الأمم المتَحدة تحذّر من ارتفاع عملية ختان الإناث في الدول الإفريقية
آخر تحديث GMT 17:48:04
 فلسطين اليوم -

الكشف عن 200 مليون فتاة حول العالم يعانين من هذه الظاهرة

الأمم المتَحدة تحذّر من ارتفاع عملية ختان الإناث في الدول الإفريقية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الأمم المتَحدة تحذّر من ارتفاع عملية ختان الإناث في الدول الإفريقية

ارتفاع عملية ختان الإناث في الدول الإفريقية
بروكسل ـ سمير اليحياوي

حذر تقرير صادر عن هيئة الأمم المتَحدة من ارتفاع نسبة الفتيات التي يعانين من عملية ختان الإناث، مشيرًا إلى أن هناك أكثر من 200 مليون فتاة حول العالم يتعرضن لهذه العملية الخطيرة ومن المتوقع أن تزداد تلك النسبة إلى أن يتم التصدي لهذا الإجراء.

وأظهرت دراسة لوكالة أن عملية ختان الإناث تعد أكثر انتشارًا خصوصًا في العديد من البلدان الأفريقية على عكس ما كان يُعتقد سابقًا. وقال المعد الرئيسي لتقرير الأمم المتحدة كلوديا كابا أن من البلدان الأكثر تضررا وانتشارا لهذه العملية الخطيرة في قارة أفريقيا، "الصومال وغينيا وجيبوتي".

 وتعد هذه الظاهرة الخطيرة من الطقوس القديمة التي كانت منتشرة في أماكن متفرقة من قارتي أفريقيا وآسيا ودول الشرق الأوسط، وعادة ما تتضمن استئصال جزئي أو كلي للأعضاء التناسلية الخارجية للفتاة. وفى العديد من تلك البلدان عادة ما يتم قطع جزء عند فتحة المهبل للفتاة قبل بلوغها سن الخامسة ثم يتم إجراء عملية خياطة لهذا الجزء من جسدها.

وتعتبر غالبًا تلك المجتمعات أن عملية ختان الإناث تعد شرطًا أساسيًا للزواج بل أن الكثيرين منهم يرون أنه واجب ديني على الرغم من أن هذا الإجراء لم يرد ذكره في القرآن الكريم أو الكتب المقدسة الأخرى. بل ومن الممكن أن تتسبب عملية ختان الإناث في العديد من المشكلات الجسدية النفسية لدى الفتاة، وفى بعض الحالات يمكن أن تنزفن تلك الفتيات حتى الموت أو يموتن من جراء الالتهابات التي تسببها الشفرات الملوثة المستخدمة أثناء إجراء هذه لعملية الخطيرة.

ويبلغ عدد ضحايا عملية ختان الإناث 200 مليون فتاة، منهم 44 مليون اللاتي تتراوح أعمارهن ما بين 14 عامًا وأصغر، وتنتشر هذه الظاهرة في أكثر من 30 دولة، والغالبية العظمى من الفتيات تتعرضن لهذه العملية الخطيرة قبل بلوغهن سن الخامسة.

ويشير التقرير إلى أن من تسعة إلى 10 من الفتيات اللاتي يلدن في هذه البلدان يخضعن لهذه العملية القاسية. موضحًا أن عملية ختان الإناث تنتشر في الصومال بنسبة 98 %، أما في غينيا فتصل النسبة إلى 97 %، وتقل عنهما جيبوتي بنسبة ضئيلة جدًا حيث تصل إلى 93 %.

ولفتت التقديرات الأخيرة في عام 2014 أن ما يقرب من 70 مليون من الفتيات والسيدات في إندونيسيا يتعرضن لعملية ختان الإناث. وعلى الرغم من الجهود المبذول لإنهاء هذه الظاهرة، فإن الخبراء يحذرون من النمو السكاني في البلدان التي تنتشر فيها هذه الظاهرة بكثرة سيقوض سبل مواجهتها.

وذكرت منظمة "اليونيسف" أنه إذا استمرت تلك الممارسات الخاطئة بتعرض عدد من الفتيات والنساء لعملية ختان الإناث سيؤدي ذلك إلى زيادة أكبر على مدار الأعوام الـ 15 المقبلة. ويقول مدير "اليونيسف" جيتا راو جوبتا: "إن انتشار ظاهرة ختان الإناث من عدمها ودرجة خطورتها على صحة المرأة تختلف باختلاف الثقافات والأماكن". وتشكل عملية ختان الإناث عمومَا، انتهاكا حقيقيا لحقوق الفتيات والنساء، الأمر الذي يستوجب تكاتف كافة الجهود من حكومات ومهنيين صحيين وقادة المجتمع وأولياء الأمور والأسر للقضاء على هذه الظاهرة.

وبيَن تقرير الأمم المتحدة أن البلدان الإفريقية الأقل انتشارًا لهذه الظاهرة تشمل دول ليبيريا وبوركينا فاسو وكينيا. ولم يتضمن تقرير الأمم المتحدة عن أية إحصائيات تشير إلى انتشار ظاهرة ختان الإناث في دول الهند، كولومبيا، ماليزيا، سلطنة عمان، المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، على الرغم من أن هناك بلاغات بانتشار هذه الظاهرة في تلك الدول.

وتستهدف الأمم المتحدة القضاء على ظاهرة ختان الإناث بحلول عام 2030 وهو الهدف المحدد الذي حدده أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة على هامش جدول أعمال التنمية الحديثة في أيلول/سبتمبر الماضي.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتَحدة تحذّر من ارتفاع عملية ختان الإناث في الدول الإفريقية الأمم المتَحدة تحذّر من ارتفاع عملية ختان الإناث في الدول الإفريقية



GMT 15:28 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

أم أميركية تقترف جريمة في حق أبنائها وتعترف للشرطة
 فلسطين اليوم -

تميّز بالقصة المحتشمة الملفتة مع الأكمام الطويلة

بينيلوبي كروز تخطف الأنظار بإطلالتها الأخيرة بالجمبسوت

واشنطن - فلسطين اليوم
خطفت النجمة بينيلوبي كروز Penelope Cruz الانظار بإطلالتها الأخيرة حين أطلّت باللون الميتاليك البراق مع تمايلها بموضة الجمبسوت الساحر والراقي، الذي أظهر أناقة قل مثيلها في عالم الموضة الفاخرة.إنطلاقاً من هنا،واكبي من وقّع إطلالة بينيلوبي كروز بهذا الجمبسوت البراق. موضة الجمبسوت البراق تألقت بينيلوبي كروز Penelope Cruz بموضة الجمبسوت الواسع والطويل الذي يتخطى حدود الكاحل مع اللون الميتاليك بتدرجات فضية براقة وملفتة للنظر. فهذا التصميم الساحر حمل توقيع دار شانيل Chanel وتميّز بالقصة المحتشمة الملفتة مع الاكمام الطويلة والياقة المنسدلة على شكل V. موضة الاكسسوارات السوداء واللافت أن بينيلوبي كروز Penelope Cruz نسّقت مع هذا الجمبسوت موضة الاكسسوارات السوداء. فبرزت بموضة الصندل الجلدي المفرغ من الامام مع الحذاء الجلدي الرفيع مع البكلة البراقة ...المزيد

GMT 06:39 2020 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

هذه أجمل المناطق السياحية في العاصمة المجرية بودابست
 فلسطين اليوم - هذه أجمل المناطق السياحية في العاصمة المجرية بودابست

GMT 07:22 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع مناسبٌ تماماً لإثبات حضورك ونفوذك

GMT 10:10 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 09:41 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء هادئة ومميزة في حياتك العاطفية

GMT 11:23 2016 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

شرب الكحول يؤثر على النوم بشكل منتظم ويسبب الأرق

GMT 07:29 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء ممتازة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 01:43 2015 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

نبات الزوفا يعالج أمراض الجهاز التنفسي والتهاب القصبات

GMT 00:48 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

جلال الزكي يؤكّد أن "أبواب الشك" مسلسل تشويقي هادف
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday