داعش يُوضّح أنَّه شكَّل كتيبة نسائية ومنح قيادتها لامرأة تونسية متزوجة من أحد أمراء التنظيم
آخر تحديث GMT 03:50:11
 فلسطين اليوم -

غالبيتهم من عشيقات عناصره ويلقبن بـ"أميرات التطرف" ويستغلن في أغراض متعددة

"داعش" يُوضّح أنَّه شكَّل كتيبة نسائية ومنح قيادتها لامرأة تونسية متزوجة من أحد أمراء التنظيم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "داعش" يُوضّح أنَّه شكَّل كتيبة نسائية ومنح قيادتها لامرأة تونسية متزوجة من أحد أمراء التنظيم

الأستاذة الجامعيّة ورئيسة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجيّة والعسكريّة بدرة قعلول
تونس حياة الغانمي

تكرر في الفترة الاخيرة القاء القبض على نساء بتهمة الارهاب, وينشطن ضمن مجموعات متطرفة, حيث يؤمن الشبكات اللوجستية والاعلامية, دون أن يقتصر الأمر على الرجال، بل برزت ظاهرة النساء المتطرفات وانتشرت الى درجة ملفتة للأنظار, استقطبتهن التنظيمات المتطرفة على غرار "القاعدة" و"داعش" و"جبهة النصرة" لتصبحن مشاركات في الارهاب والخراب وغسل الادمغة ونشر التطرف,

ولعل اعتماد تلك التنظيمات على النساء مرده ابتعادها في العموم عن الشبهات وعن الشكوك مما يسهل مهامها المتطرفة من خلال توظيفها للمشاركة في تنفيذ عمليّات انتحاريّة أو استخباريّة أو رصد أهداف لضربها إلى جانب استغلالها في خدمات جنسيّة, كما تقوم المرأة بجمع المال للتنظيم وبنشر افكاره عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو عبر الاتصال المباشر بالأصدقاء والأقارب وغيرهم, وغالبا ما تكون النساء "المتطرفات" زوجات لعناصر في التنظيم المتطرف أو عشيقات لهم, كما يمكن ان تكون أخت أو ابنة أحد تلك العناصر.

وتقول الأستاذة الجامعيّة ورئيسة المركز الدولي للدراسات الاستراتيجيّة والعسكريّة بدرة قعلول إن الحديث عن المرأة المجاهدة وادوارها داخل التنظيم اصبح أمرًا معلنا وغير مخفي باعتبار أن الوصول إليها ووسائل تجنيدها أقل كلفة من تجنيد الرجل, وأوضحت أن الخطورة الحقيقية تكمن في قدرة الجماعات الإرهابية على تجنيد مناصرات من النساء لها أو منفذات لأجندتها, وأضافت, "للنساء داخل الجماعات المتطرفة أدوارًا كثيرة لتعزيز الروح والافكار المتطرفة وكذلك التجنيد لغيرهن من النساء وحتى للرجال والشباب, موضحة أن دور التجنيد يعتمد على روابط الأسرة والأصدقاء وينشط أكثر في المواقع النائية والشعبية عبر الحلقات الدينية في المساجد والجمعيات والمآتم والأماكن التي توجد فيها النساء المهمشات والضعيفات.

 وأشارت إلى أنه حسب دراسة تبين أن الانخراط في هذه التنظيمات الارهابية جاء عبر تكوين داعش لكتيبة نسائية اسمها كتيبة "الخنساء" تقودها "أم ريان" لتأتي بعد تعرض أفراد من التنظيم لعدة كمائن نفّذها انتحاريون يرتدون زيا شرعيًا وشكلت "داعش" كتيبة نسائية لتفتيش كل النساء خوفا من تكرّر هجومات من هذا النوع, ونوهت إلى أن تنظيم "داعش" بدأ بتسيير دوريات نسائية في شوارع مدينة الرقة بعد تشكيل كتائب من النساء في المدينة, وبينت الكثير من المصادر أن مقر الكتيبة التي أطلق عليها اسم "كتيبة الخنساء" وتقودها امرأة تونسية تدعى أم ريان وهي زوجة أحد أمراء التنظيم في المدينة وهي تونسية قدمت  من العراق إلى الرقة برفقة زوجها ضمن عشرات من عناصر "داعش" بعد أن زوجت ابنتيها لبعض كبار المسؤولين في التنظيم.

ويقع  المقر في الفندق السياحي في الرقة وفيه سجن ومقر لجلد النساء اللاّتي لا يلتزمن بارتداء النقاب وفقا لتعليمات أمير التنظيم في المدينة أو من تصدر بحقهن أحكام جلد وسجن تبعا لجرائم مختلفة.

وتتمثّل مهمة الكتيبة الأساسية الانتشار في شوارع مدينة الرقة والتأكد من شخصية وهوية النساء والقبض على اللاّتي يخالفن تعليمات "داعش" في المدينة, وقد تأسست كتيبة الخنساء النسائية مطلع 2014 وتتكون عناصرها من خليط من الجنسيات التونسية والأوروبية والشيشانية وغيرها من الجنسيات بدأت كمجموعة احتسابية تدور في الشوارع والأسواق وتدخل البيوت للاحتساب على النساء أي القيام بمهمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ثم تطورت مهمّتها إلى إقامة الحدود والعقاب كالجلد والسجن وكذلك التعذيب ثم أصبحت مهمّتها جزءا من الكتائب المشاركة في القتال والعمليات العسكرية بالإضافة إلى عملهن الأساسي, كما للكتيبة مشاركات فاعلة ضمن منصات الانترنت,

فقد تولت الكتيبة فور تشكيلها مهمة ملاحقة النساء اللاّتي يخالفن قوانين داعش في المنطقة قبل أن تتسع مهامها إلى تدريب مجموعات نسائية على حمل السلاح ضمن معسكرات خاصة محاطة بالكثير من السرية والغموض ويظهر تأثير العنصر الاوروبي في صفوف الكتيبة خاصة البريطانيات والفرنسيات, اما الخليجيات فغير مرحب بهن رغم وجودهن لكثرة حالات الهروب في صفوفهن فيما تحتل الجنسية التونسية النّسبة الأكبر بين النساء.  

وتقتصر مهام تلك الكتيبة ظاهريا على شؤون بعض المكاتب دون غيرها, لكن الكثيرات من "المهاجرات" الأوروبيات والعربيات الوافدات من مختلف اصقاع العالم, ويخضعن لتدريبات عسكرية داخل الكتيبة إضافة إلى تلقينهن أصول الفكر المتشدد ضمن مخيمات خاصة تتوزع بين العراق وسورية.

وحدّد تنظيم "داعش" شروط انتساب النساء إلى هذه الكتيبة وفي مقدمتها أن تكون المرأة عزباء وقد تجاوز التنظيم هذا الشرط فيما بعد لحاجته إلى تكثيف العمل النسائي وتتقاضى المجنّدة 25 ألف ليرة سورية شهريا أي ما يعادل 200 دولار أميركي ليصل عدد النساء في كتيبة "الخنساء" التي شكلها التنظيم  المتطرف في مدينة الرقة فقط إلى 200 امرأة في 2015.

وتتولى "أم الريان" مهمة الاشراف على جلد النساء المخالفات في المدينة, وتعتبر "أمّ ليث" أشهر البريطانيات المنخرطات في الكتيبة ممن لهن دور في الانترنت إلى جانب أخريات يعرفن بالكنى "أمّ حارثة", و"أمّ وقاص" و"أمّ عبيدة" وهن أشهر الناشطات على شبكات التواصل.

ورغم أن الكتيبة تتمركز في محافظة الرقة السورية, فقد انتقلت للقتال الآن في كوباني لضرب أهداف كردية, وقد قامت احدى الانتحاريّات بتفجير نفسها في مبنى "البلدية" في كوباني, كما انتقلت زعامات من الكتيبة في شهر أيلول/سبتمبر 2015 وعلى رأسها "أمّ ريان" إلى ليبيا لتشكيل فرع لها من النساء وتدريبهن في سرت, وهناك الكثير من الجنسيات التونسية الليبية ,الجزائرية المغربية

ونشرت كتيبة «الخنساء» دليلا يتضمّن بالخصوص قوانين التعامل مع النساء غير المسلمات, وبعض الفتاوى الأخرى مثل نكاح النساء المرتدات اللاتي ولدن مسلمات وغيّرن دينهن.

ويمنع الدليل بشكل قاطع النساء من اللجوء إلى صالونات التجميل ومراكز التزيين, مشيرين إلى أن هذه المهن هي مهن الشيطان, ويشير الدليل أيضا إلى حياة النساء داخل "مجتمع الخلافة" حيث يؤكد على ضرورة دراسة النساء للعلوم الدينية وتعلم المهارات المنزلية كالخياطة والطبخ, ويستنكر الدليل ايضا الانجازات العلمية لعلماء العرب وعلماء الدول الغربية, ويوضح أن "المجتمع الاسلامي المثالي" يجب أن يمتنع عن العلوم ومحاولات كشف أسرار الطبيعة, وحسب آخر المعطيات توجد "أميرات حرب", يشرفن على الشؤون العسكرية بشكل اختصاصي ومنفرد عن بقيّة المهام المعتادة. 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يُوضّح أنَّه شكَّل كتيبة نسائية ومنح قيادتها لامرأة تونسية متزوجة من أحد أمراء التنظيم داعش يُوضّح أنَّه شكَّل كتيبة نسائية ومنح قيادتها لامرأة تونسية متزوجة من أحد أمراء التنظيم



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ فلسطين اليوم
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 05:54 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 فلسطين اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:07 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 فلسطين اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 13:18 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

"أفرايزز" تفاوض لإنشاء محطات طاقة شمسية بمليار جنيه

GMT 02:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

رحاب عمر تعترف بعشقها غناء القصائد أمام جمهور المستمعين

GMT 08:31 2014 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محاكم بريطانية تقاضي أمهات تسبّبن بتشويه أطفالهن
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday