جزائري وتونسي يشتبكان مع قوات الاحتلال الإسرائيلي
آخر تحديث GMT 07:19:26
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

جزائري وتونسي يشتبكان مع قوات الاحتلال الإسرائيلي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جزائري وتونسي يشتبكان مع قوات الاحتلال الإسرائيلي

شاب فلسطيني يرفع علم الجزائر
رام الله - فلسطين اليوم

هنا عند حاجز بيت إيل العسكري شمال مدينة البيرة، حيث المواجهات في أوجها مع جنود الاحتلال الاسرائيلي، وفيما بعض الشبان منشغلون بإشعال الإطارات المطاطية، وبعضهم بإلقاء الحجارة، وآخرون يرفعون العلم الفلسطيني، يرسم شابان مشهدا يوميا مثيرا، فيسحبان من حقيبتيهما أعلاما لدول يحبها الفلسطينيون، أحدهما للجزائر، والآخر لتونس، توشحا بهما، وانضما لأقرانهم في مواجهة الجنود المدججين بالحديد والنار.

المشهد ليس يتيما، فخلال المواجهات مع الاحتلال بالقرب من حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس مثلا، رفع الفلسطينيون الأعلام ذاتها، وفي مناطق أخرى مختلفة.

يحس الشاب 'ج م'، أن الجزائر بلده الثاني، بعد فلسطين، لدرجة أن أصحابه في الميدان يلقبونه بـ 'الجزائري'، لأنه دائما يرفع علم الجزائر في المواجهات.

يقول الفلسطيني الجزائري الذي يغطي ظهره بعلم الجزائر: 'بهذه الطريقة البسيطة، يمكن أن نشكرهم على دعمهم ووقوفهم معنا.. نحن لن ننساكم ايها الجزائريون'.

ويعرف 'الجزائري' الذي فضل ذكره بهذا الاسم، حبا بالجزائر وخوفا من ملاحقة الاحتلال، أن الجزائريين يحرصون بمعظم مناسباتهم، على رفع العلم الفلسطيني، إذ نجده على مدرجات جماهير منتخب الجزائر لكرة القدم في مواجهاته العربية والدولية، كذلك في المسيرات، وفي التفاصيل اليومية.    

'الجزائري' يحدثنا عن رسالة وصلته من أحد الأصدقاء في المملكة المغربية، أوصاه فيها برفع علم المغرب خلال المواجهات، معتبرا أن مثل هذا التوجه لدى الشباب الفلسطيني والعربي يهدف الى 'إعادة البوصلة إلى القضية الفلسطينية'.

شاب آخر فضل هو الآخر، عدم ذكر اسمه الحقيقي، خوفا من مطاردة الاحتلال له، ويمكن أن نسميه 'التونسي'، لأنه لف رأسه بعلم تونس، وقال: 'رفعت العلم التونسي في المواجهات، بغية لفت أنظار أخواتنا العرب، إلى القضية الفلسطينية، وما يحصل من اعتداءات وحشية يقوم بها جنود الاحتلال تجاهنا'.

ويضيف 'التونسي': 'أن الأمر لاقى تفاعلا حقيقيا، فمن خلال الصور التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتعليقات المرافقة لها، وحجم المشاركات لتلك الصور يبدو الأمر جليا'.

ولا يتوقف الملثم بعلم تونس، عند هذا الحد، ولكنه سيقوم بشراء أعلام لدول عربية أخرى، كما يقول، خاصة تلك التي تحتضن اللاجئين الفلسطينيين: كالعراق، والأردن، ولبنان، وسوريا. مؤكدا 'أن هذه الفكرة تعيد بوصلة الشعوب العربية نحو فلسطين وقضيتها'.

ويراقب الفلسطينيون الملثمون بأعلام عربية، التعليقات على الصور التي تنشر في مواقع التواصل الاجتماعي، ويشعرون بالفخر من حجم التضامن في التعليقات.

يقول الفلسطيني التونسي: 'هناك الكثير من الصفحات التونسية التي تداولت صورتي بالعلم التونسي، وهناك أصدقاء لي من تونس أرسلوا لي رسائل يقولون إن فلسطين حاضرة دائما، وهم يدعموننا ويقفون إلى جانبنا، هذا يجعلني أشعر بأننا لسنا وحدنا'.

ويظهر التضامن التونسي مع فلسطين واضحا، من خلال رفع العلم الفلسطيني جنبا إلى جنب مع العلم التونسي، في كافة المؤسسات التربوية الإعدادية والثانوية في الجمهورية التونسية، استجابة لدعوة النقابة العامة للتعليم الثانوي، وبث الأناشيد الفلسطينية عبر الإذاعات الداخلية.

'الجزائري والتونسي' فلسطينيان، استطاعا إثارة عاطفة أبناء البلدين، حتى قال الكثيرون منهم إنهم شاهدوا أنفسهم يقاومون الاحتلال من خلال وجود علمهم في ميدان المواجهات، ومن ضمن التعليقات اللافتة، دعوة من جزائري لدمج العلمين الفلسطيني والجزائري بعلم واحد يعتمد لدى البلدين.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جزائري وتونسي يشتبكان مع قوات الاحتلال الإسرائيلي جزائري وتونسي يشتبكان مع قوات الاحتلال الإسرائيلي



 فلسطين اليوم -

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ فلسطين اليوم
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 05:54 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 فلسطين اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:07 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 فلسطين اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 13:18 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

"أفرايزز" تفاوض لإنشاء محطات طاقة شمسية بمليار جنيه

GMT 02:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

رحاب عمر تعترف بعشقها غناء القصائد أمام جمهور المستمعين

GMT 08:31 2014 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محاكم بريطانية تقاضي أمهات تسبّبن بتشويه أطفالهن
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday