة، لأنهم لا يريدون أن تعرفوا أن الأرض التي يسيطرون عليها أُخذت من هؤلاء الأعداء الضعفاء، حيث أنهم تورطوا تحت قصف الضربات الجوية، أو حتى لأنهم فقدوا نهاية الأسبوع الماضي جزءًا مهمًا من أراضيهم، إن "داعش" لا يريد لك أن تعرف أنهم سيُسحقون لو واجهوا جيشًا ما على أرض المعركة، ويسعون لأن تخاف منهم، يردونك أن تغضب، إنهم يريدون لنا جميعًا أن نصبح أعداء فيما بيننا، فاستراتيجية "داعش" هي شق العالم إلى معسكرين: أبيض وأسود، وأؤكد أننا نعرف ذلك لأنهم أعلنوه لنا".

سوزان كارلاند توضح ضرورة إدراك الإسلام والتطرف العنيف

وأسمى الصحفي وضيفته داعش بـ "منظمة الشر"، مؤكدين أنه من الضروري ألا نسمح لأنفسنا بالانقسام حول الهجمات البشعة، لأن هذا الانقسام هو ما تسعى إليه جماعات الإرهاب حتى يتمكنوا من تجنيد مسلمين آخرين لحسابهم، وقال علي: "أقولها بأعلى صوتي، إنها جماعات إرهاب مذهلة في غباء أفرادها وحماقتهم، ورهيبة في وحشيتها، ومليون شعور يتأجج داخلنا الآن، فأنا ساخط على هؤلاء الإرهابيين، وسئمت من العنف وأشعر بالتحطم لأجل الأسر التي تركها ذويها، ولكن أتعرفون لن أتركهم للتلاعب بي، فنحن جميعًا نحتاج للتكاتف سويًا، وأعرف كيف يحدث ذلك، وأعرف أنه ربما يبدو كلامًا أجوف، إلا أنه صحيح لأن هذا ما لا تريده جماعات داعش".

 وأضاف: "إذا كنت عضوًا في البرلمان أو تعرف عضوًا في البرلمان يدعو للكراهية في هذا الوقت، فإن ما نحتاجه بالفعل هو المزيد من المحبة، وإلا فإنك تساعد داعش، لقد أعلنوها لنا، وإذا كنت قيادة إسلامية وخاطبت مجتمعك بأنه لا مكان لهم هنا فإنك بذلك تساعد داعش لأنهم يقولون نفس الشئ، وإذا كنت شخصًا عاديًا ولديك حساب على "فيسبوك" أو "تويتر" وتبث رسائل مضللة من الكراهية، فإنك تساعد داعش، وأنا متأكد أنه لا يوجد بيننا من يريد مساعدة هؤلاء المتوحشون".  

سوزان كارلاند توضح ضرورة إدراك الإسلام والتطرف العنيف

 وانتشر الفيديو سريعًا بسرعة الفيروس، حيث شاهده أكثر من 3.4 مليون مواطن، وحصل على أكثر من 100 ألف إعجاب على "فيسبوك" خلال أربع ساعات فقط. كما تم مشاركته بشكل موسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وأعاد آلاف الناس مشاركته على تويتر، وذكر أحد الأشخاص بعد إعادة مشاركته على "تويتر" "أحسنت القول يا وليد .. تقرير رائع وذكي".

 وكتب شخص آخر على الفيديو: "قول رائع بصدق، حيث تفوق وليد على نفسه في هذا الخطاب".  وقال مستخدم آخر لشبكات التواصل الاجتماعي: "أنت عبقري يا وليد، فما قلته صحيح تمامًا، ونحتاج بالفعل للعمل سويًا، لوقف الكراهية".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوزان كارلاند توضح ضرورة إدراك الإسلام والتطرف العنيف سوزان كارلاند توضح ضرورة إدراك الإسلام والتطرف العنيف



 فلسطين اليوم -

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 21:06 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

أميركي وسويسري يتوّجان بـ"تحدي الجري الجبلي" في عمان

GMT 17:59 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش اليمني يستهدف تعزيزات للميليشيات فى صرواح غربي مأرب

GMT 06:00 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

أجمل أساور الذهب الأبيض لإطلالة ساحرة وأنيقة

GMT 23:08 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

الفيفا يحتفل بعيد ميلاد عصام الحضري الـ45

GMT 04:51 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

رواية "حيث روحي تكون" جديد دار المعرفة للنشر والتوزيع

GMT 18:01 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

رئيس اتحاد التايكوندو المصري يسعى لتنمية الرياضة

GMT 21:05 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ألف مشارك بسباق الجري في دبي استجابة لمبادرة "تحدي اللياقة"

GMT 02:54 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي يأمل في تحسين عقد رحيم ستيرلينغ

GMT 00:00 2014 الثلاثاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

تغريم "كيا" 100 مليون دولار لانتهاك قانون النظافة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday