خبير فني يُظهر سر لوحة الموناليزا بالأشعة تحت الحمراء
آخر تحديث GMT 10:12:15
 فلسطين اليوم -

طرح مزيج من صورة لإمرأة و متدرب "دافنشي"

خبير فني يُظهر سر لوحة "الموناليزا" بالأشعة تحت الحمراء

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - خبير فني يُظهر سر لوحة "الموناليزا" بالأشعة تحت الحمراء

لوحة الموناليزا حيرت علماء الفن حول سر إبتسامتها
لندن - سليم كرم

ظلت "الموناليزا" بابتسامتها الساخرة ومظهرها "المُخنث" لغزًا محيرًا بالنسبة للعلماء إلى قرون عديدة، ولكن يعتقد أحد متفحصي الرسوم الفنية، أنه حل لغز الموناليزا الملهمة من أجل الخير، وفقًا لما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية, وقال سيلفانو فينستي، إن رسمة "الموناليزا"، الموجود حاليًا في متحف اللوفر في باريس، تجمع بين صورة زوجة تاجر من فلورنسا، فيما يعد من المحتمل أن رسام اللوحة ليوناردو دا فينشيني، كان عاشقًا مثلي الجنس.

وكان غيان غياكومو كابروتتن، المعروف باسم "سالاي" متدرب لدى "دا فينشي"، وكان يستخدمه كنموذج في عدد من اللوحات الأخرى, وتستند استنتاجات فينستي، رئيس مجموعة الأبحاث، التي تدعى بـ"اللجنة الوطنية للتراث الثقافي"، على فحص بالأشعة تحت الحمراء من اللوحة الشهيرة.

وكان يعتقد في السابق، أن الصورة تجسد ليزا غيرارديني زوجة تاجر من توسكانا، ولكن فينستي، قال إن ابتسامة الموناليزا مماثلة لواحدة ظهر فيها "سالاي" كنموذج، وكانت تحتوي على رسمًا مثيرًا يجسد الشاب وهو منتصب, وأضاف فينستي، إلى صحيفة "تليغراف" البريطانية، أن "لوحة الموناليزا مخنثة، فهي تجسد نصف رجل ونصف امرأة، وأن اللوحة استندت على نموذجين أولهما ليزا غيرارديني، وثانيهما سالاي، متدرب ليوناردو, وتابع: "يظهر ذلك واضحًا، ولاسيما في أنف الموناليزا وجبينها وابتسامتها، فلقد توصلنا إلى إجابة السؤال، الذي انقسم حوله العلماء لسنوات، وهو من تجسده لوحة الموناليزا".

خبير فني يُظهر سر لوحة الموناليزا بالأشعة تحت الحمراء

وحسب الصحيفة، فإن فينستي، الذي كان يتحدث من فلورنسا حيث يقطن منذ 4 سنوات، نقب تحت دير قديم على أمل العثور على عظام وجمجمة ليزا غيرارديني, و يُعتقد أن غيان غياكومو كابروتتن (سالاي) دخل منزل دافنشي عندما كان في العاشرة من عمره، كما عمل مساعدا له على مدى السنوات الـ 20 المقبلة، وقال إنه اكتسب لقب "سالاي" أو الشيطان الصغير، ويعتقد أن "سالاي" و"دا فينشي" كانت تربطهما علاقة جنسية مثلية.

و قوبلت مزاعم فينستي، بشكوك من خبير بارز في الفن، فرأى الأستاذ الفخري في تاريخ الفن في كلية "ترينيتي" في جامعة أكسفورد مارتن، إن "هذا هراء، مبني عن نصف الحقيقة المعروفة والنصف الثاني خيالي تمامًا".

وقال مارتن، إن "الصور بالأشعة تحت الحمراء لا تدعم فكرة أن ليوناردو رسم بطريقة أو بأخرى مزيجًا من ليزا غيرارديني وسالاي", وأضاف: "لا أحد يعرف على وجه اليقين ما بدا عليه سالاي، لذا فمن المستحيل أن نقول إن ملامحه ظهرت في لوحة الموناليزا".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير فني يُظهر سر لوحة الموناليزا بالأشعة تحت الحمراء خبير فني يُظهر سر لوحة الموناليزا بالأشعة تحت الحمراء



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 15:43 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 06:50 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:40 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية العام فرصاً جديدة لشراكة محتملة

GMT 13:09 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday