مساعٍ مصرية لاستعادة رأس نفرتيتي من ألمانيا
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

بعد تعرض قطع أثرية للتخريب في برلين

مساعٍ مصرية لاستعادة رأس نفرتيتي من ألمانيا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مساعٍ مصرية لاستعادة رأس نفرتيتي من ألمانيا

متحف برلين
برلين ـ فلسطين اليوم

جدد إعلان السلطات الألمانية عن تعرض نحو 60 قطعة أثرية في متاحف برلين إلى حادث "تخريب"، مساع مصر لاستعادة رأس الملكة نفرتيتي – القطعة الأثرية الأبرز - المعروضة في متحف برلين، وترفض ألمانيا إعادة رأس الملكة نفرتيتي إلى القاهرة، رغم تكرار المطالبة بها.وكانت السلطات الألمانية قد أعلنت قبل نحو 10 أيام أن نحو 63 قطعة أثرية في متاحف "بيرغامون" و"ألتي ناشيونال غاليري"، ومتحف "نيوس" قد تم تلطيخهم بسائل زيتي من قبل شخص

مجهول، في يوم الثالث من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، موضحة أن دوافع هذا الحادث ما تزال "غامضة"، ومشيرة إلى أنها تحقق في الأمر.قال وزير الآثار المصري الأسبق زاهي حواس: إن هذا الحادث أثبت أن الألمان غير قادرين على حماية الآثار وحماية رأس نفرتيتي. وأعمل الآن على وثيقة للتوقيع يسجل فيها أن رأس نفرتيتي خرجت من مصر بطريقة غير قانونية.وأضاف حواس "سأدعو كل المثقفين المصريين والأجانب للتوقيع على هذه الوثيقة"،

متابعا "كل الآثار خرجت بطريقة استعمارية ولابد أن تعود إلى أفريقيا وإلى مصر"، متوقعا أن تخرج وثيقته إلى النور في خلال شهر أو شهرين، وأن تجذب اهتماما مصري وعالمي.وعقب إعلان ألمانيا عن حادث التخريب الذي تعرضت له الآثار، قالت وزارة السياحة والآثار المصرية في بيان:إن من بين القطع التي تعرضت للتخريب 16 قطعة مصرية، ليس من بينها رأس الملكة نفرتيتي أو أي قطعة آثار تخص الملكة.وطالبت مصر مرارا في مناسبات عدة ألمانيا

بإعادة رأس الملكة نفرتيتي، والتي تحظى بشهرة واسعة في ألمانيا تعرض في جناح خاص بمتحف برلين، وتوضع في صندوق زجاجي، وعليها حراسة خاصة.وحول الجهود التي تبذلها مصر لاستعادة التمثال، قال مدير المكتب الإقليمي لمنظمة اليونيسكو غيث فريز، إن هذا الأمر يعتمد على قضايا قانونية، والفترة التي حصل التهريب، قبل الاتفاقية وبعد الاتفاقية، وهناك تفاصيل كثيرة وهذا بالطبع يعود بالنتيجة لأشياء مشتركة للدول المعنية، وذلك بالطبع يقع ضمن إطار اتفاقات اليونسكو.

وخرج تمثال رأس نفرتيتي من مصر عام 1913، بعدما اكتشفه عالم المصريات الألماني لودفج بورشرت، عام 1912 في منطقة "تل العمارنة"، بمحافظة المنيا، بصعيد مصر، وتشير العديد من المصادر التاريخية أن بورشاردت أخفي القيمة الحقيقية للتمثال ليتمكن من إخراجه من مصر.وعرض التمثال على الجمهور لأول مرة في المتحف المصري ببرلين عام 1924، وبعد عرضه بدأت الحكومة المصرية مفاوضات مع الحكومة الألمانية لاستعادته،إلا أن هذه المفاوضات توقفت عام 1933.وأرسلت مصر طلبات إلى ألمانيا لاستعادة التمثال في 1946 و 1947، وفي عام 2009 طالبت مصر ألمانيا مجددا بشكل رسمي بإعادة رأس التمثال،

واتهم حينها الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار زاهي حواس، مكتشف التمثال بورشرت" بـ"التدليس"، حيث أن " بروتوكول ومذكرة الحفائر الخاصة بالقسمة بين مصر وألمانيا في ذلك الوقت وصف التمثال على أنه تمثال لأميرة ملكية من الجبس، على الرغم من علم بورشرت أنه تمثال من الحجر الجيري للملكة نفرتيتي، مما يؤكد أنه كتب هذا الوصف لضمان حصول بلاده ألمانيا على هذا التمثال".وتعد نفرتيتي واحدة من أشهر الملكات الفرعونيات، حيث شاركت في حكم مصر مع زوجها الملك إخناتون في الفترة من 1336 إلى 1353 قبل الميلاد، أي في ظل الأسرة الثامنة عشرة، وحفظت نفرتيتي العرش للملك الصغير توت عنخ آمون بعد وفاة زوجها.

 

قد يهمك ايضا:

المتحف المصري يوظف مقتنياته الأثرية لمساعدة الطلاب دراسيًا

مصريان يعرضان التمثال النصفي لنفرتيتي عبر الإنترنت بعد تصويره سرًا

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مساعٍ مصرية لاستعادة رأس نفرتيتي من ألمانيا مساعٍ مصرية لاستعادة رأس نفرتيتي من ألمانيا



GMT 12:01 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أثري مصري يرد على إيلون ماسك أغنى رجل في العالم

GMT 10:00 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

تفاصيل مثيرة عن أعظم رسامي اليونان تعرف عليها

GMT 09:39 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

وزير السياحة المصري يعلن عن كشف أثري جديد في كانون الثاني 2021

GMT 09:54 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

رحلة فريدة من نوعها لعشاق الخط العربي في متحف الشارقة
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 13:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يغلق مدخلي قرية المغير شرق رام الله

GMT 16:06 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 15:38 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

مونشي يتابع بعض اللاعبين الشباب لضمهم إلى روما في الشتاء

GMT 10:33 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 14:54 2017 السبت ,15 تموز / يوليو

اسامة حجاج

GMT 02:33 2018 السبت ,17 شباط / فبراير

الفنانة هبة توفيق تجد نفسها في "شقة عم نجيب"

GMT 01:05 2018 الخميس ,08 شباط / فبراير

سها النجدي مدربة كمال أجسام منذ نعومة أظافرها

GMT 01:17 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

خبراء الديكور يكشفون أفضل طرق تزيين طاولة عيد الميلاد

GMT 20:46 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

نبات "الأوكالبتوس" أفضل علاج لأنفلونزا الصيف
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday