غزة – محمد حبيب
اكدّ مركز أحرار للأسرى وحقوق الإنسان أن قوات الاحتلال شنّت، الخميس، حملة اعتقالات شملت مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة، تخللها مداهمات وتفتيش لمنازل المواطنين، واعتقال ما لا يقل عن 80 فلسطينيًا من بينهم العديد من الأسرى المحررين، وطلبة الجامعات، وبعض قيادات فصائل وحركات فلسطينية.
وفي مدينة القدس، اقتحم الاحتلال عدة مناطق وأحياء في المدينة واعتقلت ما يقرب من 20 شابًا عرف منهم: مجدي أبو غزالة، وكوسى قضماني، وعلي المشعشع، وأمير قضماني، وعلي أبو غزالة، ومحمد قضماني، ومجد شهاب، وفادي كيلاني، وأمير بلبيسي، وعامر المحتسب، وعلي أبو دياب، وعامر زيداني، وزياد جمهور، ومعاذ ومؤيد إدريس.
أما في الخليل اعتقلت قوات الاحتلال ما لا يقل عن 18 مواطنًا، عرف منهم: الأسير المحرر فادي سرور، مجاهد القواسمي، محمود التلاحمة (شقيق الشهيد ضياء التلاحمة)، ومحمد النمورة، وموسى أبو شرار، ويحيى زغير، وتيسير أبو سنينة، والشيخ محمد أبو فنونة، ونهاد الديب.
وفي رام الله اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الجلزون واعتقلت عددًا من المواطنين من بينهم فتية، وبلغ مجموع الاعتقالات في المدينة ما لا يقل عن 15 مواطنًا، عرف من المعتقلين التالية أسماؤهم: محمد مجدي الرمحي، ومجد مهدي الرمحي، والفتى محمد عليان (16 عامًا)، والفتى مصطفى نائل شراكة (17 عامًا)، والفتى محمد امطير، وأنس عدوان، وفي بلدة سلواد تم اعتقال عبد الغني حسن حماد، ورامي حامد، وعلاء حامد، والقيادي في "فتح" محمد جمال دار يوسف من الجانية قضاء رام الله أحد قيادي حركة "فتح"، ومنير أبو زهران، وأنس الصور، ومحمد أبو ميالة.
وفي نابلس اعتقل الاحتلال 10 مواطنين ثلاثة منهم من قرية تل، وعرف من المعتقلين :محمود نمر عصيدة، ومعاذ اشتية، ومصعب توفيق الهندي، وعلاء حميدان، وأحمد عواد، وزياد مريش، والطالب الجامعي لطفي الأزهري من سبسطية، وعباس فطاير، ورؤوف حواري.
وفي جنين اعتقلت قوات الاحتلال عددًا من المواطنين عرف منهم: الشيخ القيادي في "حماس" عبد الجبار جرار، والقيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" شريف طحاينة، وأنس قعقور، ومحمد سباعنة، وموسى البدوي.
كما شهدت مدينة بيت لحم اقتحام قوات الاحتلال عدة مناطق واعتقال عدد من الشبان عرف منهم: محمد هاني صومان، وأحمد الهريمي، ومهند خضر، وجهاد التعمري، وفي قلقيلية اقتحم الاحتلال قرية “حجة” وداهمت منزل الأسير المحرر محمد بصلات قبل اعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة.
وفي محافظة سلفيت اقتحمت قوات الاحتلال قرية بديا، وذكرت مصادر أنه تم اعتقال ثلاثة مواطنين عرف منهم بهاء صالح، وضياء صالح، كما تم اعتقال الشاب قتيبة الشاويش من طوباس.
هذا واقتحمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" فجر اليوم الخميس، بلدات وقرى ومخيمات عدة في الضفة والقدس المحتلة.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال شنت حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في مخيم قلنديا، والحلزون، وجنين، وبلدة قضاء نابلس وخرسا في الخليل، وبلدة سلون جنوب المسجد الاقصي المبارك ليصل عدد المعتقلين أكثر من 80 معتقلًا.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجرًا، بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.وأشارت مصادر محلية إلى أن القوات داهمت عشرات المنازل، إلى جانب اعتقالها كل
من: مجدي أبو غزالة (٢٤ عامًا) من حي الصوانة، وعلي صبري أبو دياب وعامر المحتسب من حي عين اللوزة، وعامر زيداني (20 عامًا) من حي البستان.وفي جنين، اقتحمت عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية، فجرًا، مخيم جنين غربي مدينة جنين.وأوضح الشهود أن عشرة آليات عسكرية اقتحمت مخيم جنين، من ناحية الحارة الشرقية.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الخميس، محمود التلاحمة (28 عامًا) شقيق الشهيد ضياء من قرية خرسا جنوب المدينة.
كما واعتقلت القوات الأسير المحرر مجاهد القواسمي من حارة الشيخ في الخليل، وأوضح الشهود: أن اعتقال القواسمي جاء بالتزامن مع عملية اعتقالات ومداهمات واسعة لمنازل عدة في الخليل.
وفي الخليل أيضًا، تعرضت عائلة دعنا التي تعيش منطقة جبل جوهر بمدينة الخليل فجر اليوم، لهجوم عنيف من قبل قطعان المستوطنين المسنودة بقوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وكانت عائلة دعنا تعرضت قبل أيام لاعتداءات عنيفة، حاول خلالها المستوطنون القادمون من مستوطنة "كريات أربع" حرق منازلهم.
وتعيش عائلة سميح دعنا وأشقاؤه فصول المعاناة منذ أن أقيمت مستوطنة "كريات أربع" عام 1970م، ومن بين فصولها المريرة حرق المنزل بالكامل عام 1996 حيث نجت العائلة بأعجوبة، فضلًا عن إصابة الأشقاء وأبناء العمومة أحمد ويزيد ومحمد برصاص المستوطنين والجنود في هجمات منفصلة خلف على أجسادهم جروحًا لم تشف مع مرور الزمن، وصادر الاحتلال حديقة البيت حتى باتت المستوطنة اليوم على عتبة المنزل !
وتقول العائلة "إن مئات العائلات تعيش بصورة معزولة وفي حالة من الرعب مع تصاعد هجمات المستوطنين، كما يحظر عليهم التنقل أو استخدام الشارع الذي يسلكه المستوطنون، مما يضطرهم لاستخدام طرق التفافية وترابية".
يذكر أن الشهيد ضياء التلاحمة ولد في العام 1994م؛ وهو أعزب من بلدة دورا قضاء مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة؛ وهو طالب في كلية الهندسة بجامعة القدس أبو ديس؛ وهو نجل أحد القادة المؤسسين لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ عبد الحليم التلاحمة الذي أمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال، واستشهد بعد تنفيذه عملية فدائية.


أرسل تعليقك