متطرف سابق يفضل إعطاء جائزة لمسلمي بريطانيا لتحملهم العزلة
آخر تحديث GMT 16:14:38
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

طالب بوضع حد للسياسات التي تفصل بين مختلف الأديان

متطرف سابق يفضل إعطاء جائزة لمسلمي بريطانيا لتحملهم العزلة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - متطرف سابق يفضل إعطاء جائزة لمسلمي بريطانيا لتحملهم العزلة

مسلمي بريطانيا
لندن - ماريا طبراني

أوضح المتطرف السابق ماجد نواز، أنه خلال أعوام المراهقة وهو من بين "المجندين الإسلاميين"، انتقل إلى العيش في مجتمعات مكتفية ذاتيًا في ضواحي لندن "نيوهام وتاور هامليتس".

وأضاف أنه خلال تلك الأعوام، التقى بالمسلمين الذين ولدوا وترعرعوا في هذا البلد ولكن ممن كانت لغتهم الانجليزية لغة الثانية، وبالكاد يعرفون القراءة والكتابة أو اللغة.

وأفاد أن لافتات الشوارع فيما يخص البنغلاديشين وفرص العمل كانت تقتصر على المطاعم الهندية، والمراكز المجتمعية ومحلات البقالة، ومرورًا بالمجتمعات الإسلامية في الكليات والجامعات، والمساجد، والوجبات الجاهزة الحلال وزيارة منازل أصدقائه المسلمين الذكور، لم يكن متاحًا له التفاعل بأية طريقة مع شخص غير مسلم.

وطرح تساؤلًا "لماذا يحدث ذلك؟" وفسر أنه لأسباب كثيرة، ولكن الأهم هو: أن المجتمعات المنعزلة باتت على هذا القبيل، سواء في حرم ديوسبري غرب يوركشاير أو أكثرها ثراء فب باكينجهامشير، والتي ترسل المواطنين البريطانيين للانضمام إلى تنظيم "داعش".

وذكر أن إحساس الانعزال تضاءل بالكاد على مر الزمن، إن لم يكن اندحر، وأنه بعد مرور ما يقرب من 20 عامًا، كان يعرف رجلًا يطلق عليه "عبد الله" بريطاني في سن المراهقة من الجيل الثالث ولد ونشأ في لندن ولم يتكيف مع أسرته، ولا مدرسته المسلمة، وأطفال أصدقاء والديه المتدينين، وأن حياة "عبد الله" تدور حول المدرسة، والمسجد، الأنشطة اللا صفية الإسلامية مثل المهرجانات الثقافية والاحتفالات.

ونوه إلى أن العديد من المراهقين المسلمين يولدون وينشؤون في هذا البلد دون صديق غير مسلم، أو حتى صديق واحد من الجنس الآخر، وأن الحياة تدور حول العمل والأسرة والدراسات والمساجد، وحفلات الزفاف، والأنشطة الدينية والثقافية، والأهم من الأغذية؛ ولكن فقط في المطاعم الحلال، وزاد من العزلة ترسيخ "الزيجات" لأبناء العمومة أو أصدقاء العائلة من الخارج، وخصوصًا بالنسبة إلى المرأة.

ولفت إلى أن الإجازات والأعياد تقضى في بلادهم الأصلية، أو الحج إلى المملكة العربية السعودية، أو إذا كان محظوظًا، الذهاب إلى السياحة في بلد غالبية سكانها من المسلمين مثل تركيا.

وكان تفاعل عبد الله بشكل أوسع مع غير المسلمين عادة في قطاع الخدمات، أو عند مواجهة السلطات، أو من خلال الموسيقى والأفلام، ولذلك فإنه ليس من المستغرب أن لديه فهم ناقص حول التيار بريطانيا، وأنه من السهل أن نرى جو من "هم ونحن " يساهم في الخروج من هذه العزلة الرائعة، وأنه ليس من العجب تعليقات مثل"أنا لا أحب الذين يعيشون في بريطانيا من قبل الأمهات الذين يفضلون أخذ أطفالهم إلى الاستغلال الجنسي للأطفال".

وأردف "إن المسلمين البريطانيين ليسوا فقط من يمكن أن ينتهي بهم الأمر في نهاية المطاف بالعيش في مثل هذه العزلة، فليست العزلة وحدها هي التي تسبب التطرف، وبالطبع ليس كل المسلمين البريطانيين يعيشون في عزله ولكن الكثير منهم بداخلها".

ورأى أن الحكومة البريطانية تحتاج إلى إستراتيجية، وأنه يجب على الأئمة أن يسخروا من أوهام الخلافة، وينبغي البدء في برامج التبادل بين مدارس المسلمين فقط ومدارس ذات الأغلبية من غير المسلمين، ويجب ألا تغلق النقاشات المجتمعية حول هذه المواضيع بداعي الخوف من الجريمة، ويجب تطويع شبكات الإنترنت لمواجهة دعاية "داعش" وقبل كل شيء، يجب على الآباء والمجتمعات المسارعة لتنفيذ هذا التحدي.

واختتم "استغرقت المفاهيم الإسلامية عقودًا للانخراط داخل مجتمعاتنا، وستستغرق عقودًا لتنفيذها".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متطرف سابق يفضل إعطاء جائزة لمسلمي بريطانيا لتحملهم العزلة متطرف سابق يفضل إعطاء جائزة لمسلمي بريطانيا لتحملهم العزلة



 فلسطين اليوم -

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 07:40 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة
 فلسطين اليوم - فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري
 فلسطين اليوم - 7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري

GMT 12:21 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 09:21 2015 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

كتاب جديد يكشف عملية الموساد لاستهداف المشير الجمسي

GMT 07:39 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

أجمل ديكورات "جلسات خارجية" مناسبة لشهر رمضان

GMT 12:46 2018 الثلاثاء ,28 آب / أغسطس

غرفة طولكرم تحصل على ترخيص مركزها

GMT 04:04 2014 السبت ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مي الجداوي تؤكد عدم ملاءمة ورق الحائط لدورات المياه

GMT 22:34 2016 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

مراد علمدار يمثل أمام القضاء التركي

GMT 21:46 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

نجوي كرم تدعو جمهورها لمتابعة آرب جوت تالنت
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday