اثنا عشر سؤالاً إلى حركة حماس
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

اثنا عشر سؤالاً إلى حركة حماس

 فلسطين اليوم -

اثنا عشر سؤالاً إلى حركة حماس

د.فايز ابو شمالة

كثر الحديث في وسائل الإعلام عن مفاوضات سرية تجري بين حركة حماس والإسرائيليين، حتى أن الناطق الرسمي باسم حركة فتح قد استخدم مصطلح العبثية، وهو يعيب على حركة حماس مفاوضاتها، إن هذا التركيز الملفت على مفاوضات حماس مع الإسرائيليين يلزمنا بطرح الأسئلة التالية على قيادة حركة حماس:
1- لماذا يتهمكم السيد عباس بأنكم تمارسون المفاوضات السرية مع الإسرائيليين، ويرى أنها منقصة لكم، وعيب، ويغضب منكم بسببها، مع أنه يمارسها سراً وعلانية؟.
2- وهل تمارسون المفاوضات مع إسرائيل كسياسية اعتراضية على مفاوضات السيد محمود عباس، أم أنك تسعون من وراء ذلك إلى تحقيق أهداف سياسية معلومة؟
3- وإذا كنتم تمارسون المفاوضات السرية حقاً، فهل أنتم تسيرون على طريق السيد محمود عباس الذي كان يفاوض سراً في أوسلو، من خلف ظهر السيد حيدر عبد الشافي الذي كان يفاوض علانية في مدريد؟
4- وإذا كانت محاضر مفاوضاتكم السرية مع الإسرائيليين قد وصلت إلى يد السيد عباس كما يقول، فكيف وصلت إليه؟ هل وصلت الوثائق السرية إلى يده من خلالكم أنتم، أم وصلت إليه من خلال الإسرائيليين؟
5- هل تسعون من خلال المفاوضات إلى التوصل لاتفاقية إطار عامة تشبه تلك الاتفاقية التي توصل أليها السيد محمود عباس في أوسلو، أم أنكم تفاوضون الإسرائيليين في نقاط محددة، تتعلق بتبادل الأسرى، وفك الحصار عن غزة، وتعزيز اتفاقية وقف إطلاق النار لعدة سنوات، مقابل إنشاء ميناء بحري لغزة؟
6- هل ستلزمكم نتائج المفاوضات السرية بعدم مقاومة الاحتلال في الضفة الغربية والقدس، أم أن يد المقاومة للغاصبين ستظل حرة في الضفة الغربية إلا إذا كبلتها أذرع السلطة الفلسطينية الأمنية؟
7- هل تفاوضون الإسرائيليين بشكل مباشر، ووجهاً لوجه كما حدث في أوسلو؟ أم أنكم تفاوضون من خلال وسطاء؟
8- هل ستفضي مفاوضاتكم السرية إلى الاعتراف بدولة إسرائيل، كما اعترفت بذلك مفاوضات أوسلو السرية، أم أنكم تفاوضون ضمن استراتيجية بيت الشعر العربي (أنتم بما عندكم راضون سياساً، ونحن بما عندنا، ويبقى الاختلاف على الاعتراف)
9- هل ستفضي مفاوضاتكم السرية إلى نبذ العنف، وكسر عنق البندقية الفلسطينية المقاومة كما حدث في اتفاقية أوسلو السرية، أم أنكم تفاوضون على هدنة محكومة بزمن محدد، دون أن تمس مكانة المقاومة المسلحة التي أبدعها الشعب؟.
10- هل اعترافكم بالاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية مع الحكومة الإسرائيلية شرط للتوصل لاتفاقية هدنة لعدة سنوات مع الإسرائيليين؟
11- هل أنتم متفائلون بإمكانية التوصل لاتفاق مع الإسرائيليين بشأن التهدئة، وفك الحصار عن غزة في زمن قصير، أم أنكم ستغرقون في مفاوضات طويلة الأجل؟
12- وأنتم تلتقون مع الوفود الأجنبية، أين ذهبت شروط الرباعية سيئة الذكر، والتي كانت شرطاً مسبقاً لدخولكم الساحة الدولية؟
فيا قيادة حركة حماس، إذا كانت إجابتكم عن الأسئلة السابقة تؤكد على تمسككم بالبندقية، وأنكم لن تعترفوا بشروط الرباعية، ولن توافقوا على فكرة تبادل الأراضي مع المستوطنين، فواصلوا مشواركم التفاوضي، ودوسوا على كل اعتراض.
أما إذا كانت مفاوضاتكم السرية شبيهة بمفاوضات أوسلو السرية، وستأتي بالنتائج نفسها، فأنصحكم بأن تعودوا أدراجكم صاغرين، وأن تقبلوا أقدام كبير المفاوضين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اثنا عشر سؤالاً إلى حركة حماس اثنا عشر سؤالاً إلى حركة حماس



GMT 02:01 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أقوى سلاح

GMT 01:58 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

هل نتحمّل 7 أكتوبر مرّةً أخرى؟

GMT 01:56 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

عندما يتحوّل العرب ضحيّة لنظرية المؤامرة…

GMT 01:55 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جرأة الملك محمد السادس

GMT 01:54 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

معركة مصيريّة لإيران في العراق

GMT 01:52 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

“التّأجيل”… الاسم الآخر لإلغاء الانتخابات الفلسطينيّة

GMT 01:50 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

التصالح مع الموت

GMT 01:48 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

في ذكرى طوفان السنوار

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday