الصالون المغربي

يعتبر اللون الأخضر من أكثر الألوان التي يعتز بها المغاربة والتي يعتبرونها من بين الألوان الشريفة التي تجلب الحظ الجيد وترمز إلى الراحة النفسية والخلوة والإيمان، حيث قد لا تجد بيتًا مغربيًا إلا وفيه لمسة من هذا اللون سواء في غرفة النوم أو الصالون أو في المطبخ.

واعتمدت "دار الثأثيت" هذه الفكرة في إطلاقها للصالونات المغربية الجديدة التي اعتمدت فيها اللون الأخضر بكل درجاته الذي جاء كفكرة رئيسية.

وقد حاول المصممون إدخال بعض اللمسات على هذا اللون لجعله أكثر حداثة، حيث تم مزجه باللون الرمادي وتصميم تلك التحف الفريدة من نوعها من الصالون المغربي الذي برز أنيقًا ومميزًا بشكل يلفت الانتباه ويخطف الأنفاس، لاسيما أنه تميز بتطريزات وخياطات مختلفة عن المعتاد وجاء بارزًا بشكل بعيد عن الصالون القديم، رغم أن المصممون حاولوا جاهدين الاحتفاظ على الفكرة الأصلية وهي التقليدية التي تجعل الصالون المغربي مميزًا ومختلفًا عن باقي الأثاث في كل بقاع العالم، وهذا ما ساهم بشكل كبير في منح الصالونات التي أطلقتها الدار تلك الأناقة الفاتنة والمميزة التي تبحث عنها كل امرأة لتحويل هذا الفضاء إلى مكان مفعم بالحيوية والنشاط والحركة التي تبعد الملل وتخلق جوا من الطمأنينة والراحة.

وقد ظهرت هذه الصالونات باللون الأخضر بدرجاته والتي تم تزجها باللون الرمادي، مع سجادات راقية وطاولات تجمع بين اللمسة التقليدية والعصرية، مع لمحة مخملية من الاكسسوارات والديكورات الهادئة والبسيطة التي تمنح هذه الفضاءات تلك الرقة والجمالية الفريدة من نوعها.