المندلاوي يكشف خطط الدار العراقية وتوجهاتها الفنية المستقبلية
آخر تحديث GMT 21:22:38
 فلسطين اليوم -
وزارة الصحة الكويتية تعلن دعم و تأمين المستلزمات الطبية والمختبرات بالكواشف الفيروسية لمنع تفشي فيروس كورونا وزارة الصحة الكويتية تعلن أن هناك فرق مشكّلة وموجودة بالأساس للتعامل مع تسجيل أول حالات بفيروس كورونا في الكويت إيران تعلن ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا إلى 22 وتسجيل 141 حالة بالفيروس وزارة الصحة الكويتية تؤكد أن جميع حالات فيروس كورونا المسجلة حتى الآن هي لأشخاص قدموا من إيران وزارة الصحة الكويتية تؤكد أن تم تفعيل برامج الرصد والاستجابة في الوزارة منذ بداية انتشار فيروس كورونا واشنطن تطالب روسيا مجددًا بـ"إعادة" القرم مسؤول تركي يعلن أن الجيش السوري مدعوما بطائرات روسية أطلق عملية لاستعادة مدينة سراقب واشتباكات عنيفة بالمنطقة سويسرا تعلن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا على أراضيها إلى 4 الكرملين ينفي ما أعلنه الرئيس التركي بشأن اللقاء مع نظيره الروسي في 5 مارس لبحث الوضع في إدلب رئيس الوزراء الياباني يدعو لإغلاق المدارس مؤقتا بسبب فيروس كورونا
أخر الأخبار

أكد لـ "فلسطين اليوم" استلهام أزيائه من حضارات الرافدين

المندلاوي يكشف خطط الدار العراقية وتوجهاتها الفنية المستقبلية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - المندلاوي يكشف خطط الدار العراقية وتوجهاتها الفنية المستقبلية

الدار العراقية للأزياء
بغداد- نجلاء الطائي

أكد مدير عام الدار العراقية للأزياء الدكتور عقيل المندلاوي، أنّ الدار العراقية للأزياء رائدة حركة ثقافية متجددة ومتفاعلة مع التاريخ والبيئة تعيد بناء الانتماء إلى الجذور، وتبحر في عالم الذاكرة الشعبية؛ لتشكيل الموروث الحضاري وتستنبطه عبر أشكال مرسومة من خلال الريشة والألوان والخيوط، تسر الناظر وتقدم دعوة إلى إحياء التراث ومقاومة اندثاره.

وأوضح المندلاوي، أنّ الرقم الطينية والأختام الاسطوانية والكتابة الأولى، وما قام بعد ذلك من حضارات المدن السومرية والأكدية والبابلية؛ دليل على الرغبة في ترك بصمة للأجيال المقبلة؛ لتسحر كل من يتذوّق الفن الأصيل ويقف أمامه في احترام وفخر لتلك الحضارات التي امتدت إلى عشرات القرون.

وأشار إلى أنّ "هذه الكنوز التي تعود إلى أزمنة عريقة استلهمتها الدار العراقية للأزياء في استعادات متكررة للبواكير؛ لتسقي من ذات الأرض الرافدينية المعطاء، ومن ينابيعها الأولى؛ ثمرة جهود الإنسان العراقي، وتتحول إلى نفائس وفي لحمة كل قطعة فنية وكل فكرة نرى معاناة الفنان في ولادة العمل العظيم".

وأبرز أنّ الدار العراقية للأزياء استعادت نهضتها ما بعد أحداث 2004 التي حولت نتاجها وجدرانها وممراتها إلى أنقاض وهياكل خاوية فضاع جزء مهم من انجازات الدار، مشيرًا إلى أنّه من خلال جهد الخيّرين من أبنائها؛ استخلصت من كل ذلك التاريخ المشرق ما أعاد الحياة إليها لتكون في حق سفيرة الحلم العراقي إلى الإنسانية جمعاء.

ولفت المندلاوي إلى أنّ الشيء الجديد الذي تشرع فيه الدار؛ تصميم أزياء حديثة تستلهم روح التراث، وستعمل على ادخال منافسين في هذا المجال؛ لتعزيز ثقافة اقتناء المواطن العراقي للمنتج الوطني، مضيفًا أنّ الدار تحتاج إلى بعض التسهيلات من وزارة "المال" لإنتاج الأزياء، مبرزًا أنّ الدار ستضيف بعض اللمسات المعاصرة إلى التصاميم الموجودة فيها؛ لبيعها إلى الشركات داخل وخارج العراق.

وبيّن أنّ الدار تسعى، وضمن خطتها لهذا العام إلى فتح باب التسويق داخل العراق وخارجه، وترويج الثقافة الإبداعية التي امتازت بها وإتاحتها لجميع الناس، كما سيتم افتتاح قاعة "الواسطي" التي تتيح تسويق اللوحات ومنتجات الدار من الخزف والسيراميك، مؤكدًا: "طموحنا أن تدخل الدار كمنتج ومصمم للموضة في العراق؛ لامتلاكها تاريخًا وخزينًا إبداعيًا كبيرًا؛ ولكنها تحتاج إلى الكثير من الإجراءات؛ كي تنفتح وترتقي في المنتج الوطني العراقي؛ ليتفوق على المنتجات الأخرى".

ونوه إلى أنّ  الدار افتتحت متحفها الدائم للأزياء العراقية التاريخية والفولكلورية التي تحمل صفة متحفية من حيث قدمها وكونها نتاج عمل يدوي ماهر أبدع فيه المصممون والخياطون في الدار "المتحف السادس" في بغداد، بعد "المتحف العراقي" و"المتحف الوطني للفن الحديث"، و"البغدادي" و"الطبيعي" ومتحف "عبد الكريم قاسم"، وتعد هذه التجربة الأولى من نوعها في تاريخ الدار لانفتاحها أمام جميع متذوقي التراث والفولكلور.

 وذكر أنّه "سيعقب ذلك افتتاح القاعة المجاورة للمتحف؛ لتكون معرضًا دائمًا لمصنوعات الدار ومعروضاتها وهي الأخرى متاحة لكل الشرائح المجتمعية للارتقاء في الذائقة الوطنية والجمالية لأبناء شعبنا"، مردفًا أنّ الدار بدأت خطوة جديدة تتضمن افتتاح سوق لترويج منتجاتها من أزياء وإكسسوارات ولوحات تشكيلية وسيراميك ونحت وسيتم افتتاحه قريبًا، وفي خطوة ثانية سيتم إعادة افتتاح قاعة "الواسطي" ليتاح للفنانين التشكيلين عرض لوحاتهم مجانًا، حيث تتمكن العائلة العراقية من زيارة الدار والسوق العراقية للأزياء والمعرض التشكيلي لشراء هذه المنتجات.

وأفاد المصمم العراقي ميلاد حامد، أنّ الدار ستفتتح مركزًا للتدريب على فن التصميم تحت إشرافه، ويشمل: الخياطة والتطريز والعروض بحسب اختصاصات الدار، لافتًا إلى أنّ الدار نظمت الدورة التدريبية الأولى لتصميم الأزياء التي جرت في مبناها.

وأضاف حامد، أنّ هذه الدورة استغرقت ثلاث أسابيع، وضمت محاضرات عملية ونظرية في فن التصميم، وشارك فيها طلبة من معهد "الفنون التطبيقية"، موضحًا أنّ الطلبة أبدوا رغبة واستجابة كبيرة لما طرح في هذه الدورة، وأظهر بعض المتدربين تطورًا متميزًا ونوعيًا من خلال المعطيات الفنية التي أظهروها وشدت إليها الأنظار والإعجاب، لا سيما في مرحلة تصميم (الباترون)؛ عبارة عن تصميم ينفذ على الورق؛ لإنتاج التصاميم التي يرغب فيها المصمم.

وتابع أنّ 80% من المتدربين لديهم الرغبة الكبيرة في المشاركة ضمن الدورات المقبلة في فن التصميم؛ لتطوير مهاراتهم التصميمية ولزيادة معلوماتهم في هذا الفن.

والأزياء التي تقدمها الدار مستوحاة من حضارات وادي الرافدين وفق التسلسل الزمني لتلك الحضارات: الحضارة السومرية عام 3500 ق.م، الحضارة الأكدية عام 2350 ق.م، الحضارة الأشورية عام 650 ق.م، الحضارة الحضر عام 200 ق.م. مرورا في كل الأزمان وصولًا إلى أزياء فلكلورية تمثل التراث الشعبي العراقي، في امتداد زمني يصنع حضارة تمتد إلى ستة آلاف عام.

وتعد الأزياء جزءًا مهمًا من ثقافات الشعوب، لصفتها فنونًا فولكلورية، تختلف من بيئة إلى ثانية، ومن بلد الى آخر؛ لذلك تتنوع وتتشكل بحسب طبيعة وعادات وتقاليد هذا الشعب أو ذاك، وتعتبر الدار العراقية للأزياء علامة فارقة في الواقع الثقافي المعاصر للمجتمع العراقي.

وتأسست الدار العراقية للأزياء عام 1970، وهذا يعني أنّ عمرها بلغ 45 عامًا؛ لكن هذا لا يعني أنّ الدار شاخت وكبرت؛ بل لعلها مرت في حالة سبات مؤقت، بعد تراكم الظروف والأحداث منذ عام 1991 وحتى يومنا هذا، والمؤسسات الحية تجدد نفسها عادة بين فترة وأخرى؛ لتضمن الاستمرار والقبول.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المندلاوي يكشف خطط الدار العراقية وتوجهاتها الفنية المستقبلية المندلاوي يكشف خطط الدار العراقية وتوجهاتها الفنية المستقبلية



 فلسطين اليوم -

حضرت عرضًا خاصًّا على مسرح "نويل كوارد"

كيت ميدلتون تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة في غاية الأناقة

لندن - فلسطين اليوم
خطفت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون، بإطلالتها الساحرة، الأنظار لدى وصولها إلى مسرح نويل كوارد Noël Coward Theatre إلى جانب الأمير وليام، حيث حضرا عرضا خاصا بعنوان "عزيزي إيفان هانسن"، الذي يقام في إطار مساعدة المؤسسة الملكية الخيرية.تألقت كيت بفستان طويل وبغاية الأناقة من مجموعة Eponine صُمّم خصيصاً لها، وتميّز بقماش التويد الأسود والأزرار المرصعة بالكريستالات، وقد لاءم الفستان قوام ميدلتون، إذ إن قصته الـA line ناسبت خصرها النحيف. وأكملت الإطلالة بحذاء Romy البراق من مجموعة Jimmy Choo والذي يبلغ ثمنه £525 وسبق لها أن نسّقته مع عدد من إطلالاتها الأنيقة في مناسبات مختلفة، كما حملت حقيبة كلاتش من الماركة نفسها ومرصّعة أيضا بالكريستالات ويبلغ ثمنها £675.دوقة كمبريدج من محبي صيحة قماش التويد، فقد سبق أن رأيناها متألقة في مناسبات عدة بإطلال...المزيد

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 03:03 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

موضة رسم التاتو تنتشر في الوسط الفني في الفترة الأخيرة

GMT 05:44 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

سيارة "هوندا سيفيك تايب آر" وحش على الطريق

GMT 01:15 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

سلمى رشيد تعرب عن سعادتها بنجاح "همسة حب"

GMT 02:28 2016 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

اختيار زينة الأغصان لتغيير ديكور المنزل في الكريسماس

GMT 16:28 2015 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتدفئة أسرتك من البرد القارس

GMT 04:29 2015 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"المزوار" من الرياضات العتيقة الأكثر شهرة وفخامة في قلب مراكش

GMT 06:54 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أروع 10 جزر في العالم لقضاء عطلة سياحية جميلة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday