الطفلة الشهيدة ارشيد كانت تحلم بدراسة هندسة الديكور
آخر تحديث GMT 07:19:26
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

الطفلة الشهيدة ارشيد كانت تحلم بدراسة هندسة الديكور

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الطفلة الشهيدة ارشيد كانت تحلم بدراسة هندسة الديكور

الحرم الإبراهيمي
الخليل - فلسطين اليوم

ما زال كتاب التربية الدينية الذي حضرته الطفلة دانية جهاد حسين إرشيد (17 عاما) استعدادا لامتحانات نصف الفصل الدراسي في مكانه، فلم تسعفها صرخاتها أنها لا تحمل سكينا من رصاصات جندي إسرائيلي استهدفها وعلى ظهرها حقيبتها المدرسية.

ودعت دانية مدرستها التي كانت تستعد للتخرج منها نهاية هذا العام، برقصة في ساحتها أمس تحت المطر، قبل أن تغتالها رصاصة محتل قرب بوابة الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة بمدينة الخليل، لتنزف على الأرض ساعات طويلة دون تقديم الإسعاف لها.

طالبات الصف الثاني عشر الأدبي، الثلاثين، في مدرسة الريان الثانوية، وزميلات إرشيد وقفن في ساحات المدرسة بلا كلمات، حملن العلم الفلسطيني، لوحن به، غرسن شجرة أسمينها باسم زميلتهن الشهيدة، بكينها، ثم تعاهدن على الجد والاجتهاد ليحققن حلمها بالنجاح في امتحان الثانوية العامة لهذا العام.

زميلة الشهيدة على المقعد الدراسي رنيم الهشلمون قالت إن خبر استشهاد دانية كان بمثابة الصدمة  لها.

'كنا نتعاهد كل يوم أننا سنبقى صديقات إلى الأبد، وكل فترة كنا نتذكر ما مر بنا على مدار سنوات دراستنا معا، وعدنا بعضنا بالنجاح بامتحانات التوجيهي ودراسة هندسة الديكور، فهي كانت تجيد الرسم ووعدتني أنها ستساعدني في الفروض الجامعية، رحلت وأنا سأكمل العام الدراسي وحيدة على مقعدنا'، قالت الهشلمون.

مدير تربية وسط الخليل الأستاذ بسام طهبوب قال:' منذ بداية تشرين الأول، استشهد ثلاثة من أبنائنا الطلبة، بيان عسيله من مدرسة محمد علي الثانوية، وبشار الجعبري من مدرسة محمد علي الجعبري، والأمس دانية ارشيد من مدرسة الريان الثانوية، كل المواثيق والمعاهدات الدولية حفظت لهم العيش بكرامة، إلا أن إسرائيل تضرب بعرض الحائط كافة هذه المعاهدات والمواثيق، وتعدمهم بدم بارد، ثم يخرج علينا الإعلام العبري ليدعي أنهم يحملون السكاكين'.  

وأضاف طهبوب:' الطالب اليوم يخشى على نفسه من المرور عبر حاجز عسكري، وهناك مدرسة قرطبة الأساسية والمدرسة الإبراهيمية، إضافة إلى مدرسة الفيحاء، فالطلبة يضطرون يوميا للمرور عبر الحواجز العسكرية الإسرائيلية وبواباتها الإلكترونية من أجل الوصول إلى مدارسهم، الأمر الذي خلق حالة من القلق وعدم الشعور بالأمان في نفوس الأهالي '.

وأشار إلى أن هناك 143 مدرسة تابعة لمديرية التربية والتعليم وسط الخليل، منها 45 مدرسة في محيط المنطقة الجنوبية، و10 مدارس تضم سبعة آلاف طالب تقع في مجمع طارق بن زياد ومفترق أبو الريش تتعرض بشكل يومي إلى اعتداء بالغاز المسيل للدموع والأعيرة 'المطاطية'.

وقال مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش 'إنه في القانون الدولي هناك جزء خاص بحماية الأطفال في ظروف النزاعات المسلحة، وأن الاتفاقيات نصت على  تحييد الأطفال، فالقانون الدولي يتحدث عن حق الأطفال في الحياة، وعمليا حقوق الأطفال حقوق مترابطة، فأي انتهاك لأي حق من الحقوق يؤثر بشكل طبيعي  على الحقوق الأخرى، ومؤخرا ظهر جليا أن هناك انتهاك مباشر لحق الأطفال الفلسطينيين في الحياة'.

وأضاف أبو قطيش أن الحركة العالمية استطاعت أن توثق  ظروف وملابسات استشهاد 13 طفلا منذ بداية الشهر الجاري، باستثناء الطفل طارق النتشة الذي لم تبلغ عائلته من مصدر رسمي بأي شيء حول ظروف استشهاده أو مصيره، مضيفا أن جميع الشهادات تشير إلى التهاون واستخدام القوة المفرطة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأطفال الفلسطينيين.

وبين أن إسرائيل تحاول تصوير الموضوع على أنه دفاع عن النفس، موضحا أن الأمر الذي يزيد من أعداد الانتهاكات الإسرائيلية التي تُرصد هو ضمان الجاني الإسرائيلي أنه سيفلت من العقاب.

وحسب وزارة الصحة، فقد بلغت حصيلة الشهداء منذ بداية الشهر الجاري 61 شهيدا، منهم 14 طفلاً.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطفلة الشهيدة ارشيد كانت تحلم بدراسة هندسة الديكور الطفلة الشهيدة ارشيد كانت تحلم بدراسة هندسة الديكور



 فلسطين اليوم -

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ فلسطين اليوم
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 05:54 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 فلسطين اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:07 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 فلسطين اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 13:18 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

"أفرايزز" تفاوض لإنشاء محطات طاقة شمسية بمليار جنيه

GMT 02:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

رحاب عمر تعترف بعشقها غناء القصائد أمام جمهور المستمعين

GMT 08:31 2014 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محاكم بريطانية تقاضي أمهات تسبّبن بتشويه أطفالهن
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday