رام الله– محمود أحمد
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الاثنين، بلدات وقرى محيط مدينة رام الله في الضفة المحتلة، يسكنها أهالي بعض الشهداء والأسرى ممن تتهمهم بتنفيذ عمليات دهس أخيرًا، وذلك تمهيدًا لهدمها.
وداهمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال منزل الشهيد عبدالرحمن وجيه البرغوثي، الذي أعدمته قوات الاحتلال ظهر الجمعة الماضية على مدخل قريته في بلدة عابود.
وذكرت مصادر محلية في البلدة أن جنود الاحتلال طوقوا منزل الشهيد، وداهموه وقاموا بتفتيشه والعبث بمحتوياته وتخريبها، واقتحموا منزل عمه القريب "وليد البرغوثي" وقاموا بالتحقيق معه وتفتيش المنزل.
وفي بلدة سلواد، داهمت قوة أخرى منزل الشهيد أنس حماد، والذي نفذ عملية بطولية الجمعة الماضية على مداخل قريته دهس خلالها 4 جنود إسرائيليين، وفتشوا المنزل بالكامل، وقاموا بأخذ قياساته ومسحه وأخذ عينيات من الجدران، وتهديد العائلة بهدم المنزل.
كما داهمت قوات الاحتلال منزل الأسير الجريح باسم النعسان في بلدة المغير، والذي كان قد أصيب بعد إطلاق النار عليه وعلى صديقه الشهيد قاسم سباعنه بحجة قيامهم بعملية دهس على دراجة كانا يستقلانها على حاجز زعترة جنوب نابلس.
وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال فتشت المنزل بالكامل وأخذت قياساته، وقامت بتخريب أثاثه بالكامل، وتمزيق صور الشهيد سباعنه، وخلال الاقتحام اعتقلوا الشاب باسل منير من القرية، واقتادته إلى جهة غير معلومة.
وداهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزل الأسير عبدالعزيز حمد مرعي في قرية قراوة بني حسان قضاء سلفيت، وقامت بأخذ قياساته وتهديد عائلته بهدم المنزل، وقالت العائلة إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المنزل ومسحته بالكامل، وأخطرتهم شفويًّا بنيتهم هدم البيت.


أرسل تعليقك