تشييع حاشد لـ 17 شهيدًا في مدينة الخليل
آخر تحديث GMT 19:31:07
 فلسطين اليوم -
التحالف يعلن اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه حرض والظهران ويطلق إنذارا مبكرا في الرياض هدم أكثر من 70 منزلا ومسجد في قرية الضحية بالنقب وتشريد 80 عائلة فلسطينية حماس تؤكد أن الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني وتدعو إلى استراتيجية وطنية تنهي التفرد والإقصاء سموتريتش يطالب نتنياهو وكاتس بتجاهل قرار المحكمة العليا بشأن عودة مهجري مخيمات شمال الضفة تحذيرات من استهداف جديد للمنظومة الصحية في غزة وسط تصاعد الادعاءات الإسرائيلية ضد المستشفيات مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية
أخر الأخبار

تشييع حاشد لـ 17 شهيدًا في مدينة الخليل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تشييع حاشد لـ 17 شهيدًا في مدينة الخليل

قوات الاحتلال الإسرائيلي
الخليل - فلسطين اليوم

أصيب عدد من المواطنين بالرصاص المطاطي والاختناق في مواجهات بعدة نقاط تماس أعقبت عدة مسيرات تشييع عدد من الشهداء في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وحسب الناشط محمد عوض في بيت أمر، أكّد أنّ 14 مواطنًا أصيبوا بالرصاص المطاطي من بينهم ثلاثة بالرصاص المطاطي في الرأس، في قمع الاحتلال مسيرة تشييع جثمان الشهيد عمر الزعاقيق على مدخل البلدة.

واندلعت مواجهات أخرى مع الاحتلال في منطقة باب الزاوية أصيب خلالها عشرات الشبان بحالات اختناق عقب تشييع جثمان 17 شهيدًا من أبناء المدينة.

ووصف المشاركون في مسيرة التشييع في الخليل بالتاريخية، وشارك فيها عشرات آلاف المواطنين الفلسطينيين رغم انهمار الأمطار فوق رؤوسهم.

وانطلقت مسيرة التشييع من أمام السعودية تكشف هوية منفذ تفجير مسجد الدمام" href="../../../news/arabworld/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86%D9%81%D8%B0-%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D9%85">مسجد الحسين في مدينة الخليل، وجابت الشوارع، وصولا إلى مقبرة الشهداء في حارة الشيخ، وفي بلدتي سعير وبيت أولا، شيّعت الجماهير جثماني الشهيدين فادي الفروخ وحمزة العملة، وسط حضور مهيب قدر بالآلاف.

وأكّد الناطق باسم أهالي الشهداء رائد الأطرش أنّ أهالي الشهداء كسروا قرارات الاحتلال العسكرية القاضية باحتجاز جثامين الشهداء والاشتراط بتشييعها ليلا.

وأشار إلى أنّهم تمكنوا من تشييع أبنائهم في وضح النّهار بحضور عشرات الآلاف، وأوصلوا الرسالة للاحتلال أنّ قرارات احتجاز جثامين الشهداء هي قرارات فاشلة، وأنّ الفلسطينيين ملتفون حول خيار هؤلاء الشّهداء، وسيخرجون لتشييعهم رغم أنف الاحتلال.

وشدد على أنّ صبر أمّهات الشهداء أثمر، بهذا السيل البشري من المشيعين، لافتا إلى أنّ هذا الحضور من المرّات النّادرة التي يخرج فيها لتشييع وزفاف الشّهداء.

وشدد في الوقت ذاته على أنّ الاحتلال كان لا يريد أن يحتفي أبناء شعبنا بهؤلاء الشّهداء، وأراد أن يسلمهم في الليل لكنّه قوبل بصلابة أهاليهم، ورفض أيّة شروط من جانب الاحتلال، وعمد إلى تسليمهم خلال أيام المنخفض الجوي، لكنّ المواطنين الفلسطينيين خرجوا بالآلاف ليؤكّدوا حبّهم للشهداء، وغير مكترثين بمياه الأمطار التي سقطت فوق رؤوسهم، وخرجوا تحت كلّ الظروف.

وطالب الأطرش حكومة الاحتلال بالإفراج عن كامل جثامين الشهداء الفلسطينيين، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنّ سياسة العقاب الجماعي الذي تمارسه سلطات الاحتلال بحقّ أهالي الشهداء وخاصّة منفذي العمليات الفدائية لن يثمر، بل سيزيد من التفاف المواطنين الفلسطينيين حولهم، وسيدفع بالمزيد من المواطنين لمناصرتهم ومساندتهم.

وأوضحت والدة الشهيد سعد الأطرش أنّها ارتاحت كثيرا بعدما ودّعت نجلها، وزيّنته بالورود، مشيرة إلى أنّ وجهه كان منيرا، وهذا دلالة على صحّة الطريق الذي انتهجه في مقاومة الاحتلال، لافتة إلى أنّ تسليم جثمان نجلها وبقية جثامين الشهداء يعتبر انتصارا للإرادة الفلسطينية، وللإصرار المتواصل على استلام جثامين الشهداء دون أيّة شروط من جانب الاحتلال وهو الأمر الذي تمّ على أرض الواقع.

وكشفت عن إمكانية استلام نجلها وتشييعه منذ الأيام الأولى لاستشهاده، ولكن بشروط حاول الاحتلال فرضها على أمر الواقع، وهو الأمر الذي تصدّت له العائلة وبقية العائلات الفلسطينية.

وامتاز التشييع برفع كافة رايات الفصائل الوطنية والإسلامية في مسيرة موحّدة ميّزها الحضور الهائل للمواطنين في مدينة الخليل، في الوقت الذي تزامن فيه حضور عشرات الآلاف أيضا في مسيرات حاشدة لتشييع الشّهداء في القرى والبلدات المجاورة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تشييع حاشد لـ 17 شهيدًا في مدينة الخليل تشييع حاشد لـ 17 شهيدًا في مدينة الخليل



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 07:53 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العقرب 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 00:13 2018 السبت ,07 إبريل / نيسان

نصائح للقضاء على رائحة القلي في المنزل

GMT 19:40 2018 السبت ,17 آذار/ مارس

الحجاب" فريضة أم أيديولوجية سياسية ؟ "

GMT 15:18 2015 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

ملتقى رجال أعمال نابلس يستقبل محافظ سلطة النقد

GMT 16:58 2016 الإثنين ,17 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت زهرة الربيع
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday