محللون يؤكدون بأن الوحدة الوطنية باتت أمرًا ملحًا لاستمرار الهبة الجماهيرية
آخر تحديث GMT 07:40:57
 فلسطين اليوم -
التحالف يعلن اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه حرض والظهران ويطلق إنذارا مبكرا في الرياض هدم أكثر من 70 منزلا ومسجد في قرية الضحية بالنقب وتشريد 80 عائلة فلسطينية حماس تؤكد أن الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني وتدعو إلى استراتيجية وطنية تنهي التفرد والإقصاء سموتريتش يطالب نتنياهو وكاتس بتجاهل قرار المحكمة العليا بشأن عودة مهجري مخيمات شمال الضفة تحذيرات من استهداف جديد للمنظومة الصحية في غزة وسط تصاعد الادعاءات الإسرائيلية ضد المستشفيات مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية
أخر الأخبار

فيما لا تزال الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية غير منخرطة في الميدان

محللون يؤكدون بأن الوحدة الوطنية باتت أمرًا ملحًا لاستمرار الهبة الجماهيرية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - محللون يؤكدون بأن الوحدة الوطنية باتت أمرًا ملحًا لاستمرار الهبة الجماهيرية

قوات الاحتلال الإسرائيلي
غزة – محمد حبيب

دخلت الهبة الجماهيرية الفلسطينية أو ما تعتبرها بعض الفصائل "انتفاضة" شهرها الثاني فيما لا تزال الفصائل والقوى السياسية الوازنة غير منخرطة في الميدان، رغم بياناتها التي تدعم الانتفاضة، كما أكد مراقبون أن استمرار الهبة الجماهيرية بحاجة إلى تمتين الجبهة الداخلية بصفتها صمام الأمان من أجل ديمومة الانتفاضة، وغير ذلك يعني ضربة لطموح وآمال الشباب الذين يتصدرون المشهد.

وأكد الكاتب زياد عثمان بأن "الوحدة الوطنية باتت أمرا ملحا في ظل هكذا ظروف، ولا يمكن القبول باستمرار الانقسام بعد كل هذه التضحيات"، متابعا "لا أعلم لماذا لم يتلقف قيادات الفصائل هذه الإشارات من الجيل الشاب أنه يرفض كل مشاريعهم ولا يقبل إلا بأن تكون البوصلة تجاه الاحتلال العدو الأول والأخير للشعب الفلسطيني".

وأضاف "هذا الاندفاع غير المسبوق من الشباب، بحاجة ماسة لمن يوجهه نحو الاتجاه الصحيح، وإلا سنبقى نسير في جنازات دون أي استثمار صحيح لهذه الدماء الزكية".

وتابع "كل فعل مقاوم ضد الاحتلال هدفه النهائي والاستراتيجي هو إنهاء الاحتلال والاستقلال، لكن لا بد من هدف "تكتيكي" نسعى للوصول إليه وتحقيقه، فلماذا لا نستهدف الاستيطان؟، ويكون شعارنا في هذه الانتفاضة "لا للقبول بالاستيطان"، أو "فليرحل المستوطنون"، مذكرًا بخطورة البناء الاستيطاني على القضية الفلسطينية، وسرقة المستوطنات لمئات آلاف الدونمات، وحيلولتها دون قيام دولة فلسطينية مستقلة متواصلة جغرافيا.

وبين زياد عثمان أنه رغم ضعف التفاعل الشعبي مع الانتفاضة، إلا أن تأثيرها على الكيان الإسرائيلي كان ملحوظا، وهو ما دفع بعجلة التحركات الدولية للدوران في محاولة لوأدها. بالمقابل فإن الدبلوماسية الفلسطينية نشطت في محافل دولية عدة من أجل حشد الرأي العام العالمي لصالح القضية الفلسطينية، لكن هذا الجهد "حسب المتابعين" يتطلب المراكمة عليه، من خلال تغيير أصول اللعبة ورفض العودة للاتفاقيات السابقة التي يرفض الاحتلال الالتزام بها.

ويخشى مراقبون من تكرار التجربة الفلسطينية الماضية من خلال التعاطي مع بعض الحلول السياسية المجزوءة التي تمنح الاحتلال طوق نجاة، ليتبين لاحقا أنها مجرد سراب في الصحراء.

ويرى عضو المجلس الوطني الفلسطيني تيسير نصر الله أن "التحركات الدولية حتى الآن ضعيفة، ودون المستوى المطلوب، وتأتي لتنقذ الاحتلال وحكومة نتنياهو المتطرفة من المأزق الذي تمر به بعد انتفاض الشعب في وجههم".

وذكر إنه "لا توجد حتى الآن أية مبادرات حقيقية للخروج من هذا الوضع، وكل ما طرح خلال زيارة وزير "الخارجية" الأمريكية "جون كيري" والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، كانت عبارة عن ضغوطات على الرئيس والقيادة الفلسطينية لوقف الانتفاضة، والقبول بأي حلول جزئية لا تقدم ولا تؤخر، دون التطرق الفعلي للأسباب الحقيقية للمشكلة، المتمثلة بالاحتلال "الإسرائيلي". لافتًا "هم يبحثون عن إخضاع الفلسطينيين وجعلهم يبادرون للتهدئة دون أن تبادر "إسرائيل" لذلك، وهي توسع من دائرة الإرهاب والعقوبات الجماعية".

وتابع "لا يمكن للانتفاضة أن تقف بقرار دون أي نتائج ملموسة على الأرض، لأنها أصلا لم تكن لتندلع بقرار، وما يمكن أن يوقفها هو فقط تحقيق الأهداف التي جاءت من أجلها، ودون ذلك يعني انتحار جديد للقضية برمتها".

ويرى مراقبون أن الانتفاضة ستكون بين "مد وجزر"، وتتصاعد أحيانًا وتهبط أحيانًا أخرى، لكن هناك انقسام يتعلق بدخول الفصائل على خط المواجهة من عدمه. ففي حين يؤكد البعض أن ذلك سيعطي الانتفاضة زخمًا أكبر وتتسع دائرة المواجهات، يشدد آخرون أن نجاح الانتفاضة يكمن في سلميتها وعفويتها دون موجه لها، معبرين عن مخاوفهم من تحول الفصائل للتنافس فيما بينها وترك جوهر القضية وهو الاحتلال وسبل مواجهته.

 

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محللون يؤكدون بأن الوحدة الوطنية باتت أمرًا ملحًا لاستمرار الهبة الجماهيرية محللون يؤكدون بأن الوحدة الوطنية باتت أمرًا ملحًا لاستمرار الهبة الجماهيرية



 فلسطين اليوم -

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 07:53 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العقرب 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 00:13 2018 السبت ,07 إبريل / نيسان

نصائح للقضاء على رائحة القلي في المنزل

GMT 19:40 2018 السبت ,17 آذار/ مارس

الحجاب" فريضة أم أيديولوجية سياسية ؟ "

GMT 15:18 2015 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

ملتقى رجال أعمال نابلس يستقبل محافظ سلطة النقد

GMT 16:58 2016 الإثنين ,17 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت زهرة الربيع
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday