هل تنجح قطر في نزع فتيل الأزمة
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

هل تنجح قطر في نزع فتيل الأزمة؟!

 فلسطين اليوم -

هل تنجح قطر في نزع فتيل الأزمة

بقلم د. يوسف رزقة

هل تنجح قطر كعادتها الدبلوماسية في تخفيف الاحتقان الشديد بين محمود عباس وحماس؟! فبحسب القدس العربي فإنه "من المقرر ان تكون المبادرة القطرية، التي قدمت قبل ثلاثة أشهر لحركتي فتح وحماس، وتشمل آليات لحل ثلاثة ملفات خلافية أساسية، أساس الحوارات التي ستنطلق بين قيادات الحركتين خلال الأيام المقبلة في قطاع غزة، بهدف رأب الصدع في العلاقة وإنهاء حالة الانقسام السياسي القائم وتشكيل حكومة وحدة وطنية".

لا تقف المبادرة القطرية عند مقاربة الخلافات الحادة نظريا، بل تشتمل المبادرة القطرية التي قدمت قبل أكثر من ثلاثة أشهر على آليات عملية لحل الملفات الخلافية التي جرى تضمينها في اتفاقيات المصالحة السابقة، بهدف تسهيل الوصول إلى حل ينهي كل آثار الانقسام.

إن الوضع القائم يحتاج قطر ويحتاج الدول الخيرة ذات القدرة على التأثير السياسي والتأثير المادي، فغزة عانت كثيرا من أجل قضية فلسطين العادلة، التي هي قضية الأمة العربية والإسلامية الأولى والمركزية، ولا يجوز ترك غزة وحماس إلى تهديدات عباس وحاشيته، وهي تهديدات غير مبررة، وجاءت في ظروف متوترة، وحصار مشدد، وإغلاق معابر. 
في نهايات أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي زار عباس العاصمة القطرية الدوحة، حيث كان في قطر وقتها كل من خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ونائبه إسماعيل هنية، وربما التقاهما بوساطة وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. ولم تكن الأجواء متوترة، ولم يكن ترامب في البيت الأبيض بعد فهل تغير الطقس السياسي بوجود ترامب، وحفنة من القيادات حوله ممن يمثلون الجماعات الاستيطانية في القدس، ويدفعون ترامب إلى التشدد في مقاربة القضية الفلسطينية، وقد عبر الأخير عن هذه السياسة أو عن بعض من محدداتها عندما التقى نيتنياهو، وزعما كلاهما أن هناك حلول للقضية الفلسطينية غير حل الدولتين؟! ، كان حل الدولتين يحمل في طياته خدعة، وكأن الرجلين كانا ينعيان هذا الحل للعالم .

وهنا نسأل هل تم تاجيل اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و الرئيس الفلسطيني محمود عباس في العاصمة الأمريكية واشنطن إلى مطلع شهر مايو أيار المقبل تنفيذا لهذه السياسة التي تدفع عباس لمزيد من الصدام مع حماس، والتي يصفها من يعرفون ترامب بسياسة رجل الأعمال والصفاقات.

هل يريد ترامب أن يلتقي عباس بعد أن يقوم الأخير بفعل شيء ما يؤكد أنه يتجه لحفظ أمن (إسرائيل) حتى ولو بصدام مع حماس، وحشر سكان غزة عمليا في أزقة العقوبات الاقتصادية والاجتماعية وتخفيض الرواتب. 

في البيت الأبيض يتجهون للضغط على عباس، وعباس لا يملك أوراقا قوية لذا فهو يتجه للضغط على حماس وغزة، مع أن المنطق يقول بوجوب عمل العكس والاتجاه نحو المصالحة والاستعانة بورقة حماس والمقاومة حتى لا يفقد الفلسطينيون البدائل، بعد الفشل الكبير في مشروع التفاوض وحل الدولتين ٍ. لذا قلنا في بداية مقالنا هل تنجح قطر في جمع أوراق القوة من خلال جمع الطرفين وتنفيذ اتفاق المصالحة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل تنجح قطر في نزع فتيل الأزمة هل تنجح قطر في نزع فتيل الأزمة



GMT 05:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

أزمة المياه؟!

GMT 22:05 2017 الأربعاء ,02 آب / أغسطس

لا هجرة بعد درس النكبة

GMT 05:13 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

ثقافة القتل

GMT 21:36 2017 الإثنين ,24 تموز / يوليو

من تداعيات الأزمات العربية

GMT 16:45 2017 الأحد ,23 تموز / يوليو

الأقصى يوحد الأمة

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday