رام الله – فلسطين اليوم
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، ثلاثة فلسطينيين من بلدة العبيدية شرق بيت لحم، وسلمت آخرين بلاغات لمراجعة مخابراتها.
وأفاد مصدر أمني لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن قوات الاحتلال اعتقلت فجرا شابا وفتيين ، بعد دهم منازلهم وتفتيشها. وأشار المصدر إلى أنه تم تسليم اثنين من نفس البلدة 3 بلاغات لفلسطينيين لمراجعة المخابرات الإسرائيلية في مجمع مستوطنة "غوش عتصيون" جنوبا، حيث تخلل ذلك اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال.
ومن جهة أخرى، تعرض الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي الليلة الماضية، لاعتداء من قبل مجهولين في مدينة رام الله ما أدى لإصابته بجروح في وجهه.
وقالت مصادر محلية، إن البرغوثي اعتدي عليه بآلة حادة أمام منزله في رام الله وأصاباه بجروح في الوجه.
وفي القدس المحتلة أحرقت عصابة "تدفيع الثمن" الإرهابية، فجر اليوم ، مركبة أحد المواطنين، وخطت عبارات عنصرية في شارعٍ بقرية أم طوبا المجاورة لقرية صور باهر جنوب شرق القدس المحتلة.
وحملت العبارات العنصرية التي خُطّت باللغة العبرية عبارات تدعو لقتل الفلسطينيين.
وكانت ذات العصابة اعتدت على مقدسات إسلامية ومسيحية وممتلكات خاصة لفلسطينيين في عموم البلاد دون ملاحقة ومتابعة من سلطات الاحتلال.
إصابة مستوطن في عملية طعن شمال الخليلوذكرت صحيفة "معاريف" العبرية، أن مستوطنا أصيب بجروح في عملية طعن نفذها فلسطيني، قرب مستوطنة "غوش عتصيون" شمال الخليل بالضفة الغربية، مشيرة الى أنه تم إطلاق النار على المنفذ.
وبحسب الصحيفة فقد أغلقت قوات الاحتلال منطقة "غوش عصيون" شمال الخليل بأكملها و قامت بطرد المزارعين في منطقة "خلة الدالية" جنوب بلدة نحالين بعد الأنباء التي تحدثت عن وقوع عملية طعن.
وتشهد مناطق الضفة الغربية، والقدس المحتلة، والحدود الشرقية لقطاع غزة توتراً منذ بداية شهر أكتوبر الحالي، بسبب إصرار قطعان المستوطنين على اقتحام المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال بشكل يومي، تنفيذاً لخطة التقسيم الزماني للمكان والتي يرفضها الفلسطينيون.
الاحتلال يمنع والدي شهيد فلسطيني من مشاهدة جثمانه وينكل بهماوفي سياق متصل، منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والدي شهيد بلدة "قباطية" الفتى أحمد محمد كميل 16 عاما، الذي استشهد أمس السبت، على حاجز الجلمة العسكري، شمال مدينة جنين، من مشاهدة جثمان نجلهما، ورفضت تحديد موعد تسليمه.
وقال والد الشهيد في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية، إن سلطات الاحتلال قامت بتأخيره، هو ووالدة الشهيد ، واستجوابهما في حاجز الجلمة العسكري مساء أمس، لأكثر من خمس ساعات بشكل استفزازي ومهين.
وأوضح أنه طالب مشاهدة جثمان نجله إلا أن سلطات الاحتلال رفضت ذلك، واكتفت بتصويره من خلال جهاز خلوي، كما رفضت تسليمه أو تحديد موعد التسليم.. وأضاف "أرغمنا جنود الاحتلال على خلع ملابسنا بالكامل وسط توجيه الشتائم والصراخ، وتم استجوابنا لساعات كل على حدة".
الارتباط العسكري الفلسطيني ينجح في الإفراج عن فتاة في نابلسكما نجح الارتباط العسكري الفلسطيني في محافظة نابلس، بالضفة الغربية، في الإفراج عن فتاة اعتقلها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحجة حملها لسكين بالقرب من مستوطنة (قدوميم) بين محافظتي قلقيلية ونابلس.
وقال الارتباط العسكري، في بيان له الليلة الماضية، إنه بعد أن ورد اليه بلاغ باعتقال الجيش الإسرائيلي للفتاة البالغة من العمر 22 عاما، باشر على الفور بالضغط المباشر على الجانب الإسرائيلي والاحتجاج على سياسة الاعتقال العشوائية بحق المواطنين الفلسطينيين، حيث تحركت دورية الارتباط العسكري لمكان الحدث واستلمت الفتاة وهي في حالة جيدة ولم تصب بأي مكروه، ومن ثم جرى تسليمها لذويها سالمة.
وأهاب مدير الارتباط العسكري في محافظة نابلس المقدم أسامة منصور، بالمواطنين، سرعة الإبلاغ عن أي اعتداء من قبل قوات الاحتلال أو قطعان المستوطنين، لمساعدة طواقم الارتباط على القيام بواجبها في منع تطور الحدث وتقليص زمن الاستجابة وسرعة معالجته.
شهيد فلسطيني كل 10 ساعات منذ بداية اكتوبرإلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن 57 مواطنا استشهدوا منذ بداية اكتوبر الحالي في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينهم 13 طفلا وسيدة حامل، وأسير قضى نتيجة الإهمال الطبي في مستشفى سوروكا الاسرائيلي.
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، مساء اليوم، أن عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس بلغ 39 شهيدا، وفي قطاع غزة 17 شهيدا، من بينهم أم حامل وطفلتها ذات العامين، فيما استشهد شاب من منطقة "حورة" بالنقب، داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 1948.
ولفتت إلى أن معدل ارتقاء الشهداء منذ بداية اكتوبر هو شهيد كل 10 ساعات، فيما يصاب في كل ساعة حوالي 10 مواطنين.
وبينت أنه فيما يخص الإصابات، سجلت المستشفيات في الضفة الغربية وقطاع غزة حوالي 2000 إصابة بالرصاص الحي، والمعدني المغلف بالمطاط والضرب المبرح والحروق، منهم نحو450 من الأطفال والنساء، عدا عن الإصابات بالاختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع التي تقدر بأكثر من 4 آلاف إصابة.


أرسل تعليقك