السعودية التي نقف معها
آخر تحديث GMT 07:32:58
 فلسطين اليوم -

السعودية التي نقف معها

 فلسطين اليوم -

السعودية التي نقف معها

بقلم : سليمان جودة

زيارات الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود إلى خارج المملكة كانت قليلة جداً وقصيرة، وكلها كانت إلى دول الخليج المجاورة، إلا زيارته إلى القاهرة فى 1946 فإنها دامت 13 يوماً كاملة.

ولو أنت قرأت تفاصيلها، فسوف يدهشك حجم ما زار الملك من المعالم المصرية فى قاهرة المعز والإسكندرية معاً، وكذلك مدى الحفاوة التى جرى استقباله بها مع أولاده الأمراء المرافقين من جانب الملك فاروق.

ومن بعده مضى أبناؤه الملوك على الطريق نفسه فى العلاقة مع مصر، فكان الملك سلمان مثلاً من بين الذين تطوعوا للدفاع عن المحروسة فى أثناء العدوان الثلاثى عليها عام 1956، وهناك صورة شهيرة له بالملابس العسكرية على الجبهة. هذه الصورة لم يتم تداولها كثيراً على المستوى السعودى، والسبب فيما يبدو أن الملك يعتبر اشتراكه شخصياً فى الدفاع عن مصر من قبيل الواجب الذى لا يحتاج إلى الإشارة إليه.

وفى أثناء حرب أكتوبر 1973 كان البترول السعودى سلاحاً يقف إلى جوار كل جندى مصرى على الجبهة، وكان الملك فيصل قد بادر باستخدام نفط المملكة وتوظيفه فى الانتصار لمصر، وكانت خطواته العملية وقتها إشارة إلى أنه فعل ذلك بحس عربى أصيل، ولا يزال بيننا مَنْ يرى إلى اليوم أن اغتيال الرجل يرحمه الله كان راجعاً فى أحد أسبابه إلى موقفه الشجاع.

وفى أيام الملك فهد، دعاه صدام حسين إلى طرد المصريين العاملين فى السعودية، وأغراه بأنه سيرسل إليه العمالة العراقية البديلة، ولكن الملك فهد رفض بحسم ولم يقبل الفصال فى الأمر مع صدام.

وفى أثناء ما يسمى الربيع العربى كانت وقفة الملك عبد الله قوية للغاية، وكان وزير خارجيته الأمير سعود الفيصل قد ذهب إلى باريس ليعلن من هناك أن المساس بمصر هو مساس بالمملكة.. قالها يومها موجهاً كلامه إلى فرنسا وإلى العالم كله معها، وقد كان موقفاً من الملك عبد الله ووزير خارجيته لا يُنسى حقاً.

ما أشرت إليه بعض من كل، وأريد به أن أقول إن وقوف القاهرة إلى جوار الرياض فى مواجهة ما تتعرض له واجب وطنى وقومى. فالحوثى الذى يمارس العبث فى حق السعودية ليس سوى ورقة تستخدمها طهران مرة، وتوظفها واشنطن مرة أخرى فى الضغط على المملكة، ولا يجوز أن تكون السعودية وحدها فى صد هذا العبث، وإذا كان العرب جميعاً مدعوين إلى الوقوف إلى جوارها، فموقع مصر لا بديل عن أن يكون فى المقدمة بما يليق بها. هناك استقواء على العرب جميعاً لا على السعودية وحدها، ولا بد أن ينتبه العرب بكل ما لديهم من وعى وقوة، وأن يصدوا مع المملكة ما يريد أن ينال منهم بمثل ما يريد أن ينال منها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية التي نقف معها السعودية التي نقف معها



GMT 03:08 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

انفراجات انفراجات

GMT 03:06 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

التعددية المقيدة

GMT 03:05 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا يريد الفلسطينيون؟!

GMT 03:04 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

نداء طيب من إمام طيب

GMT 03:02 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

هل يمكن تبريد المنطقة؟

GMT 03:00 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تجرؤ أم لا تجرؤ؟.. سؤال مستحيل الإجابة!!

GMT 02:56 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مثلما حدث مع «داعش»...تحالف دولي ضد الحوثي

GMT 02:54 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عولمة الفوضى... من ميليشيا الحوثي إلى أوروبا

الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ فلسطين اليوم
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 04:52 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على أهم الأخطار التي تهدد العالم حاليًا

GMT 05:23 2015 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

هل الحاسة السادسة سراب؟

GMT 21:52 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

انطلاق "معرض القطّارة الصيفي" 25 حزيران

GMT 20:30 2018 الثلاثاء ,29 أيار / مايو

مواصفات وسعر هاتف Asus ZenFone V Live من أسوس

GMT 20:44 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

ميسي يهزم ريال مدريد في "كلاسيكو الليغا" وهو "يتمشى فقط"

GMT 07:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

الوزارة من ذات المغارة

GMT 03:26 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

سامسونغ تسمح لمستخدمي Galaxy S8 بتعطيل زر "بيكسبي"

GMT 16:34 2014 الإثنين ,06 تشرين الأول / أكتوبر

زايد للإسكان يعتمد أسماء 715 مواطنًا من مستحقي الدعم السكني

GMT 04:44 2014 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

ولادة هجين نادر بين الأغنام والماعز في ألمانيا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday