نتنياهو يلتقي بكيري واستمرار انتقادات تعليقاته على المحرقة
آخر تحديث GMT 07:19:26
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

بعد إدعائه بأن المفتي العام في القدس اقترح على هتلر إبادة اليهود

نتنياهو يلتقي بكيري واستمرار انتقادات تعليقاته على المحرقة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - نتنياهو يلتقي بكيري واستمرار انتقادات تعليقاته على المحرقة

جانب من لقاء نتنياهو وكيري
القدس المحتلة-مازن الأسعد

التقى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بينيامين نتنياهو، بوزير الخارجية الأميركية جون كيري في برلين وسط عاصفة من الانتقادات بسبب التصريحات التي أدلى بها نتناياهو، مدعيًا بأن المفتي العام في القدس اقترح على أدولف هتلر الإبادة الجماعية لليهود في لقاء مزعوم بين الحاج أمين الحسيني وهتلر عام 1941.

وحاول نتنياهو الدفاع عن تصريحاته التي أدلى بها في خطاب ألقاه الثلاثاء أمام المؤتمر الصهيوني العالمي، والتي قال فيها إن الزعيم الفلسطيني في الحرب العالمية الثانية أمين الحسيني أقنع هتلر بحرق اليهود، إلا أن المؤرخين والإعلاميين استمروا باتهامه بتلفيق تهم من شأنها أن تساعد منكري المحرقة.

وكرر نتياهو الاتهامات السابقة ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس والتي ادعى فيها بأن الأخير ينشر الأكاذيب حول وضع ما يسمى بـ "جبل الهيكل" في القدس الذي يعتبر مركز التوتر.

ودعا نتنياهو وكيري إلى وقف فوري للتحريض والذي أدى إلى موجة دامية من الهجمات الفلسطينية ضد الإسرائيليين عقب لقائهما الخميس.

أفاد نتنياهو في خطابه: "لم يرد هتلر إبادة اليهود في ذلك الوقت أراد فقط طردهم، لكن الحاج أمين الحسيني توجه إلى هتلر وقال له إذا طردتهم سوف يأتون هنا إلى فلسطين"، وبحسب نتنياهو فإن هتلر سأله "ماذا يجب أن أفعل بهم؟" فرد المفتي "احرقهم".

وفي الواقع، لم يقابل هتلر الحاج أمين الحسين حتى تاريخ 28 تشرين الثاني / نوفمبر 1941 بعد شهور من بدأ القتل الجماعي لليهود في ليثوانيا في بابي يار وهو واد في ضواحي كييف، وكما أشار مؤرخون إسرائيليون إلى أن تصريحات نتنياهو لا تظهر في محضر الجلسة مع هتلر.

ولخص تعليق لرسام الكاريكاتور غاي مراد على كرتون ظهر في الصحيفة العبرية "يديعوت أحرنوت"، النقد المستمر لنتنياهو، حيث رسمه في الكرتون مرتديًا زي تلميذ مدرسة ومتوجهًا إلى المدرسة حيث يسأله والده المؤرخ الإسرائيلي الشهير بنزيون نتنياهو إذا قام بحل الواجب أم لا فرد عليه نتنياهو: "لست بحاجة لفعل ذلك يا أبي فأنا ملم بالموضوع جيدًا".

ومع ذلك ، لم يكن التركيز فقط على غطرسة نتنياهو الفكرية ولكنه تعرض للانتقاد أيضًا بسبب الوقت الذي اختاره ليدلي بتصريحاته عقب زيارته لألمانيا للقاء المستشارة أنجيلا ميركل والتي اعترفت بنفسها بمسؤولية الألمان عن المحرقة في مؤتمر صحافي مشترك.

وكانت هذه فرصة أيضًا لكتاب الأعمدة لتذكير القراء بعادة نتنياهو في الإدلاء بتصريحات مثيرة للجدل ثم إصراره على أنه لم يقصد ما قاله.

واتهم مدير مركز "منيرفا" للتاريخ الألماني في الجامعة العبرية موشي زيمرمان، نتنياهو بالرغبة في النيل من الفلسطينيين ومحاولته تبرئة ألمانيا من النازية، وقال: "سوف يتشبث منكري المحرقة بتصريحات نتنياهو، ووصمة العار على سمعة المفتي لن تشكل أي فارق لهم".

وأضاف: "المهم بالنسبة لهم أن رئيس وزراء الدولة العبرية يعتقد بأن إبادة اليهود لم تكن بدأت بعد في نوفمبر 1941 وأن المبادرة للإبادة لم تأت من هتلر وألماني ولكن من الخارج، وسوف يكون من الصعب على نتنياهو إصلاح ما كسره بغض النظر عن قوله إنه لم يعني تصريحاته، وسوف تقتبس تصريحاته مرارًا وتكرارًا في المواقع اليمينية المتطرفة في أوروبا وأميركا".

وأجابت المؤرخة الإسرائيلية دينا بورات، حين سألتها صحيفة "هاآرتس" عن ما إذا قام نتنياهو بتلفيق الحوار، بأن نتنياهو ترعرع في منزل مشبع بالتاريخ اليهودي ولكن ما قاله لم يكن موجودًا في مجلس الاجتماع بين هتلر والحاج أمين الحسيني، وهذه يجب أن يكون واضحًا.

ويعد أكثر ما يثير الدهشة هو مقال نشر في صحيفة "يديعوت أحرنوت" لأحد الناجيين من المحرقة ويدعى نوح كليغر يدين فيه إدعاءات نتنياهو.

وكتب كليغر في مقالة بعنوان "كذبة تاريخية صارخة" بأن الخطأ الذي قام به رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو كان مثيرًا للسخرية، معبرًا: "لا أدري ما حصل لنتنياهو ليعرب عن هذا الهراء عشية رحلته إلى ألمانيا".

وأضاف: "ماذا كان يحاول نتنياهو أن يحقق، الإثبات للألمان بأن العرب حاولوا دائمًا قتل اليهود حتى قبل الاحتلال، هل يوجد مثقف أو سياسي ألماني لا يدرك ذلك وخصوصًا في موجة العنف الجارية ضد اليهود هذه الأيام؟ لماذا إذن الأكاذيب التاريخية هذا غريب جدًا".

ورأي الناقد في صحيفة "معاريف" بن كاسبيت أن ما قاله نتنياهو لم يكن زلة لسان ولكنه كان نمط حياة، يدل على كذب نتنياهو.

وحاول كيري خلال وجوده في ألمانيا تغيير اللهجة السائدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين ومحاولة وضع حد للأحداث الجارية هناك، فيما استمر نتنياهو ومساعدوه بالإدعاء أن التصعيد الأخير هو نتيجة للتحريض الفلسطيني وليس بناء للمستوطنات أو الاحتلال.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يلتقي بكيري واستمرار انتقادات تعليقاته على المحرقة نتنياهو يلتقي بكيري واستمرار انتقادات تعليقاته على المحرقة



 فلسطين اليوم -

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ فلسطين اليوم
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 05:54 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 فلسطين اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:07 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 فلسطين اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 10:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحمل إليك الأيام المقبلة تأثيرات ثقيلة وسلبية

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 13:18 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

"أفرايزز" تفاوض لإنشاء محطات طاقة شمسية بمليار جنيه

GMT 02:12 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

رحاب عمر تعترف بعشقها غناء القصائد أمام جمهور المستمعين

GMT 08:31 2014 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محاكم بريطانية تقاضي أمهات تسبّبن بتشويه أطفالهن
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday